• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, مارس 6, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الشّرق الأوسط في حضرة المجهول

    الشّرق الأوسط في حضرة المجهول

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدَّولة – 6 – 

    الحرب على إيران والمأزق العربي!

    الحرب على إيران والمأزق العربي!

    إيران تبحث بدأب عن نسختها من غورباتشوف

    طهران تختار «خيار شمشون»

  • تحليلات ودراسات
    علي خامنئي… عاش ما يكفي ليشهد تهاوي ما بناه

    علي خامنئي… عاش ما يكفي ليشهد تهاوي ما بناه

    سورية في ظل المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران: المخاطر الارتدادية وحدود الانخراط

    سورية في ظل المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران: المخاطر الارتدادية وحدود الانخراط

    سوريا والحرب في إيران… تضامن عربي صريح وإجراءات فورية لحماية الحدود

    سوريا والحرب في إيران… تضامن عربي صريح وإجراءات فورية لحماية الحدود

    تداعيات الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى على مسار اللجوء والعودة في سورية

    تداعيات الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى على مسار اللجوء والعودة في سورية

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الشّرق الأوسط في حضرة المجهول

    الشّرق الأوسط في حضرة المجهول

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    حوار مع الدَّولة – 6 – 

    الحرب على إيران والمأزق العربي!

    الحرب على إيران والمأزق العربي!

    إيران تبحث بدأب عن نسختها من غورباتشوف

    طهران تختار «خيار شمشون»

  • تحليلات ودراسات
    علي خامنئي… عاش ما يكفي ليشهد تهاوي ما بناه

    علي خامنئي… عاش ما يكفي ليشهد تهاوي ما بناه

    سورية في ظل المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران: المخاطر الارتدادية وحدود الانخراط

    سورية في ظل المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران: المخاطر الارتدادية وحدود الانخراط

    سوريا والحرب في إيران… تضامن عربي صريح وإجراءات فورية لحماية الحدود

    سوريا والحرب في إيران… تضامن عربي صريح وإجراءات فورية لحماية الحدود

    تداعيات الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى على مسار اللجوء والعودة في سورية

    تداعيات الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى على مسار اللجوء والعودة في سورية

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الحكومة البرغوثية

حيدر المحسن

20/05/2022
A A
الحكومة البرغوثية
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في عام 1899 استقال الضابط الإنكليزي إليوت كراوشاي وليامز من سلاح المدفعية الملكي، وقرّر العودة إلى بلاده في رحلة بحرية عبر بلاد فارس وبحر قزوين وروسيا. دامت رحلته ثمانية أشهر، دوّن خلالها يومياته ومشاهداته في كتاب صدر عام 1903 يحمل اسمه.
كان الرجل «مبهوراً» برجال الشرطة الفرس، «التوفانكجية»، وقام بإجراء عدد من التحقيقات حول أخلاقهم ووسائلهم في طلب العيش، ووضع بحثاً حول هذا الأمر سماه: «اللصوصية الفارسية». ننقل منه الملاحظات التالية:
• يمارس كلّ فرد في بلاد فارس اللصوصية بطريقة أو أخرى، وكلما سنحت له الفرصة لذلك، ولكن أكثر العناصر مهارة هم موظفو الحكومة «التوفانكجية».
• من أجل قبولهم رسمياً في المنصب على هؤلاء دفع مبالغ كبيرة من المال إلى المسؤولين عن التوظيف. مثلاً: يشترط محافظ «بوراجون» على كلّ توفانكي دفع مبلغ 450 تومانا، وبهذا يتمّ تحويل هؤلاء الشرطة إلى لصوص محترفين ومسلحين، وإذا تورطوا في أعمال سيئة أو أخذ رشوة أو تقصير، فإن من يدافع عنهم هم السلطات العليا. ثم يقطع الرحالة الإنكليزي بحثه القصير، ويذكر أن هذه الأمور لا تقتصر على بلاد فارس، ولكنها تعمّ بلاد الشرق بشكل أو بآخر، ثم يقول: وإلى هذا الجزء من العالم يمكن أن تنسب هذه الأبيات الشعرية:
«البراغيث الكبيرة تحمل على ظهورها
براغيث صغيرة حتى تلسعها
والبراغيث الصغيرة لديها براغيث أصغر
وهكذا وإلى ما لا نهاية».
هذا هو النظام الذي تتكون منه الحكومة، ولا عجب في ذلك إذ يُقاس نهم وشراهة البرغوث بمدى ما يُمارَس ضدّه من لدغ ومدى ما يُمارِس هو من لدغ ضد الأصغر منه.
انتهى بحث الرحالة إليوت كراوشاي وليامز.

