مدد الرئيس الأميركي جورج بوش سنة أخرى قرار تجميد أرصدة إيران في الولايات المتحدة، في حين عزا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد امس «انهيار النظام الاستكباري» الى الشعب الإيراني و»حكمة قيادته».
وكان الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر اصدر عقب أزمة الرهائن الأميركيين في طهران العام 1979، أمرا تنفيذيا حمل الرقم 12170 يقضي بتجميد كل الممتلكات والأرصدة الإيرانية في الولايات المتحدة.
وقال بوش في بيان أصدره البيت الأبيض أمس ان العلاقات بين الولايات المتحدة وايران لم تتحسن ،وأمر بتمديد الأمر التنفيذي 12170 سنة أخرى. وأضاف «امدد سنة أخرى حالة الطوارئ الوطنية بالنسبة لإيران».
في غضون ذلك، اعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ان الشعب الإيراني يقف وراء «انهيار النظام الاستكباري».
ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية شبه الرسمية عن الرئيس الإيراني قوله في كلمة أمام حشد من سكان مدينة ساري في محافظة مازندران، إن القوة «الإستكبارية الثانية في حال الانهيار» وإن العالم برمته يعلم «أن الشعب الإيراني وقيادته الحكيمة وراء انهيار النظام الاستكباري». وقال الرئيس الإيراني إن الشعب الإيراني لا يسعى الى الحرب «وإنه أعطى للعالم معيارا تحدد على اساسه الشعوب الحرة أنواع القوى والمستكبرين حيث انه في الوقت الحاضر لا يوجد أسوأ وأكثر افتضاحا وأكثر إجراما في العالم من الصهاينة».
قائد التعبئة الشعبية في إيران حسين طائب قال امس إن تغيير الإدارة الأميركية هو فرصة مناسبة لتصحيح مسار البلد (الولايات المتحدة) على الصعيدين الداخلي والدولي.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية شبه الرسمية أن طائب أعلن ذلك خلال الملتقى الأول لمسؤولي التعبئة الطلابية في طهران، مشيرا الى إن أصحاب السلطة في الحكومة الأميركية الجديدة يريدون من خلال تغيير تكتيكهم الديبلوماسي الخارجي ترميم قوتهم المتصدعة وتحويل الاشتباك الصعب إلى هجوم يتسم بالليونة».
وتطرق قائد القوات الشعبية إلى التحديات الجديدة التي يواجهها الأميركيون في مواجهة النظام الإسلامي في إيران وقال «إن تقييم هؤلاء كان يدور حول أنهم سيحولون العالم إلى قرية اتصالاتية بنظام جديد حتى العام 2020».
وأضاف إن «هؤلاء استخدموا كل طاقاتهم الاقتصادية والعسكرية والسياسية والحرب النفسية لإظهار قوتهم العسكرية في كل من أفغانستان والعراق وفلسطين ولبنان إلا أن مقاومة الشعوب المستضعفة حطمت هذه الأسطورة الأميركية».
وأعرب عن اعتقاده بأن قرار الأميركيين هو احتكار القوة العلمية والتقنية في العالم وقال «إن شعوب العالم أخذت تجتاز المراحل العلمية الواحدة تلو الأخرى».
وقال طائب إن إحدى مميزات الشعب الإيراني هي «التصدي للاستكبار حيث يزداد تماسكا وصمودا ومقاومة كلما شعر بتهديد».
(ا ف ب،رويترز، ي ب ا)




















