• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, مايو 1, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الطعن في قرار رفع أسعار الكهرباء.. خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء السوري

    الطعن في قرار رفع أسعار الكهرباء.. خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء السوري

    الإمارات خارج «أوبك»: انكسار القواعد بعد اهتزاز الثوابت

    الإمارات خارج «أوبك»: انكسار القواعد بعد اهتزاز الثوابت

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    إيران… أربعة أوهام حول حرب الستين يوماً

    قراءة خارج التصنيف.. أنماط المعارضة وهيمنة “اللازوردية”

    قراءة خارج التصنيف.. أنماط المعارضة وهيمنة “اللازوردية”

  • تحليلات ودراسات
    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الطعن في قرار رفع أسعار الكهرباء.. خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء السوري

    الطعن في قرار رفع أسعار الكهرباء.. خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء السوري

    الإمارات خارج «أوبك»: انكسار القواعد بعد اهتزاز الثوابت

    الإمارات خارج «أوبك»: انكسار القواعد بعد اهتزاز الثوابت

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    إيران… أربعة أوهام حول حرب الستين يوماً

    قراءة خارج التصنيف.. أنماط المعارضة وهيمنة “اللازوردية”

    قراءة خارج التصنيف.. أنماط المعارضة وهيمنة “اللازوردية”

  • تحليلات ودراسات
    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الدفاع الإيجابي الذي لا يدَّعي ولا يسلِّم

07/04/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

الحياة     – 08/04/09//

 

كل خطاب راديكالي أو طهراني عن فلسطين – اليوم – هو أقرب الى فِعل مكابرةٍ نفسي مما هو خيار برنامجي ممكن! يجوز تفهمه، بل حتى التساهل معه، بالمعنى الأول، ما دام فِعلُ الممانعة يحتاج الى سيكولوجيا جماعية غير مُحبطة ولا مهزومة. أما خارج هذه الوظيفة النفسية – في السياسة مثلاً – فهو ينطوي على قدرٍ هائل من الادّعاء لا يناسب موارد القوة التي في حوزتنا، الآن، ولا يستطيع أن يجد معادلاً مادياً فعلياً لألفاظه «الاستراتيجية» الفخمة!

لا يليق بأصحاب هذا الضَّرب من الخطاب – إسلاميين كانوا أو قوميين أو ماركسيين – أن يخدعوا جماهيرهم (إن كان قد بقيَ لهم ما تيسَّر من جماهير) في شأنٍ لا جوز فيه المخادعة، على الأقل هدفاً لصدقية من يتحدثون باسم تلك الجماهير. ذلك أن وضعنا من الانكشاف والعُري بحيث لا يحتمل التزوير، ولا بناء أنساق يوتوبية مستحيلة على هشاشة! نحن في وضعٍ دفاعي: هذا ما نحتاج الى جرأة الجهر به. بل نحن كنا – دائماً – في هذا الوضع الدفاعي منذ الغزوة الصهيونية لفلسطين، ورعاية القوى العظمى لها (بريطانيا، وفرنسا، ثم الولايات المتحدة). كان أقصى طموحنا – قبل ثلث قرن – أن ننجح في مغادرة هذا الموقع الدفاعي نحو موقع أقرب الى تخوم الهجوم. أما اليوم، فإن أعظم ما يستحق الأمل، ان نتطلع الى تصليب حالنا في هذا الموقع الدفاعي، ووقف مسار التدهور فيه، بعد أن عزَّت علينا فرص تحسينه منذ حرب أكتوبر!

هذا هو البند الأول على جدول أعمال الاعتراف المطلوب تقديمه من حركاتنا السياسية الوطنية لجماهيرها وللرأي العام. وهو اعتراف ليس يلغي الحاجة الى صوغ بدائل عملية تنظم الممانعة الدفاعية العربية ضد المشروع الصهيوني، وان تعيينٍ دقيق لنوع الأهداف والمهمات المرحلية المطروحة للإنجاز، وإلا كان ذلك الاعتراف مجرد اسمٍ مستعار للاستقالة السياسية، ولنفض اليد من النهوض بمسؤولية المعركة الوطنية ضد ذلك المشروع!

