• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, فبراير 28, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عن الخيال الوطني السوري

    عن الخيال الوطني السوري

    الصراع على تشكيل المجال الشرق أوسطي

    الصراع على تشكيل المجال الشرق أوسطي

    ترامب وحال الاتحاد: ظلال ما تبقى من “القرن الأمريكي”

    ترامب وحال الاتحاد: ظلال ما تبقى من “القرن الأمريكي”

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

  • تحليلات ودراسات
    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عن الخيال الوطني السوري

    عن الخيال الوطني السوري

    الصراع على تشكيل المجال الشرق أوسطي

    الصراع على تشكيل المجال الشرق أوسطي

    ترامب وحال الاتحاد: ظلال ما تبقى من “القرن الأمريكي”

    ترامب وحال الاتحاد: ظلال ما تبقى من “القرن الأمريكي”

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

  • تحليلات ودراسات
    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

تحديات الحوار الكردي-الكردي في سوريا وآفاقه

مالِك الحافظ - مركز الإمارات للسياسات

23/03/2021
A A
تحديات الحوار الكردي-الكردي في سوريا وآفاقه
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

رغم محاولات الأطراف الكردية في سوريا استئناف حوارها الذي جرت آخر جولاته في أغسطس 2020، إلا أن ذلك لا يزال يصطدم بتباين أولويات الإدارة الأمريكية الجديدة، إذ تُعدّ واشنطن الراعي الرئيس للحوار بين كلٍّ من أحزاب الوحدة الوطنية التي يقودها حزب “الاتحاد الديمقراطي” من جهة، والمجلس الوطني الكردي من جهة أخرى.

وكان مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، قد أطلق في أواخر 2019 مبادرة بدء هذا الحوار بهدف توحيد الخطاب السياسي للأحزاب الكردية في سوريا، بدعم أمريكي وفرنسي. وتعتبر قوات “قسد” (التي تُشكّل وحدات حماية الشعب الكردي عمودها الفقري) الذراع العسكري لـ “الإدارة الذاتية” في مناطق شمال شرق سوريا، والتي يقابلها سياسياً مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” (يسيطر عليه حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي)، وتُشكّل هذه القوى مجتمعة، والتي يمثلها الحزب الأخير، الطرف الرئيس في عملية الحوار الكردي-الكردي بموازاة الطرف الثاني المقابل وهو “المجلس الوطني الكردي” الذي تدعمه تركيا.

تحديات الحوار

انطلق الحوار الكردي-الكردي في أبريل من العام الماضي، ودخل كل من المجلس الوطني الكردي في سوريا و”مسد” في مفاوضات حول شكل ونسبة الحكم المحلي في المنطقة، إضافة إلى شكل الوجود العسكري لكلا الجهتين، ومسائل إدارية واقتصادية أخرى، وقد توصل الطرفان إلى رؤية سياسية مشتركة أُقرّت في منتصف يونيو، إلا أن عدم وجود جديّة ورغبة حقيقية في الحوار لدى المجلس الوطني الكردي دفعته في يوليو 2020 للانضمام إلى “جبهة السلام والحرية” التي تضم عدداً من مكونات المنطقة، المدعومة تركياً. ويبدو أن هذا الدعم جاء لقطع الطريق على أي محاولة من قبل “الإدارة الذاتية” وأذرعها السياسية والعسكرية لترتيب البيت الداخلي الكردي، وتعزيز عوامل الاستقرار في المنطقة، والشروع في حوار عربي-كردي، وهو الذي أبدى “مسد” استعداده لإطلاقه بعد إنجاح الحوار الكردي-الكردي.

ويبرز انضمام “المجلس الوطني الكردي” لتشكيل سياسي مناوئ للطرف المقابل في الحوار، كعامل معطل لأي تقدم في المفاوضات رغم تدخل واشنطن لتحريك عجلته ودفعه خطوات إلى الأمام، حيث أعلن الطرفان في سبتمبر الماضي عن التوصل إلى اتفاق لتشكيل “المرجعية الكردية العليا”، على أساس اتفاقية “دهوك 2014″، وهي المرجعية التي قيل بأنها ستكون بمثابة مظلة تفاوضية تجمع الأطراف المتحاورة، إلا أن المفاوضات توقفت لانشغال الراعي الأمريكي بالانتخابات الرئاسية. وبعد وصول الرئيس بايدن للبيت الأبيض، وتعيين ممثلين جدد لإدارته إلى شمال وشرق سوريا، حاول الممثلون الجدد الذين وصلوا مؤخراً إلى الحسكة، الدفع باتجاه التوصل لموعد جديد لاستئناف الحوار، لكن حالت بعض النقاط الخلافية دون ذلك.

