• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, أغسطس 4, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    قراء نقدية في مشروع النظام الداخلي لمجلس الشعب السوري

    قراء نقدية في مشروع النظام الداخلي لمجلس الشعب السوري

    القاسم المشترك في احتجاجات سورية

    القاسم المشترك في احتجاجات سورية

    هل انفصلت السويداء حقّاً؟

    هل انفصلت السويداء حقّاً؟

    إسرائيل وحدود النار

    إيران والنَّار وحُسن الجوار

  • تحليلات ودراسات
    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    قراء نقدية في مشروع النظام الداخلي لمجلس الشعب السوري

    قراء نقدية في مشروع النظام الداخلي لمجلس الشعب السوري

    القاسم المشترك في احتجاجات سورية

    القاسم المشترك في احتجاجات سورية

    هل انفصلت السويداء حقّاً؟

    هل انفصلت السويداء حقّاً؟

    إسرائيل وحدود النار

    إيران والنَّار وحُسن الجوار

  • تحليلات ودراسات
    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

البحر الأسود: كم من الدماء قبل احمرار المياه؟

صبحي حديدي

08/07/2022
A A
البحر الأسود: كم من الدماء قبل احمرار المياه؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تحت عنوان «مرحباً بكم في حقبة حرب البحر الأسود» نشرت مجلة «فورين بوليسي» مقالة لافتة وقّعها البريطاني ماكسمليان هيس، الباحث المختصّ بشؤون آسيا الوسطى في «معهد أبحاث السياسة الخارجية» الأمريكي، ينبّه فيها إلى أنّ الغزو الروسي في أوكرانيا يتوجب أن يُقرأ، إلى جانب أبعاده الجيو-سياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية المعروفة، في إطار المناسبة الأحدث حول أهمية البحر الأسود، أوّلاً؛ والمخاطر العديدة التي كان، أو يمكن أن يكون، ذلك البحر حاضنة لها، تالياً. ولا عجب، بالطبع، إذا استذكر المرء ما يشدد عليه هيس من أنّ مياه هذا البحر كانت الأكثر دموية بعد انطواء صفحة الحرب الباردة، بالمقارنة مع مياه العالم الأخرى، واللائحة تتضمن التالي، سواء في مياهه الفعلية أو على مقربة منها: مواجهات ترانسنيستريا في مولدوفا، المعارك الجورجية الأبخازية، الحرب الأهلية افي جورجيا، المواجهة الروسية الجورجية، الحربان الأولى والثانية في شيشنيا، روسيا وأوكرانيا في جولتَيْ 2014 و2022، أرمينيا وأذربيجان في صراعَيْن حول ناغورني قره باخ.
أمّا الدول، وبعضها قوى عظمى كونية، التي تشاطئ البحر الأسود أو تدانيه أو تتقاطع مع سواحله فإنها، بمعنى الكتل الكبرى أيضاً، تشمل روسيا، الحلف الأطلسي (أي الولايات المتحدة ضمناً) الاتحاد الأوروبي، وتركيا. الصين، كما يشير هيس، تقترب حثيثاً من موقع القوّة الناشئة، تجارياً واستثمارياً بادئ ذي بدء؛ ثمّ، استطراداً، حَصْد عقود الإنشاء والإعمار وتطوير البنى التحتية في جورجيا وبلغاريا ورومانيا، في انتظار عقود أوكرانيا ما بعد مآلات الغزو الروسي. وإذا جاز للأرقام أن تنطق في مضمار الأهمية التجارية للبحر الأسود كوسيط نقل وشحن وعبور، هنا أمثلة بليغة: بحر الشمال الروسي استضاف حمولة 34.9 مليون طنّ متري بضائعي سنة 2021، بالمقارنة مع 898 مليون طنّ متري عبر بوابة الدردنيل في البحر الأسود خلال السنة ذاتها، وهذا يعادل قرابة 70٪ من 1.27 مليار طنّ متري نُقلت عبر قناة السويس.
على مستوى عسكري صرف، لا يلوح أنّ القيادة العسكرية الروسية (أمثال وزير الدفاع سيرغي شويغو ورئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف) قبل هرم القيادة المدنية كما يتصدره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ سوف تصحو، بمعنى أن تبرأ، من صدمة إغراق طرّاد أسطول البحر الأسود الروسي «موسكوفا» أواسط نيسان (أبريل) الماضي، بواسطة صواريخ «نبتون» وما أعقبه من ارتباك قياسي في تدبّر حلول دفاعية ساحلية، وضمان أمن شواطئ روسيا الجنوبية الغربية. ولم تعد خافية الطرائق التركية في استخدام مياه البحر الأسود للمناورة بين موسكو وكييف خدمة للمصالح التركية، سواء عبر إغلاق المضائق أمام السفن الحربية الروسية تارة أو التلويح بفتحها لنقل الحبوب إلى مطاحن العالم تارة أخرى.
وقبل أيام كان أولكسي دانيلوف، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع في أوكرانيا، قد حثّ جورجيا على فتح «جبهة ثانية» ضدّ روسيا، مستنكراً وضعية «الحياد» التي تتخذها تبليسي، ورفضها المشاركة في فرض العقوبات على روسيا. وإذا كان الرجل لا يعيد تكرار الأصداء ذاتها التي تتردد في أروقة الحلف الأطلسي، لجهة استدراج موسكو إلى حماقة أخرى جديدة عسكرية المحتوى؛ فإنه، على أقلّ تقدير، يستذكر سلسلة الحقائق الشائكة التي تربط بين روسيا وجورجيا، وكيف يمكن أن تنقلب إلى مواجهات ساخنة عمادها اعتراف موسكو باستقلالية إقليمَي أبخازيا وأوسيتيا، ومهادها القوقاز التاريخي. يتناسى دانيلوف، عامداً بالطبع، أنّ جورجيا واحدة من أشنع فضائح الاتجار الغربي، الأوروبي والأطلسي والأمريكي، مع بوتين ما بعد مؤتمر ميونخ 2007؛ الذي شهد، من جانب أوّل، مغازلة روسيا وسماع حسرات سيد الكرملين على سحب القواعد السوفييتية من مولدوفا وجورجيا؛ كما شهد، من جانب ثانٍ أخطر، شروع موسكو في تأسيس معادلة قوّة أمنية رئيسية في البحر الأسود عبر غزو جورجيا.

