وقع وزير الخارجية وليد المعلم ونظيره الفلبيني البيرتو رومولو يوم الاثنين ثلاث اتفاقيات حول المشاورات السياسية والعلاقات الدبلوماسية والثقافية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن "الاتفاقات هي مذكرة تفاهم لإقامة مشاورات سياسية بين وزارتي خارجية البلدين، اتفاقية الإعفاء من سمات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والمهمة بين البلدين، بالإضافة إلى اتفاق في مجال التعاون الثقافي".
وقال المعلم إن "هذه الاتفاقيات هي بداية لعلاقات ثنائية عميقة ومثمرة بين سورية والفلبين والتي ستشهد خلال الأيام والشهور القادمة تطوراً في جميع المجالات وخاصة في المجال الاقتصادي وذلك عندما سيتم الاتفاق على تشكيل مجلس رجال أعمال مشترك ليبدأ بالعمل على تشكيل لجنة اقتصادية مشتركة بين البلدين".
وأوضح المعلم أنه "على الرغم من حقيقة أن الجغرافيا هي عامل إلا أنه بفضل الإرادة التي شهدناها خلال المحادثات بين الرئيس الأسد والرئيسة أرويو اعتقد أننا نستطيع التغلب على المسافة الجغرافية".
وكان الرئيس بشار الأسد بحث مع رئيسة الفلبين غلوريا ماغاباغال ارويو في وقت سابق من يوم الاثنين العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية، بالإضافة إلى الاتفاقيات التي وقعت من قبل وزيري الخارجية.
من جهته، قال وزير الخارجية الفلبين "اليوم نحن عززنا شراكتنا إلى أعلى المستويات بتوقيع هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المهمة".
ورأى رومولو أنه "على الرغم من البعد الجغرافي إلا أننا في النهاية كلنا آسيويون ونعيش وننتمي إلى آسيا واحدة وما هو أهم أن قلوبنا وعقولنا مشتركة.. نحن أخوة ولذلك هذه الزيارة مهمة وتاريخية بالنسبة لنا ونأمل أن نستمر في علاقات الصداقة والأخوة مع سورية خلال السنوات والعقود القادمة".
يشار إلى أن زيارة رئيسة الفلبين إلى سورية منذ يوم الأحد و التي تستمر لمدة 3 أيام، هي المحطة الثانية والأخيرة في جولتها بالمنطقة، وذلك بعد زيارتها لمصر حيث التقت الرئيس محمد حسني مبارك.
يذكر أن الفلبين هي أرخبيل جزر يتكون من أكثر من 7 آلاف جزيرة, تقع في جنوب شرق آسيا, ويبلغ عدد سكانها 87 مليون نسمة, وترتكز في اقتصادها على القطاع الزراعي، نظراً لتوافر الموارد التي تؤهلها إلى ذلك. كما انخرطت في قطاعي الصناعة الحديثة والخدمات.
سيريانيوز




















