• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, أغسطس 16, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    خامنئي بين الشرق والغرب

    استحالة لبننة “حزب الله”

    ارتدادات قانون “تركيا بلا إرهاب” على المشهد السوري

    ارتدادات قانون “تركيا بلا إرهاب” على المشهد السوري

    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

    هل يحتاج بشار الأسد وشركاه إلى محاكمة أصلاً؟

    هل يحتاج بشار الأسد وشركاه إلى محاكمة أصلاً؟

  • تحليلات ودراسات
    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع  –  إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع – إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    خامنئي بين الشرق والغرب

    استحالة لبننة “حزب الله”

    ارتدادات قانون “تركيا بلا إرهاب” على المشهد السوري

    ارتدادات قانون “تركيا بلا إرهاب” على المشهد السوري

    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

    هل يحتاج بشار الأسد وشركاه إلى محاكمة أصلاً؟

    هل يحتاج بشار الأسد وشركاه إلى محاكمة أصلاً؟

  • تحليلات ودراسات
    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع  –  إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع – إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

هيلاري كلينتون خلف الأضواء..لكن نفوذها يكبر، ترافق أوباما في جولته الخارجية وتمتنع عن التصريح أثناء وجوده

03/04/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لندن: مارك لاندلر *

بالنسبة إلى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، الوصول إلى لندن ليلة الثلاثاء من لاهاي كان درسا في الاختلاف بين أن تكون شخصا له الأهمية القصوى، وأن تكون شخصا هاما جدا وحسب. انتظرت الطائرة الحكومية التي كانت تستقلها كلينتون في مسار معين فوق مطار ستانستيد، للحصول على إذن بالهبوط بسبب ازدحام في الأجواء وقت وصول الطائرة التي تقل الرئيس الأميركي والطائرات الأخرى التي تقل قيادات العالم المتوجهين إلى القمة الاقتصادية في لندن.

 

وبمجرد أن هبطت على الأرض تحركت طائرتها «بوينغ 757» ذات اللونين الأزرق والأبيض ببطء بجوار طائرة الرئيس أوباما، «747»، وهي طائرة أكبر حجما. وبعد أن جابت حول العالم خلال الشهرين الماضيين بصفتها المبعوث الأعلى للولايات المتحدة، وتشاورت مع الرؤساء وكشفت عن مقترحات دبلوماسية وحظيت باستقبال حافل من إندونيسيا إلى تركيا، أصبحت كلينتون فجأة جنديا عاديا من جديد، من ضمن الفرقة التي يتزعمها الرئيس الأميركي.

 

ولا تعد وزيرة الخارجية هي المساعد الأكثر أهمية للرئيس في اجتماع مجموعة العشرين، حيث يحظى بهذه المرتبة وزير الخزانة تيموثي غيتنر، المسؤول عن المسائل الاقتصادية التي يجري نقاشها في لندن، والذي سيكون الذراع اليمنى للرئيس أوباما.

 

قضت كلينتون يوم الأربعاء في صحبة أوباما خلال اجتماعات مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الروسي ديمتري مدفيديف والرئيس الصيني هو جين تاو. يذكر أنه قبل ستة أسابيع استقبل الرئيس الصيني الوزيرة كلينتون في بكين.

 

وثمة صورة مملوءة بالحيوية جسدت هيكلة الإدارة الأسبوع الماضي عندما عادت كلينتون إلى وطنها من المكسيك يوم الخميس، لتقف من دون أن تتفوه بكلمة خلف أوباما في البيت الأبيض، في الوقت الذي كان يعرض فيه الرئيس سياسته في أفغانستان يوم الجمعة الماضي. بعد ذلك سافرت إلى تكساس لتحصل على جائزة من مؤسسة «بلاند بيرنتهوود».

 

حضرت كلينتون مؤتمرا عن أفغانستان في لاهاي، وفضلت ألا تكون في مركز الضوء وتركت ذلك لمساعدها ريتشارد هالبروك، المبعوث الخاص لشؤون أفغانستان وباكستان. وتمكن هالبروك من اختطاف بعض الكلمات خلال استراحة الغداء مع دبلوماسي إيراني، وهذه أول مقابلة وجها لوجه بين إدارة أوباما والنظام الإيراني. واحتل هذا اللقاء العناوين الرئيسة للصحف، هذا إلى جانب تأكيد كلينتون بنفسها على ما قام به هالبروك. وقال مساعدو كلينتون إنها شجعت إتمام اللقاء، ويرجع هذا بصورة كبيرة إلى قواعد البروتوكول التي تمنعها من القيام بهذا بنفسها، فالممثل الإيراني محمد مهدي خوندزاده ليس أكثر من نائب وزير الخارجية.

