تمسك المرشح الخاسر رسميا في انتخابات الرئاسة الإيرانية مير حسين موسوي بالفوز رافضا الحظر المفروض على المسيرات حيث شارك عشرات الآلاف من أنصاره في تظاهرة ضخمة في قلب طهران احتجاجاً على نتائج الانتخابات التي فاز فيها الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد. ولقي موسوي تأييداً من الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي الذي طالب بإعادة الانتخابات.
والتقى موسوي امس المرشد علي خامنئي الذي أمر الجهاز المشرف على الانتخابات بدراسة شكوى موسوي. ومن المقرر ان يجتمع مجلس صيانة الدستور اليوم الثلاثاء بموسوي لمناقشة شكواه. وأوضح المجلس أنه يتوقع أن يبت بشرعية النتائج من عدمها في غضون سبعة إلى عشرة أيام.
ونزل عشرات الآلاف من الإيرانيين إلى وسط طهران منددين بنتائج الانتخابات لينضم إليهم موسوي والمرشح الرئاسي السابق مهدي كروبي فضلاً عن خاتمي. وخلال التظاهرة، أعلن التلفزيون الحكومي الإيراني «بأن أعيرة نارية أطلقت على الحشد وأن الناس لاذوا بالفرار»، فيما أكدت قناة «برس تي في» الناطقة بالانجليزية أن احد المتظاهرين قتل بعد أن هاجم المحتجون مبنى لعناصر «الباسيج».
وجدد البيت الأبيض قلقه من الاضطرابات التي تبعت إعلان نتائج الانتخابات، وقال الناطق باسمه روبرت غيبس «بالطبع ما زالت لدينا مخاوف بشأن ما نشاهده في طهران».
كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى «فتح تحقيق» في ادعاءات التزوير. وأعربت المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر في تصريحاتٍ صحافية عن الأمل في أن «تدرس السلطات الإيرانية كافة الشكاوى حول المخالفات».
كما استدعت باريس وبرلين سفيري طهران لديهما لإبلاغهما قلقهما بالتطورات الأخيرة في إيران بالتزامن مع طلب وزارة الخارجية الفرنسية من الحكومة الايرانية حماية سفارتها في طهران من أي هجمات محتملة .
"وكالات"




















