• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, أغسطس 5, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل بلغ نمط الصراع الأميركي الإيراني نقطة الكسر؟

    هل بلغ نمط الصراع الأميركي الإيراني نقطة الكسر؟

    مجلس الشعب السوري.. إعادة إنتاج الاستبداد

    مجلس الشعب السوري.. إعادة إنتاج الاستبداد

    واشنطن وطهران: الكراسي الموسيقية خلف حروب المضائق

    واشنطن وطهران: الكراسي الموسيقية خلف حروب المضائق

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً

  • تحليلات ودراسات
    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل بلغ نمط الصراع الأميركي الإيراني نقطة الكسر؟

    هل بلغ نمط الصراع الأميركي الإيراني نقطة الكسر؟

    مجلس الشعب السوري.. إعادة إنتاج الاستبداد

    مجلس الشعب السوري.. إعادة إنتاج الاستبداد

    واشنطن وطهران: الكراسي الموسيقية خلف حروب المضائق

    واشنطن وطهران: الكراسي الموسيقية خلف حروب المضائق

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً

  • تحليلات ودراسات
    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

خطاب الشغري.. صوت المغيبين من السوريين

أحمد عيشة

11/07/2022
A A
خطاب الشغري.. صوت المغيبين من السوريين
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تناول كثيرون ما قاله عمر الشغري، في كلمته التي قدّمها في مجلس الأمن بتاريخ 29 حزيران الماضي، حيث توزعت آراء السوريين بين ثلاثة اتجاهات: الأول، وهو رأي أكثرية السوريين، وفحواه تأييد ما قاله الشغري والشعور بالسعادة لرنين كلماته، التي عبرت عما يجول في خاطرهم ووجدانهم، لكونهم تعرّضوا لمختلف أشكال الفظائع التي ارتكبها الطاغية الأسدي بحقهم من اعتقال وقتل وتهجير وغيرها، والثاني، تأييد مع استدراك، بمعنى أن ما قاله الشغري جيد، لكن ما قاله ليس في المكان المناسب، بل ذكر بعضهم أن كلماته لا تحتوي على برنامج سياسي، أو ليس كلامًا سياسيًا، والثالث، رفض ما قاله من حيث المكان والمضمون، حيث لخص مضمونه بعبارة، ما هكذا تورد الإبل، بمعنى أن كلامه كان استدرارًا للعواطف واستثمارًا في آلام السوريين، وليس كلامًا سياسيًا.

قبل تناول ما قيل حول الكلمة القصيرة، لا بد من المرور قليلًا على سيرة هذا الشاب: فهو من مواليد 1995 في بلدة البيضا/ بانياس، اعتُقل وعمره لا يتجاوز ستة عشر عامًا، في بدايات الثورة السورية، وشهد وهو في ذلك العمر أفظع صنوف التعذيب، وخبر بحسه الفطري دوافع ذلك التعذيب، حيث “العقوبة تتضاعف حسب الاسم والجغرافيا”، وكيفية اغتصاب النساء وحتى الرجال، ومقدار الإهانات التي لا تُحتمل، وشهد أيضًا موت أحد أقاربه نتيجة التعذيب المفرط، وعلم بالمجزرة الشهيرة التي وقعت في بلدته وراح ضحيتها نحو 250 إنسانًا، وهو في المعتقل، وهي المجزرة التي وثقتها منظمات عدة (هيومن رايتس ووتش، منظمة العفو الدولية والشبكة السورية لحقوق الإنسان)، كمجزرة ذات عمق طائفي واضح. فعمر الشغري هو ابن لتلك الفظائع، والمعجب بصوت الهتافات الأولى المطالبة بالكرامة والحرية من دون أن يدرك حينها معناها ومآلاتها، لكنها حفرت عميقًا في ذاكرته ووجدانه.

على هذه الأرضية، يمكننا فهم كلماتالشغري والتعامل معها، كصوت حقيقي للناس الذين تعرضوا للفظائع، وليست كبرنامج سياسي أو خطة سياسية لخلاص سوريا، التي يقف فيها منتقدوه وأحزابهم وتشكيلاتهم على التواصل الاجتماعي عاجزين عن الاتفاق على أي نقاط فيها، هذا إن وجدت ثمة خطة، ومن ناحية أخرى، نقل الشغري، بأمانة، أصوات السوريين العاديين، الذين لم تسنح لهم الفرصة للتحدث على مثل تلك المنابر، لكنهم يعبّرون عن الألم الحقيقي للسوريين، وما يكابدونه من تهجير وتمييز وقهر في أماكن وجودهم، هذا الألم الذي لا تتجرأ على ترجمته والتعبير عنه عموم حركة المعارضة والمعارضين، لأسباب لا يستوعبها عمر وأمثاله الكثيرون في سوريا، الذين لا خلفيات أيديولوجية أو سياسية تؤطر أفكارهم، سوى معاناتهم وحجم الكارثة والفظائع التي ارتكبها النظام الأسدي بحقهم. وبذلك، كانت كلمات عمر صوت المغيبين والمحرومين، الصوت المعبر عن التوق إلى الكرامة والحرية.

