• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, أبريل 13, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حين صوتت سوريا: الديمقراطية إرث سياسي متجذر

    حين صوتت سوريا: الديمقراطية إرث سياسي متجذر

    الفخّ اللّبنانيّ أطبق على إيران

    الفخّ اللّبنانيّ أطبق على إيران

    هل تُبنى «الدولة» في سوريا أم تتفكك؟

    هل تُبنى «الدولة» في سوريا أم تتفكك؟

    الشعب السوري حائط صدّ المداخلات الإسرائيلية

    الشعب السوري حائط صدّ المداخلات الإسرائيلية

  • تحليلات ودراسات
    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

    مفاوضات إسلام آباد… والمصير الغامض لـ”وكلاء” إيران

    مفاوضات إسلام آباد… والمصير الغامض لـ”وكلاء” إيران

    حرب بلا حسم: 3 روايات تتصارع في الشرق الأوسط

    حرب بلا حسم: 3 روايات تتصارع في الشرق الأوسط

    شبح عودة طهران إلى بلاد الشام

    شبح عودة طهران إلى بلاد الشام

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حين صوتت سوريا: الديمقراطية إرث سياسي متجذر

    حين صوتت سوريا: الديمقراطية إرث سياسي متجذر

    الفخّ اللّبنانيّ أطبق على إيران

    الفخّ اللّبنانيّ أطبق على إيران

    هل تُبنى «الدولة» في سوريا أم تتفكك؟

    هل تُبنى «الدولة» في سوريا أم تتفكك؟

    الشعب السوري حائط صدّ المداخلات الإسرائيلية

    الشعب السوري حائط صدّ المداخلات الإسرائيلية

  • تحليلات ودراسات
    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

    مفاوضات إسلام آباد… والمصير الغامض لـ”وكلاء” إيران

    مفاوضات إسلام آباد… والمصير الغامض لـ”وكلاء” إيران

    حرب بلا حسم: 3 روايات تتصارع في الشرق الأوسط

    حرب بلا حسم: 3 روايات تتصارع في الشرق الأوسط

    شبح عودة طهران إلى بلاد الشام

    شبح عودة طهران إلى بلاد الشام

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

تقويض سوريا

زياد ماجد

19/05/2022
A A
تقويض سوريا
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ما الذي لم يُكتب بعدُ عن سوريا منذ اندلاع ثورتها وتحوّلها إلى كفاح مسلّح ثم إلى حرب شاملة وإلى تدخّلات خارجية واحتلالات وتقسيم ترابي؟ وما الذي لم يُوثّق بعدُ عن العنف وآلياته وعن نظام الأسد الذي هندس ونفّذ بدعم راعيَيه الروسي والإيراني عمليات إعدام جماعي لمئات آلاف السوريّين بعد قصف وحصار وتجويع وتهجير واستخدام براميل وسلاح كيماوي وتعذيب؟ وما الذي لم يُقل عن أسباب صعود داعش والقوى الجهادية أو عن الاقتصاد وانهياره أو عن اللاجئين أو عن محاولات التطبيع السياسي والاقتصادي مع الأمر الواقع والقائمين عليه؟
تخطر هذه الأسئلة وغيرها قبل الاطّلاع على كتاب الأكاديمية الفرنسية ليلى فينيال، أستاذة الجغرافيا في جامعة رين ثم في المعهد العالي للتعليم في باريس. ذلك أن فينيال، التي تشتغل بحثياً على سوريا منذ نهاية تسعينات القرن الماضي، اختصّت بعد العام 2011 في رصد التحوّلات الديموغرافية والعمرانية في سوريا وفي مجتمعات اللجوء السوري (لا سيّما في لبنان والأردن ومصر)، وفي تحليل عمليات التدمير الممنهج لبعض المدن وضواحيها وأريافها وما مثّلته أو كرَسته من سياسات ومن مخطّطات على صلة بالاقتصاد وبالنسيج الاجتماعي السوري.
وكتاب ليلى فينيال الصادر حديثاً بالانكليزية عن دار «هيرست» في لندن تحت عنوان «التمزيق بالحرب: تقويض سوريا 2011 – 2021» يقدّم مقاربة لا تكرّر ما سبقت الكتابة عنه، بل تبني من مجموعة معطيات سياسية وميدانية قاعدة لإثارة عدد مهّم من القضايا ومساءلتها.