 

وأرجع هالبروك المقابلة إلى كونها مجرد محض صدفة، فقد كان يجلس على مائدة مجاورة للمائدة التي يجلس عليها خوندزاده، ومن ثم كان بإمكانه القيام والتحدث إليه لدقيقتين حول العمارة الفارسية. وقال هالبروك يوم الأربعاء عبر محادثة هاتفية من ميونيخ، حيث كان هناك لحضور اجتماع متابعة بشأن أفغانستان: «سيكون من الغريب أن تعبر هي عبر الغرفة للترحيب به».

 

وستبقى كلينتون في رفقة الرئيس أوباما لبضعة أيام، في الوقت الذي يسافر فيه لحضور قمة الناتو في فرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى حضور اجتماع الاتحاد الأوروبي في براغ. ويقول مساعدون إنه من الممكن تماما ألا تتفوه ببنت شفة على الملأ خلال وجود أوباما. كما أنها أعادت طائرتها إلى البلاد، وأبقت معها حفنة من أعضاء وزارة الخارجية. وأضاف مساعدون أنها تنظر إلى نفسها الآن على أنها الرقم واحد بين فريق الرئيس.

 

وأشار مسؤولون بالبيت الأبيض إلى أن طريقة كلينتون البرغماتية الأكاديمية عززت من نفوذها مع أوباما. مثلا في رحلتها إلى الصين قللت من مخاوف حقوق الإنسان، ونوهت إلى أنها لا ترغب في أن تدخل هذه الأمور ضمن أولويات على غرار قضية تغير المناخ، والاقتصاد. وجلب ذلك عليها بعض الانتقادات من جانب جماعات حقوق الإنسان، حيث قالت منظمة العفو الدولية إنها شعرت بالصدمة مما اعتبرته تراجعا منها. وأوضح هؤلاء المسؤولون أن هذا الأمر ساعدها داخل البيت الأبيض، إذ وضعت أساسا لاجتماع أوباما مع هو يوم الأربعاء.

 

وداخليا، لا تضعف إمكانية وصول كلينتون إلى أوباما في البيت الأبيض، وفي هذا الصدد أوضح مساعدون أنه بالإضافة إلى الاجتماع الأسبوعي المنتظم الذي يتم بعد ظهر الخميس، فإنها تلتقي معه عدة مرات أسبوعيا بالبيت الأبيض.

 

ولدى سفر كلينتون، دوما ما يكون هناك الكثير من الشواهد التي تفيد بأنها ليست وزيرة خارجية عادية، ففي رحلتها من لاهاي احتلت باقة كبيرة من زهور التيوليب الهولندية مقعدا في القسم الصحافي، الذي كان فارغا لأن أغلب أفراد الفريق الصحافي آثروا العودة إلى البلاد. وكانت هذه الهدية من وزير الخارجية الهولندي، والمتمثلة في زهور تيوليب هيلاري كلينتون، وهي مجموعة زُرعت لها خصيصا وسُميت على اسمها عام 1994، عندما كانت وقتها السيدة الأولى، (وحظيت باربرا بوش على واحدة أيضا خاصة بها). وطلبت كلينتون أن يتم جلب هذه الزهور إلى غرفتها في الفندق الذي تقيم فيه وسط لندن.

 

ولا يحتاج أوباما إلى هذا، حيث يقيم مع السيدة الأولى ميشيل أوباما في ويندفيلد هاوس، منزل السفير الأميركي الفخم في ساحة سانت جيمس في بريطانيا.

 

* خدمة «نيويورك تايمز»

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

خارطة طريق لأفغانستان

Next Post

شخصية المؤرخ والتعقيدات المنهجية في عملية التأريخ :

Next Post

نص بيان القادة المشاركين في قمة لندن

كي لا يخف اليسار اللبناني، فيصير وزنه... مَقعداً

عودة حليمة . . .

اختيار مدينة العقبة لإنشاء أول مفاعل نووي أردني

إسرائيل تتولى للمرة الأولى رئاسة لجنة في الأمم المتحدة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d