تمركز القوى الرئيسية والتنافس متعدد الأجناس في البحر الأسود يثير السؤال الحارق الجارح: كم من الدماء القانية قبل انقلاب لون المياه، قبل استبدال تسمية البحر من أسود إلى… أحمر

ليس عسيراً عثور المرء على خلفيات اقتصادية جيو – سياسية، كونية أكثر منها إقليمية أو محلية، تتيح قراءة عشرات التطوّرات التي شهدتها وتشهدها بلدان أوروبا الشرقية، فهذا «المعسكر الاشتراكي سابقاً» لم يكن قد استكمل نصف العقد الأوّل من ثوراته الديمقراطية ـ الليبرالية حتى استعجل الانقلاب إلى النقائض القديمة بعد أن أضفى عليها أكثر من مسحة واحدة مصطنعة. سياسات القوى الكبرى، قبل مشكلات المجتمع الكبرى، ظلت الهادي في هذه الأنظمة الجديدة، لأنها ببساطة كانت في رأس الأسباب الجوهرية لصعود تلك الثورات، واتكائها أكثر ممّا ينبغي على الغرب وأمريكا. وفي ملفّ جورجيا تحديداً، لم تكن خافية المصالح الاقتصادية الستراتيجية الكامنة خلف ما لاح أنه نزاع بين واشنطن وموسكو في جورجيا، فالموقع الهامشي الذي تشغله أبخازيا وأوسيتيا لا يطمس حقيقة أنهما بمثابة «شرارات اللعبة الكبرى للقرن الحادي والعشرين، حيث القضية هي التالية: مَنْ سيحظى بالسيطرة على حوض بحر الخزر، مخزون مصادر الطاقة الأغنى بعد الشرق الأوسط؟» كما تساءل يومئذ رجل عليم ببواطن الأمور مثل جوزيف جوفي، رئيس تحرير الجريدة الألمانية المحافظة «داي تزايت».
بالطبع، ليس ثمة سبب واحد يدفع المرء إلى تبرير التدخّل العسكري الروسي في جورجيا، وبعده اجتياح أوكرانيا، أو اللجوء إلى سياسة منهجية لتأجيج النزعات الانفصالية هنا وهناك في «الجمهوريات» السوفييتية السابقة. غير أنّ الثابت، في المقابل، هو أنّ رهانات الرئيس الجورجي الأسبق ميخائيل ساكاشفيلي (المنضوية ضمن الإطار العريض لسياسات واشنطن، في نهاية المطاف) لم تكن تستفزّ موسكو في المسائل المتصلة بفتح الباحة الخلفية لروسيا أمام امتداد الحلف الأطلسي، فحسب؛ بل كان القصف الجورجي العشوائي لعاصمة أوسيتيا الجنوبية بمثابة إلقاء قفاز التحدّي في وجه موسكو، التي كانت في الأصل تتحرّق لاستقبال ذلك القفاز. وقبل شهر فقط من طور التسخين ذاك، كانت وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق كوندوليزا رايس تزور تبليسي، كي تدشن الخطوة الأولى على درب انضمام جورجيا إلى الأطلسي من جانب أوّل، وكي تعطي إطاراً سياسياً ودبلوماسياً لمناورات عسكرية أمريكية- جورجية مشتركة، أشرف على تنفيذها قرابة 1000 عسكري أمريكي.
