• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يونيو 26, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    احذر الحكم على ترمب عندما يتحدث علنا.. وإليك تجربتي معه

    احذر الحكم على ترمب عندما يتحدث علنا.. وإليك تجربتي معه

    ترامب والجهل في سوريا… وأجندة الشّرع!

    ترامب والجهل في سوريا… وأجندة الشّرع!

    مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وموقع سوريا منها

    مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وموقع سوريا منها

    عن “علَوية” نظام الأسد

    عن “علَوية” نظام الأسد

  • تحليلات ودراسات
    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    احذر الحكم على ترمب عندما يتحدث علنا.. وإليك تجربتي معه

    احذر الحكم على ترمب عندما يتحدث علنا.. وإليك تجربتي معه

    ترامب والجهل في سوريا… وأجندة الشّرع!

    ترامب والجهل في سوريا… وأجندة الشّرع!

    مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وموقع سوريا منها

    مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وموقع سوريا منها

    عن “علَوية” نظام الأسد

    عن “علَوية” نظام الأسد

  • تحليلات ودراسات
    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

هكذا تفهم الحروب و هكذا تنتهي

24/02/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ليست الحروب مجرد نتيجة للجشع , بل هي أكثر أشكال التعبير عن هذا الجشع دموية و أكثرها صراحة و تطرفا في عدائها للإنسان , الحرب هي أكثر أشكال ممارسة الحياة سخفا و غرابة و لا عقلانية و جنونا , إنها أكثر حالة عبثية اخترعها الإنسان و مارسها حتى اليوم , لكنها طالما ادعت و تدعي أنها ابنة شرعية للعقل , للوطن , للرغبة السامية في التضحية بالنفس و الغيرية , و ليست للجشع أو للعبث….كانت الحرب العالمية الأولى أكبر مذبحة في التاريخ حتى ذلك اليوم قادت إليها الحكومات البرجوازية الأوروبية "الوطنية" شعوبها على وقع طبول الدعاية الوطنية , لكن هذه المذبحة كشفت بشكل فاجر عن حقيقة العقلانية البرجوازية , كان حجم المجزرة هائلا بسبب التكنولوجيا المتطورة للمدافع والرشاشات التي زودت بها الصناعة البرجوازية الرجال على جانبي الخندق , كانت هذه هي الإضافة الخاصة للبرجوازية لملاحم القرون المنصرمة…كان الرد على كل هذا الموت المجاني بالكامل في حروب التكنولوجيا العقلانية ساخرا بالضرورة , مفعما بالعبثية التي أخذت تنضح من كل صوب , بدأت القصة بالدادائية ثم بالسوريالية , رفض لكل شيء , رفض غاضب معاد للفن و للسياسة بشكلها السائد , يسخر من كل شيء "عظيم و جدي" , ربما كان رفضا بلا شواطئ , لكنه كان رفض أو هدم بغرض إقامة بناء مختلف , آخر , أقل إثارة للسخرية و الموت على الأقل….لكن كانت هناك ردود أخرى , ردود كانت قادرة على أن تحتفظ بعقلانية الأصل بل و تطورها في اتجاهات مختلفة , أو في اتجاهين مختلفين كي نكون أكثر دقة , من جهة كانت الماركسية قد بدأت تشهد صعودا جماهيريا كبيرا بعد الحرب بين الجماهير التي فاجأها حجم الخراب الذي انتهت إليه الكارثة..و كابنة شرعية لفكر الأنوار البرجوازي العقلاني , كانت الماركسية تدعو نفسها اشتراكية علمية , و انتهت أخيرا إلى الستالينية في روسيا و إلى تمددها أوروبيا و عالميا من ثم مع نهاية المذبحة العالمية الثانية..على الجهة المقابلة كانت العقلانية البرجوازية تحاول إعادة تأسيس شرعيتها اعتمادا على العلم "البرجوازي" , كانت حلقة فيينا تدفع نحو تأسيس الوضعية المنطقية , معتمدة على الأعمال الأولى للودفيغ فيغينشتاين , معلنة أنها بذلك تعمل على إخضاع المعرفة الإنسانية للأسس العلمية و المنطقية باستخدام لغة العلم المعيارية الوحيدة كلغة للفلسفة..كانت قصة صعود التجريبية أو الوضعية المنطقية في أمريكا الإمبريالية قصة سياسية بامتياز : هاجر إليها بعض الوضعيين المنطقيين هربا من الاضطهاد النازي فقط ليصبحوا هتافين و مصفقين للوضع السائد في بلادهم الجديدة , و مقدمين لها مبررات جديدة لسياساتها..