لا يكتمل ذلك الاعتراف إلا برديفٍ له لم يعد قابلاً للإرجاء تحت أية ذريعة: الاعتراف بفشل المشروع الوطني الفلسطيني، والمشروع القومي العربي، في تقديم معالجة حقيقية للتحدي الصهيوني. لم تكن العِلَّة يوماً في الفكرة الوطنية الفلسطينية، وفي الفكرة القومية العربية، ولا في شرعيتهما، بل في الثقافة السياسية التي ترجمت تلك الفكرة برنامجياً، وفي الأدوات التنظيمية التي نهضت بمهام انفاذ ذلك البرنامج: تستوي في ذلك الأدوات النظامية – السلطوية والأدوات الحزبية – الشعبية! ولكن، إذا كان النقد قد دَرَجَ – في ما مضى – على أن يسلك وجهة وحيدة، هي نقد النظام، وتحميله أوزار الهزائم التي اجترعنا بالجملة والأقساط، فإن النقد المطلوب، اليوم، هو نقد «البدائل» نفسها: «حركة التحرر الوطني»، نقداً يطال العقل، والتنظيم والبرنامج ووسائل الممارسة… الخ. ودون ذلك إنتاج التيه!

سيخيب ظن فلسطينيي «أوسلو» وعرب «مدريد» إن خالوا أن نقد الراديكالية اللفظانية، تجاه قضية فلسطين والصراع العربي – الصهيوني، يُنصفهم أو يصب النتائج في مجرى مسارهم، ذلك أن هذا النقد يقيم – في وعيه – الفيصل الضروري بين الواقعية السياسية وبين الاستسلام للأمر الواقع: الإسرائيلي – الأميركي. وسيشاركهم في ذات الخيبة كل الذين يحاولون حصر منطقة النقد في الجغرافيا السياسية لحركة التحرر الوطني العربية (القومية واليسارية)، لتحصيل عائداته بما يعزز موقعهم الراجح في اللحظة الراهنة، ذلك أن هذا النقد يسري عليهم بمثل ما سرى على سابقتهم، بحسبانهم ورثوا عن حركة التحرر الوطني ثقافتها السياسية وأساليبها الدعوية والتعبوية، ورهاناتها غير الواقعية!

ربما كان من الإنصاف توزيع المسؤوليات بين الأطراف الثلاثة بشكل عادل: قاومت حركة التحرر وفشلت، لم تكن على خطأ، لكنها لم تهتد الى الأسلوب المناسب لتحقيق المطلوب منها. ومثلها تفعل – اليوم – حركة الممانعة الوطنية الإسلامية على ذات الخلل الذي أنتج اخفاق الأولى. أما حركة «السلام»، فهي تعطي العدو بالرضا ما لم يأخذه بالسيف: الاعتراف بشرعية وجوده، وحقه في الأرض، بل حقه في رسم تخوم «حقوقنا»! نعم، دفعنا غالياً ثمن الأوداج المنتفخة بعباراتٍ نارية أعلى من قامتنا. لكننا ندفع اليوم فاتورةً أفدح عن الرؤوس المنحنية التي لا ترى عيونها – في الانحناء – مشهد العبيد المتوَّج على عرش هزيمتنا وتفاهة واقعية أهزَم من هُزِم منّا!

لن يبدأ التفكير في قضية فلسطين، والصراع العربي – الصهيوني، من فرصة النصر القادم ولا من فرضية الهزيمة الناجزة، بل من فرضية الممانعة الممكنة. نحن لا نستطيع إزالة «إسرائيل»، لكننا لا نقبل إزالة أنفسنا وحقوقنا. بينهما منطقة ينبغي أن نجتهد في العمل فيها: الدفاع الإيجابي، الذي لا يدَّعي ولا يُسَلّم.

 

 

* كاتب مغربي.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

إسرائيل تناقش التخلّي عن النسبية في الانتخابات

Next Post

الرأسمالية بخير كلما استعارت ماركس

Next Post

اختتام منتدى «تحالف الحضارات» بالتأكيد على أهمية الدبلوماسية «الذكية»، إطلاق عدة مبادرات تخص الشباب و«بناء الجسور» في المنطقة بعد حرب غزة

إسرائيل اختبرت بنجاح صاروخ "حتس" وإنفاقها العسكري بلغ 13,5 مليار دولار

"العمل" مهدد بالانشقاق بسبب انضمام باراك الى حكومة نتنياهو

أوباما في زيارة مفاجئة للعراق يتمسك بخطة الانسحاب: على العراقيين تحمّل مسؤولياتهم والمرحلة المقبلة خطرة

أوباما يزور تل أبيب ورام الله في يونيو المقبل، في إسرائيل يفهمون تحركات الرئيس الأميركي على أنه جاد ويريد نتائج عملية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d