لربما يعيش السوريون أسوأ حالاتهم من الانقسام والتفرقة، ليس بسبب الاختلافات في الرأي، وإنما بسبب الحال المزرية التي وصلوا إليها نتيجة التصارع الدولي، وتحويل الأرض السورية إلى ساحة لتصفية الحسابات، وربما لرسم المنطقة من جديد، حسب ما نراه من ترتيبات واتفاقات. والأمر المرعب هو شعور السوريين بحالة العجز المطلق عن الفعل، والاستقطابات الحادة التي يعيشونها نتيجة للخلافات الدولية وصراع تلك الدول على مصالحها سواء في سوريا أو خارجها، والاندفاع نحو التبرير لهذا الطرف أو ذاك وفق “فهمهم” للعلاقات الدولية والاستراتيجية والتكتيك، وما يجب أن يقال وألا يقال، وهو الأمر الذي يبدو أن الشغري لم يتعمق به على طريقتهم.

لربما يعيش السوريون أسوأ حالاتهم من الانقسام والتفرقة، ليس بسبب الاختلافات في الرأي، وإنما بسبب الحال المزرية التي وصلوا إليها نتيجة التصارع الدولي، وتحويل الأرض السورية إلى ساحة لتصفية الحسابات

لقد خلقت حالة سوريا عديداً من المنظمات والمراكز البحثية والتجمعات السياسية والمنافذ الإعلامية، بدعم من الدول والمنظمات الدولية، بغاية معلنة وهي تقديم العون للسوريين وتنمية قدراتهم، وهي مشكورة قدمت شيئاً من ذلك، لكن من جهة ثانية، فقد خلقت فئة من المتنفذين في هذه التشكيلات، مرتهنة لأجندة داعمها بالكامل ومبررة لأفعاله أياً كانت، فئة منفصلة عن هموم السوريين، وإذا ذهبنا بعيدًا في النظر إليها، يمكن تشبيهها بالفئة العسكرية التي بنتها الدول الاستعمارية في أواسط القرن الماضي لتتولى زمام الأمور عند انسحابها من تلك البلدان، مفرغة نضال الشعوب من أجل الاستقلال الذي حوّلته تلك الفئات إلى تصارع على السلطة، السلطة المرتهنة للخارج والمعادية للداخل، وهي تلعب هذا الدور من الآن تعبيراً عن الامتنان لداعمها وقابليتها للقيام بأدوار أخرى في المستقبل.

وفق ذلك، يمكن تفسير معنى كلمات “ليس هكذا تورد الإبل”، لوصف كلمات عمر، الذي لا يعرف أنها تورد في كبت الصوت الحق من خلال الضغط على الناس حتى في لقمة عيشهم، والتمتع ببركات الداعم وما يوفره من مظاهر ترف زائفة. باختصار، مثلت كلمات عمر الشغري صوت الأحرار، مقابل الصوت المرتهن، الذي يخاف على فقدان المزايا والنعم التي يغدق بها سيده لقاء فهمه العميق لخريطة الصراع والانتقال بين الاستراتيجية والتكتيك، وصوغ الخطط الدقيقة، وسياسة فض النزاعات وأمور الحوكمة، ولا ننسى الدقة في المراقبة والتقييم.

هناك فرق بين من يتطلع إلى الحرية لسوريا، وبين من يتعامل معها كقطاعاتتستوجب الإدارة، بين من يسعى للتحرر وبناء دولة ديمقراطية ومن يسعى لإدارة شركة بمصالحه الضيقة. بين من يعيش الجرح وبين من يعتاش عليه. قد فات  هؤلاء المتذمرين من خطاب العواطف أن الشغري لم يكن يبتغي من إلقاء كلمته إقناع الدول في المجلس، إنما كان يبتغي إحراجهم وإيصال رسالة إلى الشعوب أنفسها، من خلال مخاطبة ضمير تلك الشعوب الإنساني وتبيان ما تفعله دولهم تجاه الكارثة في سوريا، فضلاً عن أنه يعي أن خطاب الدبلوماسية لم يفلح في إيقاف طاحونة القتل طيلة الأعوام العشرة الماضية.

مئة وردة لعمر الشغري، صوت سوريا، وأحد رجالها في المستقبل، الذي كشف مدى التقاعس والارتهان اللذين نغرق فيهما.

“تلفزيون سوريا”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الصين وقواعد اللعبة في المحيط الهادئ

Next Post

ماو: مشاكل جيلنا يمكن حلها بالترابط بين الفنون والتقنيات والعلوم

Next Post
ماو: مشاكل جيلنا يمكن حلها بالترابط بين الفنون والتقنيات والعلوم

ماو: مشاكل جيلنا يمكن حلها بالترابط بين الفنون والتقنيات والعلوم

سوريا.. عندما تتقاطع الخنادق تتوحد البنادق!

سوريا.. عندما تتقاطع الخنادق تتوحد البنادق!

دستور قيس سعيد

دستور قيس سعيد

يتامى الأسد في حلب

يتامى الأسد في حلب

لا قبور نزورها في العيد

لا قبور نزورها في العيد

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d