ويبدو أن حضور الجانب التركي يُعرقل استكمال الحوار، خاصة وأن “قسد” تريد تمثيل ذراعها السياسي “مسد” بعد إنجاز الحوار والاتفاق على تفاصيله، في العملية السياسية بسوريا بكافة مفاصلها، وهو أمر لا تريده أنقرة. بالإضافة إلى أن حصول اتفاق بين الأطراف الكردية سينتج عنه توافق يقضي بنشر قوات عسكرية تتبع لـ “المجلس الوطني الكردي” تسمى “بيشمركة روج” (توجد حالياً في كردستان العراق) على نقاط التماس مع مناطق النفوذ التركي في الشمال السوري، وهو ما سيمنع أي إمكانية لعمليات عسكرية تركية جديدة داخل مناطق سيطرة “قسد” على غرار عملية “نبع السلام” في أكتوبر 2019، لذا فإن تركيا لن تستعجل نجاح حوار كردي-كردي ترعاه الولايات المتحدة ويقع خارج الشروط التركية، خصوصاً وأن العلاقات الأمريكية-التركية في عهد الرئيس جو بايدن قد لا تكون في أحسن أحوالها، في ظل دعم أمريكي أكبر متوقَّع لأكراد سوريا، وتوتر تشوبه الضبابية في شكل العلاقة بين واشنطن وأنقرة بفعل التقارب الروسي-التركي خلال فترة حكم الرئيس السابق دونالد ترامب.

في جانب آخر، هناك مساعٍ روسية لاستكمال جولات التفاوض والحوار بين “قسد” وحكومة دمشق المتوقفة منذ فترة طويلة، والتي لم تصل إلى أية نتائج تذكر، في محاولة من موسكو لسحب “قسد” من الوصاية الأمريكية، مع أن أمراً كهذا قد لا يتحقق عملياً في نهاية المطاف، غير أن هذه المساعي الروسية ربما تُسهِم في تضييق مساحة الحركة أمام الأكراد، وبالتالي قد تقود إلى تعطيل إنتاجية الحوار، فضلاً عن أن “المجلس الوطني الكردي” المقرب من أنقرة، لن يتجه إلى تعميق الحوار مع “قسد” في ظل فتْح الأخيرة قناة تفاوض جديدة بوساطة روسية.

وإلى جانب ما سبق، يعد استمرار معضلة تنظيم “داعش” وخلاياه النائمة، وتعقيدات ملف معتقليه وعوائلهم، بمثابة تحدٍّ أمني يؤرق “قسد”، إذ يؤثر ملف التحدي الأمني ومدى القدرة على إنهائه في إمكانية البناء على جلسات الحوار، لاسيما أن قوى محلية عربية/عشائرية ما انفكت تعزو أسباب الفلتان الأمني وعدم تثبيت حالة الاستقرار، إلى شكل إدارة المنطقة من قبل “الإدارة الذاتية”، وهو أمر يتفق فيه “المجلس الوطني الكردي” مع القوى العشائر المحلية.

وأيضاً، من المحتمل أن تسعى كل من طهران وحليفتها دمشق إلى تبديد أيّ فرصة للتقارب الأهلي في المنطقة، من خلال تأجيج الفتن وزيادة الاضطرابات الأمنية فيها، لأن التقارب سيكون من شأنه توحيد الجهود الكردية والعربية على حد سواء لمواجهة النفوذ الإيراني في تلك المناطق، ويعد من ناحية أخرى خطوة كبيرة على طريق تغيير شكل الحكم المحلي في البلاد انطلاقاً من مناطق شرقي سوريا وبرعاية أمريكية وغربية، مقابل خسارة دمشق لنفوذها هناك، وكذلك فقدان المكاسب الاقتصادية إلى جانب الخسائر السياسية والإدارية الأخرى.

إمكانات التوافق وانعكاساته السياسية والميدانية

إن تطوير آليات الحوار الكردي ونقله إلى حيز أكثر أهمية، يبدوان مرهونين بتوجهات الولايات المتحدة بشكل رئيس؛ ومن المتوقع أن تولي إدارة بايدن اهتماماً أكبر بالقوات الكردية وجهازها الإداري (الإدارة الذاتية)؛ فهي من ناحية تطمح لإنهاء أي أثر لتنظيم “داعش” الإرهابي، ومن ناحية أخرى تسعى لتمكين القوى المحلية الحليفة اقتصادياً وسياسياً، ما يعني أن أنقرة قد تصطدم بواشنطن إذا ما بقيت مصرة على عدم التقارب مع “قسد” و”الإدارة الذاتية”، ولعل أولى الخطوات التي يمكن أن تقوم بها تركيا لإبداء حسن نواياها تجاه الحوار الكردي، تتمثل في دعوة المعارضة السياسية المدعومة من قبلها (الائتلاف السوري المعارض)، للحوار مع “مسد” وعدم وضع قيود على جلسات الحوار المقبلة بين الأخير و”المجلس الوطني الكردي”، خاصة وأن الأخير يضع عدة شروط لإكمال الحوار خلال الفترة الحالية، أهمها أن تكون هناك شراكة حقيقية في جميع الجوانب السياسية والإدارية والعسكرية، وعدم تجزئة أي جانب منها وفصله عن الآخر. كما يُطالب المجلس الوطني الكردي، بوقف التصريحات الإعلامية التي وصفها بـ “الاستفزازية” من قبل قياديين في الطرف المقابل من الحوار، ووقف الممارسات التي تسيء للحوار من اعتقالات وحرق مكاتب المجلس والأحزاب المنضوية تحته، ووقف التجنيد الإجباري من قبل “الإدارة الذاتية”.