التحطيم كاستراتيجية سياسية

تنطلق فينيال في كتابها من فرضيّة أن سوريا التي عرفناها قبل العام 2011 اندثرت. فسوريا اليوم هي مكان آخر بخصائص مجتمعية مختلفة، وينبغي لفهم ذلك تفكيك البداهة القائلة بأن الحروب جميعها تغيّر البلدان والمجتمعات، والبحث في كيفية حدوث التغيير المذكور، وفي سببيّته ومسالكه وتداعياته. وهذا يُفضي إلى اعتبار التحطيم ونزع الملكية والقتل والتهجير المنظّم مداخل أساسية لفهم سوريا اليوم، على نحو يكمّل أو يعمّق ما نستخلصه من الأعمال البحثية المتناولة فلسفة النظام وأسباب الثورة والصراع وطبيعة القوى المتقاتلة وتبعات السياسات الدولية والتحالفات وغيرها. وتتعاظم ضرورة هكذا فرضية أو هكذا مقاربة في المرحلة الحالية التي يكثر فيها الحديث عن «إعادة الإعمار» و«إصلاح الاقتصاد» و«تأمين عودة آمنة للاجئين»، وما يرافق ذلك من محاولات تطبيع سياسي عربي مع النظام ومن تعويم «أممي» له عبر لجان «صياغة الدستور» والمصالحة السياسية وغيرها.
ولبلورة بحثها، اعتمدت فينيال منهجية مثلّثة الأضلاع لتعذّر زيارتها سوريا وعملها الميداني فيها، هي التي سكنت في دمشق لسنوات أواخر عهد الأسد الأب ثم بعد توريثه السلطة لابنه. جمعت كل المعلومات المتوفّرة من الكتب والمقالات والتقارير والشهادات ومراكز الأبحاث، وحلّلت صور الأقمار الصناعية القديمة والحديثة بهدف المقارنة بينها والوقوف على التبدّلات العمرانية، وكذا فعلت في ما خصّ صور الأمكنة والقصف والخراب، ثم عمدت إلى إجراء مقابلات مع سوريين وسوريات ما زالوا في الداخل (يسافرون دورياً إلى لبنان) ومع آخرين هُجّروا أو لجأوا إلى بلدان الجوار وإلى فرنسا وبريطانيا. وقد مكّنها الأمر من تكوين صورة قريبة جداً من الواقع ومن الحياة اليومية بعد التحوّلات الكبرى في سوريا وفي لبنان حيث يمكن أيضاً رصد آثار الحرب اقتصادياً وديموغرافياً وسياسياً.
هكذا، قسّمت الباحثة كتابها إلى تسعة فصول. الأول، يُشرّح الصراع ومراحله وجغرافيّته وقواه الاجتماعية ويناقش التطوّرات السورية ربطاً بتطوّرات إقليمية ودولية. الفصل الثاني يعرض للتفكّك الترابي الوطني ولنشوء مناطق مختلفة وجبهات قتال داخل الأراضي السورية وتجارب إدارية جديدة للمناطق المعنية إضافة إلى تبدّل وظائف وأدوار الحدود الخارجية. ويناقش هذا الفصل معنى «السيادة» في ظل التفكّك، ومدى مشروعية القول ببقاء النظام ممثّلاً للدولة السورية بعد فقدانه الكثير من وظائفه ومن الأرض المفترض به تمثيلها. في الفصل الثالث، تتطرّق ليلى فينيال إلى عمليات التدمير الواسع التي أحدثها القصف في المدن، وتبيّن أن التدمير كان سياسة اعتمدها النظام لإنقاذ نفسه، والخسائر الفادحة التي ألحقها بالسكان تؤكّد عدم اكتراثه بأحوالهم وأحوال البلد الذي يحكم. وهذا يطرح بالطبع تساؤلات حول مصداقية البحث في البناء والاستثمار في سوريا في ظلّ استمرار حكمه. الفصل الرابع يدقّق في خريطة التدمير وذرائعه العسكرية، ويربطه بخطط استملاك أو سطو منظّم على ممتلكات، وبضعف النظام المستبدل عجزه عن استعادة الأراضي التي سيطر عليها معارضوه بقصفها وألحاق أشد الأضرار بها، لا سيما المدن التي تعرّضت لضربات جوية ومدفعية وصاروخية على مدى سنوات. وتتوقّف الكاتبة مليّاً عند حالتي مدينتي حلب ودوما (وبعض الضواحي الدمشقية، كبرزة والقابون) وعند مناطق المشاعات شمال غرب مدينة حماه لتظهر بالخرائط تعدّد أساليب التدمير وتحويله مناطق إلى مساحات مهشّمة يسهل وضع اليد عليها لاحقاً. وتتناول الكاتبة أيضاً المجازر المرتكبة في عدد من المدن والبلدات بوصفها «تتويجاً» لعمليات التخريب، بما يجعل الحياة مستحيلة (تماماً على نحو ما جرى في العديد من أحياء مدينة حماه في العام 1982، حين ترافقت المجازر مع التدمير ثم التملّك والإعمار كتكريس للقتل والتخريب).
