بعد أكثر من عشرة أيام على اقتحامها لا تزال قطنا تحت الحصار الأمني المشدد حتى اللحظة، مع بقاء أكثر من 1500 من أبنائها قيد الاعتقال، يخضعون لشتى أنواع التعذيب والتنكيل.
فلا يزال تواجد عناصر الأمن والشبيحة المسلحين في كل مكان من المدينة، وتستمر حملات المداهمة والاعتقالات بشكل يومي. ويستمر وجود الحواجز الأمنية بالإضافة إلى دبابتين على مداخل المدينة.
كما أن استمرار اعتقال الأعداد الهائلة من شباب ورجال قطنا، تسبب بأوضاع كارثية في المدينة حيث تركت عائلات وأطفال بدون معيل خاصة في هذه الظروف الصعبة منذ بداية الثورة، مع التأكيد على أن من نالهم الاعتقال هم من المتظاهرين السلميين ومن بين أخوة لنا من الطائفة المسيحية من سكان قطنا كالأستاذ جورج صبرة والأستاذ نظير الصيفي الذي يعاني من ظرف صحي سيء.
إن أهالي قطنا إذ يستنكرون هذه الحملة الأمنية العنيفة التي يقابل بها النظام مظاهراتهم السلمية، فإنهم يؤكدون مجدداً، أن محاولات النظام المستميتة لإجهاض الحراك في المدينة لن يزيدهم إلا إصراراً على المضي قدماً في انتفاضتهم.
ونحن نناشد المنظمات الحقوقية من أجل الاهتمام بقضية المعتقلين في قطنا.
كما نتوجه بأحر التعازي إلى أهلنا في كناكر بشهدائهم ونعدهم كما نعد جميع السوريين أن نبقى على العهد حتى النصر.
28-7-2011




