ثورة التسعين

بين ليلة، وصبيحة يوم، يتحرّر شعب من حُكم باطل يشبه في مدى تخريبه للناس والأرض والجوّ والماء.. زلزالا يتمّ في كلّ لحظة من زمن الثلاثة عقود التي حكم فيها حزب البعث المجرم ورئيسه الطاغية. عندما ارتفع النهار في ذلك اليوم، وكان الربيع في أوّله، كان كلّ شيء قد انتهى. تبخّرت السلطة الحاكمة بكل قواتها الأمنية، وكانت الأقوى في الشرق والغرب، مثل قطرة ماء على الدرب في نهار صيف.

هل تموت الدولة بمثل هذه السرعة؟

ثم جلسنا، نحن الثوار، كي نرتاح، بعد أن نفضنا أيدينا من آخر ذرة غبار أسود. غنّى أحدنا – من سعدي يوسف- «هل كانت الأرضُ نصفين/ أم أنها البرتقالةْ؟». وقال أحدنا: «لا تتصوّروا أننا وحدنا من أنجز الثورة، الطّيرُ معنا، والأسماك، والنخل، حتى أدقّ عشبة في هذه الأرض كانت معنا، لأن أذى وقسوة وظلم صدام وربعه تحمّله معنا الطائر والسمكة والشجرة، والعشب… خفقت راياتنا عالية في ذلك اليوم، وكنا نحمل آمالنا وأحلامنا مثل أواني البيت، ثم سمعنا من يأمرنا بأن نلقيها على أرض الشارع الإسفلت. لم نرَ أحدا وراءنا ولا أمامنا. جاء المعارضون من جهة الشرق، واحترقت مؤسسات الدولة والمكتبات، وامتدّت النار إلى المتاجر، وعمّت السرقات، ولا نعلم حتى اللحظة من قام بهذه الأفعال، فالمعارضون الشرقيون يتهمون رجال الدولة، ويقول هؤلاء إنّها من أفعال حزب البعث، وكان أن صار اسم تلك الأيام «الانتفاضة الشعبانية» لأنها جرت في شهر شعبان، لكني أدعوها «ثورة التسعين»، وهي تحتاج إلى مفصّل في تاريخ أيامها ووقائعها، وكيف هجم الجيش أخيرا على المدن الثائرة، مدينة مدينة وحارة حارة وزقاقا زقاقا ودربونة دربونة وبيتا بيتا – باختصار شديد، كل من عثرت عليه قوات الجيش حيّا، قتلته بالرشّاش الكلاشنكوف وظهره إلى الحائط، أو ربما كان ظهره إلى السماء، مقيّدَ اليدين، أو إلى الأرض. وأُلقيت جثث الجميع في نهر دجلة الهادر في مثل هذا الوقت من السنة- وهو الربيع! ويحتاج هذا إلى الكثير من الكلام، وآثرنا هنا القليل منه.

الدماغ الأسفل والدماغ الأعلى

قال صديقي: «أكثر ما يزعجني في العمل هم المتمارضون، لا شيء يشكون منه ومع ذلك يتردّدون كثيرا على عيادة الطبيب، وقسم منهم لا يملكون ثمن الدواء أو أجرة الكشف الطبيّ». كنت أصغي إليه، وأشاركه الرأي، فعمل الطبيب هو نوع من المجابهة الحتمية مع عدوّ اسمه المرض، فإن لم يكن ثمة داء كان العراك يشبه من يناطح الهواء، وهذا أقلّ ما فيه أنه عمل عبثيّ. ارتشف صديقي من شايه، وأتمّ كلامه: «المشكلة الكبرى هي أن المتمارض – وأغلبهم من الجنس الرقيق- لا يريد الكلام الأصحّ، فلو أخبرت المرأة بأنها أكثر عافية من عشتار، أو أفروديت لأتتك بألف حجة وحجة بأنها عليلة، وأنك تجعلها تضطرّ إلى السفر إلى الهند أو إلى إيران لغرض الشفاء». وقطع كلام صديقي هاتفه، أجاب عليه باختصار، وتابع: «ثم جرّبتُ أن أخترع للمتمارض داءً لا وجود له، وأعطيه من أقراص الفيتامينات علاجا، ونجحت الطريقة، وارتحنا نحن الاثنين، أقصد أنا والمريض». «وهل لديك القدرة على الأمر؟». سألتُ، وطلبت شايا آخر لي: «كان الأمر في البدء سهلا، ثم صار يشقّ عليّ يوما بعد آخر لأنه يتطلّب مني نوعا من التأليف الأدبيّ، مثلما تختارون أنتم عناوين للقصائد والقصص، عليّ أن أبتدع اسما للمرض الجديد».
«وكيف تسير الأمور في الوقت الحاضر معك؟». سألته، وكنت أرى في ذهني صورة لصديقي وهو يؤلف أسماء وعناوينَ لعاهات لا وجود لها.
«أخيرا توصّلت إلى ابتكار داء يكون عامّا للجميع، ولا يعرفه الجميع، بل إنهم لم يسمعوا به يوما».
«ما هو؟»
«التواء عصب الدماغ الأسفل مع تشنج عصب الدماغ الأعلى. عندما أخبر المتمارض به تدمع عيناه مباشرة، ويهزّ رأسه بالتأييد والشكر، ويكون لحبة الفيتامين عندها مفعول يشبه السحر الحلال».