بناء على كل هذا، تشرح فينيال في الفصلين الخامس والسادس، تَتابُع عمليات التهجير والنزوح داخل سوريا ثم اللجوء خارجها، مبيّنة أن إفراغ الكثير من المناطق المقصوفة كان من أهداف النظام، وأن التهجير لم يكن في أغلب الأحيان هروباً من الحرب أو من العمليات العسكرية بقدر ما كان هروباً من أساليب النظام المعتمدة في الحرب (أي تلك المستهدفة التجمعات المدنية حصراً، أو المستشفيات أو البنى التحتية أو المتاجر والمخابز والمدارس، بهدف إنزال الأذية مباشرة بها). وتذكّر فينيال أن النظام أراد نقل آثار الصراع إلى خارج حدوده لزعزعة استقرار جيرانه وابتزاز الاتحاد الأوروبي. كما تحلّل (في الفصل السادس) مسارات التهجير داخل سوريا وعلاقاتها بالبنى العائلية والتضامنية وبالتكيّفية مع الوقت والتحديات، وتخلص إلى عدم تساوي السوريين في القدرة على الحركة والانتقال من منطقة إلى أخرى لأسباب اقتصادية واجتماعية (تفرضها احتمالات الإقامة الطويلة في الأمكنة الجديدة ومتطلّباتها).
في الفصل السابع، تحلّل فينيال تبعات التدمير على معيشة الناس، وترصد التبدّلات الاقتصادية وقيام اقتصاد حرب تسمّيه «اقتصاد العبور»، نسبة إلى المعابر وإلى الضرائب والخوّات والرشاوى المتيحة للبشر والبضائع بالمرور. الفصل الثامن يركّز على ما تعدّه الباحثة توسيع عدسات البحث باتجاه «المجتمع السوري خارج سوريا» أو «سوريا المعولمة» بالنظر إلى ملايين السوريين المقيمين منذ سنوات في دول الجوار أو في أوروبا. وترى أن استدامة وجودهم في «مجتمعاتهم الجديدة» ستكون له آثار جيوستراتيجية عميقة في الشرق الأوسط، ولَو أنهم ما زالوا حتى الآن على «قِدَم» انتمائهم، أي على علاقتهم الحميمة بسوريا الداخل أو سوريا الترابية. أما في الفصل التاسع والأخير، فتختم فينيال عملها المُحكم بشرح كيف يسعى النظام إلى تحويل مشاريع إعادة الإعمار إلى مسار نزع ملكية رسمي من ملايين السوريين يكرّس ما سبق للقصف والتخريب والاستيلاء أن فعلته. وهذا يعني أن إعادة الإعمار في ظلّ الحكم الأسدي هي نهب لمستقبل سوريّين كثر وليس فقط لأملاكهم أو لأمكنة عيشهم السابق.
في الخلاصة، يمكن القول إن كتاب ليلى فينيال هو إضافة غنية إلى الببليوغرافيا السورية، حيث الجهد الأكاديمي وانضباطه، والمعرفة الدقيقة ويُسر التعبير عنها أضافة إلى وضوح الأفكار ودقة الأمثلة المتّخذة، تقدّم للقرّاء المختصّين أو المهتمّين مادة مفيدة وضرورية لفهم ما جرى كحالة سورية، وكحالة «دراسية» أيضاً لما يمكن أن تصبح عليه الصراعات والحروب في عالم اليوم. وهو فوق ذلك تذكير بأن المسارات السياسية و«الإعمارية» التالية للحروب، إن نُزعت عنها معايير العدالة والمحاسبة وجرى التطبيع فيها ومن بعدها مع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، تتحوّل إلى عمليات اعتراف وقبول مُمأسس بالفعل الجرمي إياه وبأهدافه الرئيسية.
*كاتب وأكاديمي لبناني

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

إردوغان يدعو «الناتو» إلى دعم إقامة «منطقة آمنة» على الحدود التركية ـ السورية

Next Post

بطل في سرداب!

Next Post
بطل في سرداب!

بطل في سرداب!

تحدي ثلاثة استحقاقات مصيرية!

لبنان الجديد

حوار الضمائر

حوار الضمائر

نيويورك تايمز: انتخابات لبنان أزاحت بعض الأحجار والتغيير الشامل بعيد

نيويورك تايمز: انتخابات لبنان أزاحت بعض الأحجار والتغيير الشامل بعيد

باحثة إسرائيلية: لا تسارعوا إلى تأبين الدور الروسي في سوريا

باحثة إسرائيلية: لا تسارعوا إلى تأبين الدور الروسي في سوريا

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d