اتفق المتطرفان العنصريان ناتنياهو وليبرمان أمس علي تشكيل حكومة إسرائيلية متطرفة عنصرية تضم "الليكود" و"إسرائيل بيتنا" ويتولي وزارة الخارجية فيها ليبرمان المعروف بتصريحاته الاستفزازية وعداواته الصريحة لكل ما يمت بصلة لعملية السلام.
أصبحت إسرائيل ناتنياهو- ليبرمان تمثل الآن العدو الأول للسلام فهل تتحول أصابع الاتهام الأمريكية والأوروبية إلي قادة العنصرية والتطرف الإسرائيلية بديلا للفلسطينيين الذين كانت تتهمهم بممارسة الإرهاب وهم يدافعون عن أنفسهم ويناضلون لاستعادة أرضهم وحقوقهم المسلوبة؟
لقد أدت الضغوط المسماة بالدولية علي الفلسطينيين وانتزاع التنازلات منهم إثر التنازلات إلي زيادة شراهة العنصريين الإسرائيليين ونهمهم إلي ابتلاع معظم الأراضي الفلسطينية الموعودة لهم في الأساطير والأوهام التي يعتنقونها.
حان الوقت بالنسبة للقوي الساعية حقا في إنجاح السلام إلي الضغط علي إسرائيل بكل الوسائل ومنها دعم الفلسطينيين الراغبين حقا في السلام والذين لا يجدون وسيلة لذلك إلا المقاومة بكل الإمكانات المتاحة. فهي الوسيلة الوحيدة لانتزاع السلام من براثن العنصريين المتطرفين.




















