نظرا لفهمي المتواضع والمختلف، لدور ومهمة الاعلام المرئي وبكافه أنواعه في البحث عن الحقيقة، وتأسيسا على هذا الفهم، وجدت نفسي في وضع المنفصم وغير المنسجم مع النهج الذي اختطته فضائية " زنوبيا "، ولا أدعي هنا أن الصواب بجانبي ، انما حتى يثبت العكس، رأيت من واجبي تجاه نفسي في المقام الأول واحتراما لقناعاتي أن أعلن انسحابي من الفضائية المذكورة متمنيا لها ولكل العاملين فيها التوفيق لما فيه خير سورية .
أحمد مولود الطيار
بيروت
2 ايار / 2009




















