صرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة، بان "الرئيس محمود عباس سيبدأ جولة عربية تشمل سوريا والمملكة العربية السعودية، يلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال اليومين المقبلين".
وقال "ان هذه الجولة تأتي استمراراً لسياسة التنسيق والتشاور مع الاشقاء العرب في خصوص التطورات الجارية على الساحتين الفلسطينية والعربية، وكذلك لاطلاعهم على نتائج لقاءاته مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في نهاية الشهر الماضي، وذلك في محاولة لبلورة موقف عربي موحد حيال خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والشروط التي وضعها في وجه عملية السلام".
وعملت "النهار" ان الرئيس عباس كان ينوي الرد على خطاب نتنياهو ومواقفه التي اطلقها عن شروط اقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح الى جانب اسرائيل، وذلك في خطاب كان مقرراً القاؤه امس الخميس، بيد انه ارجأ ذلك عقب مشاورات ومناقشات مع عدد من مستشاريه الذين رأوا ان انفجار خلاف حاد بين اسرائيل والادارة الاميركية على الموقف من مواصلة اسرائيل عمليات بناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة، لا ينسجم اليوم مع عرض او اطلاق مواقف فلسطينية قديمة جديدة في شأن أسس معاودة المفاوضات مع اسرائيل. وقال هؤلاء المستشارون ان عرض مواقف فلسطينية قديمة لا يساعد الادارة الاميركية في خلافها مع اسرائيل وقد يعطي اسرائيل حججاً اضافية للتهرب من التزاماتها الواردة في "خريطة الطريق" الدولية وفي الاتفاقات التي وقعتها حكومات اسرائيلية سابقة.
ميريدور
وفي المقابل، قال وزير شؤون الاستخبارات الاسرائيلي دان ميريدور ان "استمرار الوضع القائم مع الفلسطينيين ليس من الخيارات الواردة بالنسبة الى اسرائيل".
واضاف خلال ندوة في معهد الدراسات للامن القومي بتل ابيب "انه يتعين على الفلسطينيين، ان يثبتوا تغير نهجهم تمهيداً للتوصل الى اتفاق". واكد ان "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لن يحصل من حكومة نتنياهو على ما كان رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت قد وافق على تقديمه اليه".
بلير
• في لندن، صرح المبعوث الخاص للرباعية الدولية الى الشرق الاوسط طوني بلير بأنه من الممكن التوصل الى اتفاق سلام في الشرق الاوسط "خلال سنة" شرط التزام الاطراف كافة اجراء مفاوضات سلمية.
وقال في مقابلة مع برنامج الصحافي ديفيد فروست الذي تبثه قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية بالانكليزية: "تسود روح قوية من الأمل والتوقع" في المنطقة بعد الخطاب الذي القاه الرئيس الاميركي باراك اوباما عن العلاقات بين الغرب والعالم الاسلامي.
اضاف: "اذا حصل الرئيس اوباما على الشريك المناسب في الجانب الاسرائيلي، وكذلك في الجانب الفلسطيني، فليس لدي اي شك في تصميمه على القيام بذلك". وذكر بان اوباما جعل الشرق الاوسط اولوية واضحة بالنسبة اليه و"ليس لدي اي شك مطلقاً في اخلاصه وتصميمه… ولذلك فاذا التزم الجميع مفاوضات سياسية سلمية في شأن الحل القائم على دولتين، يمكن التوصل الى هذا الاتفاق خلال سنة".
رام الله – من محمد هواش




















