طالب الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الرئيس الحالي باراك أوباما بسياسة واضحة وحاسمة إزاء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وهدم المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة.
في الوقت الذي أكدت فيه مؤسسة "السلام في الشرق الأوسط" الأميركية ضرورة تحديد أوباما لآلية للتنفيذ ومراقبة تجميد هذه المستوطنات وفرض عقوبات علي إسرائيل في حالة عدم التنفيذ تكون أكثر قوة من تلك التي فرضها بوش الأب عندما أوقف تقديم ضمانات القروض لإسرائيل عندما رفضت تجميد المستوطنات.
إن الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل لن تتخلي طواعية عن مخططات الاستيطان في الضفة والتهويد في القدس وهي تعمل علي كسب الوقت بقبولها الدخول مع الادارة الأميركية الجديدة في مفاوضات حول تجميد الاستيطان بحيث تحدد له شروطاً مثل التطبيع تدرك جيداً أن الدول العربية لا تستطيع المساومة عليه أو التفريط فيه مقابل مجرد تجميد المستوطنات أو حتي ازالتها.
لأنها إذا فعلت ذلك لن تجد ما تقدمه في مقابل استحقاقات السلام العادل وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة 67 واقامة الدولةالفلسطينية وعاصمتها القدس.
إن الكرة في ملعب أوباما. فإذا أراد تسجيل هدف السلام ضغط علي إسرائيل. لأنه لن يجد لدي العرب ما يضغط من أجله الآن أو في المستقبل!
الجمهورية



















