احتفت الصحف السورية بفوز الرئيس الأميركي المنتخب الديمقراطي باراك أوباما، حتى قبل الإعلان رسميا عن فوزه برئاسة الولايات المتحدة، فيما اعتبر السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى أن أهمية الانتخابات الأميركية الحالية تكمن في أنها أعقبت ثمانية أعوام سوداء وحالكة الظلام في التاريخ الأميركي وليس لأنها حملت رئيساً أسود إلى البيت الأبيض.
وأعرب وزير الإعلام السوري محسن بلال عن الأمل في أن يؤدي انتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة إلى «تغيير في سياستها الخارجية» والى «دعم تحقيق السلام» في الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن بلال أعرب عن أمله بان «يسهم فوز باراك اوباما بالانتقال من سياسة الحروب والحصار إلى سياسة الدبلوماسية والحوار وعدم تجاهل المشاكل التي تعاني منها الشعوب ودعم تحقيق السلام».
وأفردت صحيفة «الوطن» شبه الرسمية ربع صفحتها الأولى لصورة أوباما وهو يرفع يده بالتحية، وعلى وجهه علامات النصر، وقالت إن إعلانها أوباما رئيسا قبل فرز الأصوات ربما يكون «غير مهني، وقد نكون على خطأ وتظهر النتائج لمصلحة المرشح الجمهوري جون ماكين، لكن، أردنا من خلال هذا الإعلان أن نعبر عن موقف وعن رأي وأمنية، وأن نكون من بين الأوائل الذين يعلنون فوز التغيير في الانتخابات الرئاسية الأميركية».
ومن جانبها، قالت صحيفة «الثورة» الحكومية في افتتاحية بقلم رئيس تحريرها إنها ترجح فوز أوباما، مضيفة أنه «إن نجح فسيكون ذلك ؟ بالإذن من الجميع- علامة فارقة في التاريخ، ومؤشراً حقيقياً لقفزة تطور مذهلة في الواقع السياسي والاجتماعي للولايات المتحدة».
كما قالت صحيفة تشرين الحكومية في افتتاحية بقلم رئيس تحريرها إن «الشارع العربي، على ما يبدو، يفضل أوباما لأسباب عديدة، أولها أنه وعد الناخبين الأميركيين بالانسحاب من العراق، وثانيها أن خصمه الجمهوري متشدد ولا يختلف كثيراً عن بوش في توجهاته العدوانية، وأيضاً لأسباب عديدة أخرى منها أسباب عاطفية!». من جهته اعتبر السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى أن الانتخابات الأميركية «تكاد أن تكون ذات أهمية استثنائية في التاريخ الأميركي، لأنها أعقبت ثمانية أعوام سوداء وحالكة الظلام في تاريخ الولايات المتحدة».
دمشق- «البيان» والوكالات




















