أملت فرنسا أمس، ألا تؤدي المناورات العسكرية التي ستجريها إسرائيل قرب الحدود اللبنانية، إلى تطورات سلبية تمس بأمن المنطقة واستقرارها.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه بأن هناك انتخابات نيابية مقرر إجراؤها قريباً في لبنان، وعبر عن حرص فرنسا على أن تجري هذه الانتخابات في ظل أجواء مؤاتية وفي اطار من التوافق والفاعلية والشفافية.
من جهة اخرى، وصف المحلل والخبير الإسرائيلي في الشؤون الاستخبارية والإستراتيجية رونين برغمان موجة الاعتقالات لشبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان بأنها تشكل "ضربة موجعة" لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
وكتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية
أنه "إذا كانت الادعاءات صحيحة بأن الحديث يدور على عملاء إسرائيليين، فإن هذه ضربة موجعة جداً".
وعن اعتقال عشرات المواطنين اللبنانيين للاشتباه في تجسسهم لحساب إسرائيل أخيراً، قال ان "المشكلة في موجة الاعتقالات الحالية تكمن في الأساس في حجمها".
وأضاف أنه "من التفاصيل التي نشرت يظهر أن شبكات بأكملها قد سقطت، وان القبض على أفرادها يعكس النقاش الدائر منذ سنوات طويلة في أجهزة استخبارات في أنحاء العالم"، موضحاً أن "أحد التوجهات يدعي أنه يجب تجنيد جاسوس واحد في كل مرة، وبهذه الطريقة إذا قبض على جاسوس فإن في إمكانه أن يعترف بمعلومات عن نفسه فقط".
وأفاد أن التوجه الثاني "يقول إنه نظرا الى وجود قدرة محدودة لمن يجند الجواسيس على العمل، فإن عليه تجنيد جواسيس وجواسيس ثانويين آخرين من اجل توسيع حجم النشاط وتشكيل شبكة تجسس".
وخلص إلى أن "الخطر هو طبعاً أن يؤدي إلقاء القبض على جاسوس واحد إلى الإيقاع بالشبكة كلها". ورأى أن "كمية المعلومات الكبيرة التي نشرت لا تشكل ضماناً لصدقها، لكن الإعلام في لبنان حر نسبياً وتعرض المعلومات عن الموضوع بصورة واقعية جداً".
أ ش أ، ي ب أ




