معنى أن تكون حرّا

أمبرتو إيكو، اسم لامع، فهو فيلسوف وعالم في اللغة وباحث في القرون الوسطى – والوصف الأخير من الويكيبيديا- لكن شهرته قامت على روايته التي جاءت تحمل عنوانها الساحر؛ «اسم الوردة». ربما غضب مني الكثيرون لو قلت إن هذه الرواية ليست من الأدب العظيم، وألخّص أسبابي بأن الإيقاع فقير في الرواية، تلقى فيها فصلا أو أكثر من السرد الذي لا غبار عليه، ثم تعقبه أجزاء تبحث في علوم التاريخ أو الاجتماع أو الفلسفة، ويختلف مجرى الكلام بين صفحات الكتاب، فكأن القارئ يسير بينها في خطرٍ. لو أن المؤلف اختصر الرواية إلى ثلثها، أو ربعها، فالرواية مثل القصة، مثل القصيدة، أي إنها قطعة موسيقى، إذا غاب الإيقاع من اللحن، فما فائدة ما يتبقى؟ وهذا ليس بيت الكلام هنا. قصيدة لسعدي يوسف في ديوان طنجة عنوانها: «دير على الدانوب». يزور الشاعر الدير الذي تجري فيه الرواية، ويتمهّل في القاعة الجرداء التي كانت مكتبة، حيث تمت عملية القتل بالكتاب المنقوش بالذهب المُسَمّمِ. ثم يرقى الشاعرُ – سعدي يوسف – سلّما في الدير، ويهجسُ أنه أحد «الذين تآمروا كي يعرفوا اسم الوردة المسمومَ». هنا يختلط الأمر على شاعرنا، أو أنه شاء أن يختلف عليه المكان، ويعود به الزمان إلى عصر سقراط:
«سوف أكونُ حُرّاً
لحظةٌ تكفي!
هي الحرية العظمى، شقيقةُ ما يُسَمّى الموت».
هل مرّ سعدي بهذه التّجربة؟ أكاد أجزم بالقول نعم، ومن ذاق منا طعم الموت يعرف كيف تكون هذه اللحظة. «لحظة تكفي»، يؤكد الشاعر، ليس هناك من سبيل إذن لنيل الحريّة غير أن نسلك طريق الشّوكران. لحظة تكفي، وقد ذُقتُ أنا هذه اللحظة في أيام ثورة التسعين مرّات…

كاتب عراقي

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

القوات الروسية تخلي مواقع عسكرية في الساحل السوري.. ما الدلالات؟

Next Post

الغارديان: هذه رسائل تهديد أردوغان بـ”فيتو” ضد انضمام فنلندا والسويد لـ”الناتو”

Next Post
الغارديان: هذه رسائل تهديد أردوغان بـ”فيتو” ضد انضمام فنلندا والسويد لـ”الناتو”

الغارديان: هذه رسائل تهديد أردوغان بـ”فيتو” ضد انضمام فنلندا والسويد لـ”الناتو”

فايننشال تايمز: توقعات بكسر محمد بن زايد التقاليد المعمول بها وتعيين ابنه وليا للعهد

فايننشال تايمز: توقعات بكسر محمد بن زايد التقاليد المعمول بها وتعيين ابنه وليا للعهد

حزب الله يحذّر خصومه في البرلمان الجديد: “لا تكونوا وقودا لحرب أهلية”

لبنان يوجه ضربة مزدوجة لطهران

أربعُ نساء يُعِدْنَ الفلسفة إلى الحياة بعد الحرب العالمية الثانية

أربعُ نساء يُعِدْنَ الفلسفة إلى الحياة بعد الحرب العالمية الثانية

خطوط غائمة

خطوط غائمة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d