سيتبع الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما استراتيجية مختلفة حيال أفغانستان، فهو يريد ان تكون النظرة الى الحل في تلك الدولة أكثر إقليمية، أي ان تشمل ايران، ويعتقد مستشاروه لشؤون الامن القومي أن للولايات المتحدة مصلحة في إيجاد محاور ايراني، كما ان الجانبين يتشاطران في هدف ضمان عدم وصول متطرفين سنة إلى الحكم في تلك الدولة.
وهو كذلك لا يعارض حوار الرئيس الأفغاني حميد كرزاي مع افراد حركة "طالبان" الذين "يمكن التصالح معهم"، ويؤيد ديبلوماسية مختلفة مع باكستان، كما جاء في مقال لصحيفة "الواشنطن بوست" استند إلى آراء مستشاري اوباما.
والثابت الوحيد من عهد جورج بوش إلى باراك اوباما سيكون استمرار مطاردة زعيم تنظيم "القاعدة" اسامة بن لادن. غير ان مستشاري الرئيس المنتخب يعتقدون ان الإدارة المنتهية ولايتها قللت شأن ملاحقة بن لادن بعد سنوات من الفشل في اعتقاله، وان ذلك قد يتحقق مع اعتماد سياسة اكثر واقعية في افغانستان تتمثل في المساعدة في اعادة اعمار بلاد مستقرة ترفض التطرف الاسلامي ولا تهدد المصالح الاميركية، بعدما اصطدمت سياسة بوش حيال افغانستان بـ"قيود ايديولوجية وديبلوماسية". وسيتزامن ذلك مع تعزيز الوجود الأميركي في ذلك البلد ومواصلة العمليات الأميركية ضد مقاتلي "طالبان" المتمركزين في باكستان والذين يهاجمون القوات الأميركية في أفغانستان.




















