دخل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في ملاسنة كلامية مع مندوب إسرائيل لدى الوكالة «إسرائيل ميكايلي» بعدما اتهمه بـ «محاباة» سوريا في ما يخص سير التحقيق في ما تدعي إسرائيل أنه مفاعل نووي قصفته العام 2007.
وخاطب البرادعي المندوب الإسرائيلي قائلاً «نقدر توقفكم عن إلقاء العظات علينا»، مضيفاً أن تل أبيب «غير موقعة على نظام التحقق من المنشآت النووية»، في إشارة إلى رفضها الانضمام لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
وأعرب البرادعي عن أسفه لأن الدولة العبرية شنت ضربتها بشكل أحادي الجانب، حتى دون إبلاغ الوكالة مسبقاً بشبهاتها، رداً على اتهام ميكايلي له ب«الانحياز السياسي في التعاطي مع الملف النووي السوري»، وهاجم «قلة تعاونها» بشأن كشف ما تزعم أنه مفاعل نووي سوري.
بدوره، انضم المندوب الأميركي جيفري بيات إلى زميله الإسرائيلي في اتهام دمشق، متهماً إياها ب«عرقلة التحقيق» الذي تجريه الوكالة. وأفاد بيات أن دمشق «لم تستفد من الوقت للرد على الأسئلة الخاصة بالمفاعل والبنى التحتية المرتبطة به»، معتبراً أن «لائحة الأسئلة زادت» منذ قصف «الكبر» في شهر سبتمبر العام 2007.
«وكالات»




