وفي استعراض تاريخ النفاق الأمريكي والكيل بأكثر من مكيال إزاء المسائل المتماثلة، لم يكن مدهشاً أن تسكت واشنطن عن الاستفزازات العسكرية الجورجية، وأن تستنكر في الآن ذاته لجوء موسكو إلى القوّة العسكرية؛ أو، في تتمة اخرى مضحكة/ مبكية، إعابة موسكو بسبب «الاستخدام غير المتناسب» للقوّة، وكأنّ البنتاغون استخدم مبدأ القوّة المتناسبة في غزو أفغانستان والعراق! أو كأنّ موسكو، وليس واشنطن، هي صاحبة مئات القواعد العسكرية الدائمة في طول العالم وعرضه، وعشرات الأساطيل الجاهزة أبداً للتدخل والغزو! وآنذاك، بعد اتضاح الخسران المبين للخيارات الأمريكية في جورجيا، وبعد إنفاق ما يزيد عن ملياري دولار أمريكي في تسليح جيشها بدل تنمية اقتصادها، لم يجد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن ما يفعله سوى إرسال المزيد من الأساطيل، حتى إذا جرى تمويهها تحت قناع المساعدات الإنسانية.
وفي العودة إلى مقالة هيس، يساجل الرجل بأنّ إهمال البحر الأسود كفضاء ستراتيجي وحقيقة أنه شهد الكثير من النزاعات، هما أمران ينتهيان إلى النتيجة ذاتها: أنّ شواطئه تسجّل التمركز الأعلى للقوى الرئيسية المتحوّلة؛ الأمر الذي لا يعني أنّ التنافس متعدد الأجناس يبيح النظر إليه بعدسة التناظرات المتعاكسة فقط. ما لا يقوله هيس، حياءً أو خشية، هو السؤال الحارق الجارح: كم من الدماء القانية، قبل انقلاب لون المياه واستبدال تسمية البحر من أسود إلى… أحمر!

كاتب وباحث سوري يقيم في باريس

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

رئيس لجنة التحقيق الأممية الخاصة بسوريا: نعمل على 3 مسارات لتحقيق العدالة

Next Post

في رسالة لمجلس الأمن.. استياء روسي من كلمة لعمر الشغري وزيلينسكي

Next Post
في رسالة لمجلس الأمن.. استياء روسي من كلمة لعمر الشغري وزيلينسكي

في رسالة لمجلس الأمن.. استياء روسي من كلمة لعمر الشغري وزيلينسكي

استقلال محدد بتاريخ وبعد.. متى تنال الشعوب العربية استقلالها؟

استقلال محدد بتاريخ وبعد.. متى تنال الشعوب العربية استقلالها؟

“قسد” تبحث تفعيل “البند الخامس” علّه يوقف الهجوم التركي

"قسد" تبحث تفعيل "البند الخامس" علّه يوقف الهجوم التركي

ثقافتنا التي ستخنقنا

ثقافتنا التي ستخنقنا

حراك أميركي لتجنّب العملية العسكرية التركية في الشمال السوري

حراك أميركي لتجنّب العملية العسكرية التركية في الشمال السوري

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d