رحب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال مقابلةٍ مع محطة «آيه بي سي» الأميركية أمس بتصريحات نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أول من أمس والتي ذكر فيها أن واشنطن لن تقف عائقاً أمام هجومٍ إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، بالتزامن مع تكرارٍ لتأكيداتٍ فرنسية وبريطانية في قمة جمعت الرئيس نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء غوردون براون بضرورة الرد على سلوك إيران..
في وقتٍ حذرت فيه طهران من مغبة قيام تل أبيب بهذه الخطوة. وعلّق مسؤولون إسرائيليون اشترطوا عدم ذكر أسمائهم في وسائل الإعلام المحلية على تلك التصريحات، حيث أكد أحدهم لصحيفة «إسرائيل حايوم» اليومية المؤيدة لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن هناك «تفاهمات سرية بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تتعلق بخيارات إسرائيل في مواجهة إيران».
وأفادت صحيفة «هآرتس» بأنه وعلى خلفية الاضطرابات الأخيرة في إيران فإن إسرائيل بعثت عدة رسائل عاجلة إلى الولايات المتحدة وألمانيا وروسيا وفرنسا واليابان بضرورة وضع «خطة بديلة» تشمل عقوبات تعجيزية في حال فشل الحوار مع طهران في وقف برنامجها النووي.
وفي سياقٍ متصل، حذر رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون خلال مؤتمرٍ صحافي عقده أمس مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في منتجع إيفيان الفرنسي من أن الاتحاد الأوروبي «مستعد للتحرك» رداً على سلوك السلطات الإيرانية باعتقالها لموظفين من السفارة البريطانية في طهران وطرد دبلوماسيين.
من جهته، حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجوردي في تصريحاتٍ صحافية في العاصمة اليابانية طوكيو أمس إسرائيل من مغبة شن أي هجوم على المنشآت النووية في إيران، مؤكداً استعداد بلاده لاتخاذ «رد حقيقي وحاسم» على أي هجوم من هذا القبيل.
وفي كلمةٍ أثناء زيارة للسفارة الإيرانية في اليابان، رفض بروجيردي الإفصاح عن ماهية الرد على أي هجوم إسرائيلي، ولكنه قال إن إسرائيل بمثل هذا الفعل «تهدد السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأسرها فضلاً عن العالم».
«وكالات»




