و عندما انتقل تمويل التجارب العلمية و إدارتها من الشركات الكبرى إلى شركات الصناعة العسكرية تحديدا كان هؤلاء الوضعيين يعلنون هذا "العلم" الخاضع للشركات الكبرى قيمة أساسية و اجتماعية وفكرية وحيدة…دافع تحالف البراغماتية مع الوضعية المنطقية , الذي سيطر على الفكر الأمريكي حتى السبعينيات من القرن العشرين , عن شكل سائد من "الطبيعية" الذي استخدم لأغراض عنصرية و محافظة و كضد للمساواة , و استخدم كمبرر لسيطرة الشركات الكبرى على إنتاج العلم و تسخيره لخدمتها*..انتهت العقلانية البرجوازية لعصر الأنوار إلى إنتاج القوتين السياستين و الفكريتين الأكبر في الحرب العالمية الثانية و ما تلاها من حرب باردة , اللتين أصرت كل منهما على التصاقها بالعلم و أنها نتاج مباشر له , و كان استخدام كل منهما للعلم يمثل امتدادا لاستخدام الحكومات البرجوازية الوطنية له في المذبحة الأولى , كان سباق التسلح و التنافس في اختراع و تخزين ما سمي بأسلحة الدمار الشامل أي الأسلحة القادرة على تدمير كل البشرية هو الذروة الحقيقية لهذه العلموية المكرسة للدفاع عن القوى التسلطية , كان هذا ذروة "العقلانية" , قمة جنونها و عبثها , قمة غرورها و استعدادها للمضي في صراعاتها حتى النهاية , نهاية البشرية , دون تردد , وحده سقوط العملاق السوفيتي وضع حدا للجنون الذي وصل مع ريغان إلى درجات غير مسبوقة ربما منذ أيام جنكيز خان..مثل بوش قمة أخرى أكثر سخفا و غباءا و ضحالة لكن من حظ البشرية أنه كان يكتفي بمحاربة طواحين الهواء فاقتصرت الخسائر على مليون عراقي و عدد آخر غير محدد من الأفغان..أنجبت حروب الغرب الاستعمارية و ابنته غير الشرعية إسرائيل , في عمق عقولنا و وجودنا , أنجبت الضدين مرة أخرى : ضد نخبوي علموي لدرجة أنه لا يكتفي بالصمت على المذابح التي يقوم بها الغربي المستعمر "العقلاني" , بل و يهلل لها و يعتبرها خلاصا من كل آثار التخلف و التأخر "اللاعقلاني" الشرقية بامتياز , و ضد لا عقلاني شعبوي يرفض تلك العقلانية القاتلة لكن دون أن يتمتع بروح السخرية و بالرغبة في الهدم التي رافقت الحركات اللاعقلانية أو حتى المضادة للعقل التي ظهرت عادة بعد الحروب الكبرى , لا عقلاني بمعنى أنه ذا فهم أصولي للحقيقة و الهوية , و هو يشكل ضدا لا يقل رغبة في القتل و احتقاره للإنسان , إنسانه بدرجة لا تقل عن الآخر , من خصمه العقلاني الغربي…هذا ليس دليلا على نقص في روح السخرية و العبث لدينا , بقدر ما يشير إلى تواطؤ رهيب شنيع و فاجر ضد الإنسان في منطقتنا , في مجتمعاتنا..بقدر ما يدل على حالة رهيبة تتناقض تماما مع الحديث الدارج عن الإنسان , و حتى عن حقوقه , من احتقار الإنسان و تمجيد كل ما يحط منه , بل و تمجيد قتله علانية , هذا يعني شيئا واحدا , خاصة أمام مجازر كالتي جرت مؤخرا في غزة مثلا , أن الصمت هو أكثر من تبرير للقتل , إنه مشاركة كاملة في القتل , أن لا مساومة مع أي تبرير للموت و القهر..هذا الإنسان المحشور من جديد في المنتصف , المسلوب حتى من قدرته على السخرية من كل هذا العبث المميت بأوامر و فتاوى مختلفة , يملك مبدئيا الغضب , الرفض , الهدم , كرد مباشر على موته المجاني , على قهره غير المحدود , بينما يمكننا الحكم بموضوعية أنه لا يستطيع تحمل كل هذه القذارة بل و ينخرط في تمجيدها , كما كان يفعل محازبو الستالينية أو الإمبريالية في الحرب الباردة , إلا بشر بلغوا مرحلة البلادة , بشر يحملون إيديولوجيا "أكبر" من كل البشر , لا يبصرون إلا السادة , سادتهم , الذين يرونهم فوق البشر , أكبر من كل البشر………

 مازن كم الماز

 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

لماذا استهداف مصر الآن؟

Next Post

الرؤيا الحولاء لسياسة أمريكا في المنطقة!

Next Post

الرحلة الأخيرة من قيرغيزستان

دبلوماسية أوباما الفاترة

تعزيز الجيش اللبناني لـ"تقويض منطق حزب الله" وليس لمواجهته عسكرياً

حوار شامل مع أول رئيس للجنة الدولية المكلفة التحقيق في جريمة اغتيال رفيق الحريري

زيارة المعلم للسعودية خطوة على طريق المصالحة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d