واشنطن – "النهار":
أكدت وزارة الخارجية الاميركية، في الذكرى الاولى "لاجتياح حزب الله" بيروت الغربية، ان بقاء السلاح في يد هذا الحزب يهدد شعب لبنان ودولته، واستقرار المنطقة.
وصرحت الناطقة باسم قسم الشرق الاوسط في الوزارة آن سومرسيت: "اليوم هو الذكرى السنوية الاولى للاجتياح العنيف الذي قام به حزب الله لبيروت الغربية. لقد قتل العشرات من المدنيين في القتال على يد هذا الحزب الذي وعد بعدم استخدام سلاحه ضد اللبنانيين". واضافت: "ان عنف ايار 2008 الى نزاع 2006 (مع اسرائيل) وتوقيف خلية حزب الله في مصر والتي كانت تساعد الارهابيين المنتشرين في غزة، هو تذكير آخر بان سلاح حزب الله يهدد ليس فقط شعب لبنان ودولته، بل السلام والاستقرار الاقليميين".
وعن مناقشات الامم المتحدة لآخر تقرير عن تطبيق القرار 1559، قالت ان واشنطن " لا تزال ملتزمة بقوة التطبيق الكامل للقرار 1559، اضافة الى القرارات الاخرى وتحديدا 1680 و1701… وكما قال الامين العام في تقريره الاخير عن القرار 1559، فان اخفاق حزب الله وغيره من الميليشيات في لبنان في نزع سلاحها لا يزال مشكلة جدية وأحد البنود الرئيسية التي لم تطبق في القرار 1559".




















