موقع الجولان /ايمن ابو جبل
في ظل النقاش الإسرائيلي الداخلي حول استئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة في تركيا، وانتظار سوريا الأجوبة الإسرائيلية على النقاط الست التي قدمتها خلال الجولة الأخيرة عبر الوسيط التركي، تستمر إسرائيل في سياسة توسيع مستوطناتها وتعزيز الاستيطان اليهودي فيها، تحت شعار تطوير الجولان الذي طرحته حركة الاستيطان بموافقة ومباركة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وخاصة في ظل رئاسة ايهود اولمرت للحكومة الإسرائيلية. ستة مستوطنات إسرائيلية في الجولان السوري المحتل تشهد حركة انماء وتطوير في البنى التحتية لهذه المستوطنات. وذكر موقع المستوطنين الالكتروني ونقلا عن نادي اصدقاء الجولان ان مستوطنة اليعاد المقامة على انقاض قرية العال السورية تشهد حركة تجهيز أراضي لبناء وحدات سكنية للشباب اليهودي في المستوطنة، ومستوطنة عين زيفان المقامة على انقاض قرية عين الزيوان السورية تجري عملية تطوير واسعة للبنى التحتية في المستوطنة، ومستوطنة ناطور جنوبي الجولان المقامة قرب اراضي قرية "مجدولية" تجري عملية بناء ملاعب رياضية مختلفة، اما مستوطنة خسفين المقامة على اراضي قرية خسفين السورية فتشهد توسيع الطرقات الداخلية والخارجية الرئيسية للمستوطنة، ومستوطنة حاد نيس المقامة على تل الشعير فتشهد انتهاء المرحلة الأخيرة من مشروع البناء الذي استوعب عددا كبيرا من مستوطني قطاع غزة بعد إخلاء القطاع من المستوطنات الاسرائيلية، وأخيرا شهدت مستوطنة نوف المقامة على أنقاض قرية ناب السورية تركيب أعمدة كهربائية وإضاءة كل شوارع المستوطنة طيلة ساعات الليل.




