إذاً، فالبحث في تجاوز المعوقات وتقييم إمكانات التوافق، يتعلق بمستويات متعددة، أهمها السياسي، وضمان عدم تأليب تركيا لبعض العشائر العربية التي تدعمها هناك والأطراف المجتمعية والسياسية، ومنع حصول أي اقتتال أهلي للتشويش على الحوار، وكذلك دفع الأطراف السياسية التي تدعمها للتقارب مع الإدارة الذاتية والتأكد من عدم حصول أي تصعيد عسكري في المنطقة، وهذا أمر يُمكِن أن تدفع تركيا باتجاهه إذا ما أرادت ضمان استقرار المنطقة، وعدم تأثر مناطق نفوذها الحالية في الشمال السوري، أو تأثرها بأي تصعيد محتمل ينتج عن تعطيل الحوار الكردي.

وفي شقٍّ مواز، فإن من شأن إتمام الحوار الكردي-الكردي رسم خارطة جديدة للنفوذ في مناطق شمال شرق سوريا؛ فهو من ناحية يُسهِم في إشراك المكون الكردي وباقي مكونات المنطقة بشكل حقيقي وفاعل في العملية السياسية. وميدانياً، سيؤدي الحوار والاتفاق المحتمل بين الأطراف إلى نشر قوات عسكرية “حيادية” بالنسبة لتركيا، وتتبع لـ “المجلس الوطني الكردي”، ما يُجنِّب المنطقة أي توتر عسكري محتمل، سواء ضد قوات “قسد” أو ضد مناطق النفوذ التركي والمعارضة العسكرية المدعومة من قبل أنقرة في الشمال السوري.

كذلك، فإن التقارب الكردي-الكردي فيما لو حصل، وما سيتبعه من انفتاح كردي-عربي محتمل في المنطقة، سيؤديانِ إلى توحيد الجهود العشائرية/المحلية لمواجهة خطر تنظيم “داعش”، والالتفات للحضور الإيراني المتنامي الذي جعل المنطقة إحدى أسس مشروعه الاستراتيجي في سوريا.

خلاصة واستنتاجات

تبقى احتمالات نجاح الحوار الكردي-الكردي في سوريا مرتبطة بديناميات العلاقات الأمريكية-التركية وتأثيرها على الملف السوري، ولا يبدو أن أنقرة خلال الفترة الحالية في وارد دعم هذا الحوار؛ فهي على العكس من ذلك تُريد أن يكون الحوار ورقة بيدها للمفاوضة عليها مع الجانب الأمريكي مستقبلاً.

والمتوقع أن يكون للحوار الكردي تأثير أوسع من نطاق منطقة شمال شرق سوريا، بحيث سيمتد إلى مفاصل العملية السياسية بعد المشاركة الكردية الواسعة فيها، فضلاً عن إمكانية التقارب بين “الإدارة الذاتية” الكردية والمعارضة السياسية السورية، ما يُسهِم في دعم فرص الحل السياسي في سوريا، كما سُيسهِّل حصول تفاهمات مشتركة بين القوى المتدخلة في الشأن السوري الداعمة لأطراف الحوار والأطراف المتأثرة بمخرجاته.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

مشروع التحالف العابر للمكونات في العراق: الدوافع والآفاق

Next Post

موت يموّل الموت.. جنوب في دوامة المخدرات

Next Post
موت يموّل الموت.. جنوب في دوامة المخدرات

موت يموّل الموت.. جنوب في دوامة المخدرات

السياسة الأميركية تجاه الثورة السورية

السياسة الأميركية تجاه الثورة السورية

التكاليف الاقتصادية للحرب في سورية خلال عشر سنوات

التكاليف الاقتصادية للحرب في سورية خلال عشر سنوات

ما بعد الهيمنة: مستقبل وماضي إنهاء الاستعمار (2-1)

ما بعد الهيمنة: مستقبل وماضي إنهاء الاستعمار (2-1)

ما بعد الهيمنة: مستقبل وماضي إنهاء الاستعمار (2-2)

ما بعد الهيمنة: مستقبل وماضي إنهاء الاستعمار (2-2)

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d