تحدثت أنقرة عن انتظارها اشارة من سوريا واسرائيل لمعاودة المفاوضات غير المباشرة بينهما.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية التركية بوراك أوزجرجن: "إن تركيا مستعدة وفي انتظار اشارة من الأطراف المعنيين كي تبدأ التحرك لعقد جولة جديدة من مفاوضات السلام غير المباشرة بين سوريا واسرائيل". وأضاف أن الجانبين الاسرائيلي والسوري يرغبان في استمرار الوساطة التركية بينهما كما كانت في الجولات الأربع التي عقدت في اسطنبول قبل العدوان الاسرائيلي على غزة. واشار الى ان وزير الخارجية أحمد داود اوغلو أكد للمسؤولين الأميركيين خلال زيارته للولايات المتحدة الأسبوع الماضي استعداد تركيا لمواصلة دورها في هذه المفاوضات. وذكر بان الدور التركي موضع ترحيب من الجانب الأميركي وأن المسؤولين الأميركيين يعربون في كل مناسبة عن تقديرهم لهذا الدور.
وأفاد أن المبعوث الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشل الموجود حاليا في المنطقة سيتبادل وجهات النظر مع المسؤولين الاتراك عقب انتهاء جولته. ونسبت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الى مصدر تركي رسمي أن وزير الخارجية التركي تلقى ضوءا أخضر من السوريين للمبادرة إلى عقد جولة محادثات إضافية وغير مباشرة في هذه المرحلة، وأن المبادرة ستعرض على الجانب الإسرائيلي.
وأضافت أن تركيا تنتظر على ما يبدو نتائج زيارة جورج ميتشل لدمشق اليوم.
وقالت الصحيفة إن القيادة السورية أوضحت خلال اتصالات مع القيادة التركية في الأيام الأخيرة تمسكها بمبادرة السلام العربية وبالمصالحة بين المنظمات الفلسطينية وخصوصا "فتح" والمقاومة الاسلامية "حماس". ورجحت أن يكون الموقف السوري هو الذي دفع رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل إلى التصريح بأن حركته لا تشكل عقبة أمام عملية سياسية.
ويذكر أن محادثات السلام غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل بدأت في شهر ايار 2008 وعقدت أربع جولات بوساطة تركيا في أنقرة واسطنبول. وكان يفترض أن تنتقل المحادثات إلى مسار مباشر، لكن الحرب الإسرائيلية على غزة في نهاية 2008 ومطلع 2009 أدت إلى تجميدها.
أ ش أ، ي ب أ




















