وصل المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل إلى دمشق آتيا من بيروت على ان يلتقي الرئيس السوري بشار الاسد اليوم. وهذه زيارته الاولى لسوريا ضمن جولة يقوم بها في المنطقة لدفع عملية السلام. كذلك وصل إلى دمشق مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط بالوكالة جيفري فيلتمان للانضمام إلى ميتشل.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ" المصرية عن مصادر ديبلوماسية غربية أن محادثات ميتشل وفيلتمان مع الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم، ستتناول مستقبل العلاقات السورية – الأميركية، وعملية السلام فى الشرق الأوسط، إلى عدد من القضايا الراهنة في المنطقة وفي مقدمها القضية الفلسطينية ودعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما الى حل قضية السلام في الشرق الأوسط انطلاقاً من مبدأ الدولتين ووقف الاستيطان. والى لبنان وسوريا، زار ميتشل مصر والاردن والاراضي الفلسطينة واسرائيل.
وغداً ينتقل الى باريس لاجراء محادثات مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية إريك شوفالييه بأن فرنسا تأمل في "البحث في سبل احياء عملية السلام في الشرق الاوسط في أسرع وقت، لأن الأمر ملح وهي مستعدة للقيام بما عليها في هذا العمل بتنسيق واسع مع الادارة الاميركية".
وسبق لميتشل أن زار باريس في 2 شباط الماضي بعيد توليه منصبه، وشكلت زيارته تلك الاتصال الأول مع المسؤولين الفرنسيين.
وتأتي زيارته الثانية بعد الخطاب الذي القاه الرئيس الاميركي باراك اوباما في الرابع من حزيران في القاهرة وخاطب فيه العالم الاسلامي.
وعلق شوفالييه قائلاً: "رحبنا باهميته وبعده الرمزي والسياسي". واضاف ان لقاء كوشنير وميتشل سيكون "فرصة ليحدد بلدانا سبل العمل معاً ولايضاح التحديات المشتركة، التي على المجتمع الدولي ان يواجهها في الشرق الاوسط". وذكر ان باريس لا تؤيد تعزيز العلاقات بين الاتحاد الاوروبي والدولة العبرية ما دامت اسرائيل تتحفظ عن حل يقوم على رؤية دولتين، اسرائيلية وفلسطينية. وقال ردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي: "نرى حالياً ان الاطار (العام) غير ملائم تماماً لتعزيز" العلاقات، لافتا الى ان نتنياهو سيلقي غداً خطاباً عن مفهومه للسلام.
وسيناقش هذا الملف خلال اجتماع لوزراء الخارجية لدول الاتحاد الاوروبي في 15 حزيران و16 منه، سينعقد على هامشه مجلس شركة بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل.
وقرر الاوروبيون في نهاية 2008 تعزيز علاقاتهم مع الدولة العبرية، على رغم استياء السلطة الفلسطينية. لكنهم جمدوا هذه المبادرة منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة بين كانون الاول 2008 وكانون الثاني 2009 الماضيين.
(و ص ف، ي ب أ، أ ش أ)



















