دمشق – ي ب أ
– التقى وفد أميركي مقرب من الرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما أمس في دمشق، شخصيات ثقافية وأكاديمية سورية في زيارة تهدف الى معرفة تأثير انتخاب أوباما على المنطقة وتوقعات الشعب العربي من سياسة الرئيس الأميركي الجديد وإمكان تطبيق شعار "التغيير" الذي حملته.
ويضم الوفد الذي وصل الى دمشق الأربعاء مثقفين من مجموعة ولايات أميركية، واقتصرت لقاءاته في دمشق حتى الان على شخصيات ثقافية وأكاديمية سورية في مقر المعهد العربي للعلوم الدولية والديبلوماسية، وهو منظمة غير حكومية.
وأكد أحد أعضاء الوفد "أن جولتهم تشمل ستة بلدان شرق أوسطية منها لبنان وسوريا والأردن وتهدف الى نقل انطباعات الشارع العربي، إلى رصد فرص الحوار والسلام وحل مشاكل المنطقة، إلى الشعب الأميركي عبر وسائل الاتصال المباشر".
وأوضح الوفد أن زيارته لسوريا شملت زيارة القنصل الأميركي في دمشق، للاطلاع على التحديات التي تواجه الإدارة الأميركية على صعيد سياستها في منطقة الشرق الأوسط، وعلى الرؤية السورية لسياسة الولايات المتحدة التي تساهم في تحقيق شرق أوسط عادل ومستقر. وأكد "أن المرحلة الراهنة تمثل مرحلة التحديات والفرص بالنسبة الى الإدارة الأميركية الجديدة" داعياً دول المنطقة و"خصوصاً سوريا الى عدم إضاعة فرص الحوار".



















