يحرص الرئيس حسني مبارك علي مراعاة البعد الاجتماعي ورفع الأعباء عن محدودي الدخل في كل مناسبة.. وكل قرار يتخذه ويؤكد علي ذلك في توجيهاته للحكومة والمؤسسات التنفيذية في الدولة.. ويمتزج هذا كله في تجربة فريدة..
تعكس الارتباط والحب بين القائد وفئات الشعب المختلفة.. الذين يدركون انه الأمل والملاذ وصاحب الكلمة الحاسمة دائما لرفع الأعباء.. وتصحيح الأخطاء التي قد تحملها القرارات التنفيذية.
وفي هذا الإطار لقي قرار الرئيس مبارك وطلبه من الحكومة أمس إعفاء صغار المزارعين عن نصف ديونهم المستحقة لبنك التنمية والائتمان الزراعي.. مع اتخاذ التدابير لتحمل الخزانة العامة لهذا الإعفاء..
لقي القرار الترحيب من كافة فئات المواطنين وأعربوا عن الشكر والتقدير لقائد مسيرة النهضة الشاملة علي قراره الإنساني الذي ينقذ الآلاف من المزارعين المتعثرين ويساعدهم علي بدء حياة جديدة..
يمارسون فيها ما يخصهم من عمل لتحقيق الأهداف المنوطة بقطاع الزراعة والفلاح المصري المرتبط بالأرض الطيبة وإدراكه الذكي لأهمية الزراعة كمهنة عريقة تعود إلي آلاف السنين مع أول حضارة مستقرة علي وجه الأرض وتحمله أعباء تقذف بها متقلبات السوق والمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية ولكن الفلاح المصري هو الشريك الرئيسي في منظومة التنمية الشاملة والنهضة الكبري التي يقودها زعيم مصر وقائد سفينة الوطن والذي يربطه بشعبه كل الوفاء والحب والود والتأييد الشامل لسياساته وجهوده وانجازاته التي أعادت لمصر مكانتها المستحقة.




















