سبقت الطائرات الاسرائيلية التي قصفت منطقة الحدود بين غزة ومصر أمس خطاب بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في اسرائيل الذي حدد فيه شروط تحقيق السلام علي الطريقة الاسرائيلية. وذلك في اشارة لا يخطئها عقل الي أن اسرائيل فعلا لا تريد السلام. بل تختلق الأزمات.
وتشن الاعتداءات جوا وبرا وبحرا. للتهرب من أية التزامات تضطر لقبولها. حتي تمضي في تنفيذ مخططات التوسع الاستيطانية. وصبغ القدس المحتلة بالشخصية اليهودية. مستخدمة آلتها العسكرية المدعمة أمريكيا في ارهاب الفلسطينيين وغيرهم من شعوب الشرق الأوسط.
ان الارهاب الاسرائيلي المسلح هو الذي أشاع الحروب والاضطرابات في المنطقة طوال العقود الماضية. ومنع عملية السلام من الوصول الي غاياتها المتمثلة في اعادة الاستقرار والأمن وتمكين شعوب المنطقة من التقدم.
مما يقتضي من الادارة الأمريكية الجديدة اذا كانت راغبة حقا في انجاح عملية السلام ان تلجأ لتقليم أظافر الوحش الاسرائيلي الذي أطلقته وسلحته الادارات السابقة. فهل يستطيع أوباما ذلك أم ينتصر نتنياهو؟!
الجمهورية




















