تعزية:
ابراهيم بكري القائد الشيوعي النقابي المخضرم إلى مثواه الأخير..
في صبيحة يوم الأربعاء 20/5/2009 ، غيب الموت المناضل الشيوعي والقائد العمالي البارز الرفيق ابراهيم بكري عن عمر ناهز التسعين عاماً ونيف بعد مرض لم يمهله كثيراً..
نشأ الرفيق ابراهيم بكري في دمشق، في حي ركن الدين، في أسرة فقيرة متواضعة. لم تسعفه ظروفه في إكمال تحصيله العلمي. فتوجه إلى العمل لجني لقمة العيش في فترة مبكرة من شبابه. عمل في مهنة النسيج في بداية عام 1937، وفي العام ذاته انخرط في صفوف الحزب الشيوعي السوري، وقد تم ترشيحه للحزب من الرفيق الشهيد حسين عاقو والرفيق الراحل بهجت قوطرش.
انخرط (أبو بكري) في الاتحاد العام لنقابات العمال منذ تأسيسه في 18 أذار عام 1938. ولم تمض فترة من الزمن حتى أصبح مناضلاً سياسياً ونقابياً بارزاً، وقد اعتقل في عام 1939 أيام حكومة المديرين برئاسة بهيج الخطيب، مع مناضلين شيوعين آخرين. وقد شارك مع المناضل النقابي الشيوعي اللبناني الراحل مصطفى العريس في وفد إلى فرنسا في عام 1945 لحضور المؤتمر التأسيسي لاتحاد النقابات العالمي. ولقد تحمل الكثير من المشاق في نضاله السري والعلني. ولقد كان من عداد كوكبة المناضلين الشيوعيين البارزين الذين صمدوا في سجن تدمر في عهد ديكتاتورية العقيد أديب الشيشكلي. وصار الرفيق أبو بكري عضواً قيادياً في الحزب الشيوعي السوري في الخمسينات، سكرتيراً لمنظمة دمشق، ومن ثم عضواً في اللجنة المركزية، ثم أصبح عضواً في المكتب السياسي…كان الرفيق الراحل محط احترام كبير بين رفاقه وفي الأوساط النقابية المختلفة، ولقد فقدنا مناضلاً مرموقاً وجديراً بالاحترام…
نتقدم من عائلة الفقيد ورفاقه وأصدقائه بصادق المواساة والعزاء…
هيئة تحرير الرأي




















