• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, مايو 26, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وحدود النار

    خيبة المحاربين… والجنرال الباكستاني

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

  • تحليلات ودراسات
    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وحدود النار

    خيبة المحاربين… والجنرال الباكستاني

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

  • تحليلات ودراسات
    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

واشنطن بوست: جنرالات أمريكون متقاعدون ومتعهدون ومرتزقة ساهموا في بناء الجيش الإماراتي

20/10/2022
A A
واشنطن بوست: جنرالات أمريكون متقاعدون ومتعهدون ومرتزقة ساهموا في بناء الجيش الإماراتي
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” في تحقيق دور المتقاعدين العسكريين الأمريكيين في توجيه سياسات الإمارات العربية المتحدة بالمنطقة. وأشارت ضمن تحقيق أوسع عن المناصب التي تولاها المتقاعدون الأمريكيون في خدمة الحكومات الأجنبية، في السعودية وبقية دول الخليج وأستراليا ودول أخرى، إلى أن المتقاعدين حصلوا على رواتب خيالية لقاء الخدمات التي قدموها لهذه الدول.

وقالت إن أسخن سوق للوظائف بالنسبة للمتقاعدين من الخدمة في القوات الأمريكية هو في دولة خليجية صغيرة تعتمد في معظم جيشها على استشارات العسكريين الأجانب والمرتزقة.

أسخن سوق للوظائف بالنسبة للمتقاعدين من الخدمة في القوات الأمريكية هو الإمارات التي تعتمد في معظم جيشها على استشارات العسكريين الأجانب والمرتزقة

وطلب على مدى سبع سنوات سابقة 280 متقاعدا من الجيش الأمريكي الإذن للعمل في الإمارات، وأكثر من أي بلد آخر، حسب وثائق حصلت عليها الصحيفة بعد معركة قضائية ضمن قانون حرية المعلومات. ويضم هؤلاء الذين عملوا للإمارات كمتعهدين ومستشارين، جنرالات تركوا بصماتهم على الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط، ومن بينهم الجنرال المتقاعد من قوات المارينز جيمس ماتيس، الذي عمل مستشارا عسكريا للإمارات قبل أن يصبح وزير دفاع في إدارة دونالد ترامب.

وقالت الصحيفة إن تدفق المحاربين الأمريكيين القدامى المستعدين لبيع خبراتهم العسكرية لقوة أجنبية، وبموافقة من البنتاغون والخارجية الأمريكية، ساعد الدولة النفطية الصغيرة على بناء أقوى جيش في العالم العربي، حسب توصيف بعض الخبراء.

يضم هؤلاء الذين عملوا للإمارات كمتعهدين ومستشارين، جنرالات تركوا بصماتهم على الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط، ومن بينهم الجنرال المتقاعد من قوات المارينز جيمس ماتيس

ومن ناحية المصالح القومية الأمريكية كانت نتيجة الخدمات بمثابة اللعنة والرحمة، فعلى الرغم من بقاء الإمارات من أهم شركاء واشنطن بالمنطقة إلا أن استعراض العضلات العسكرية دفع الدولة الصغيرة لإرسال قواتها لليمن وليبيا وزادت من نيران الحرب الأهلية فيهما.

وفي الوقت نفسه زاد الكونغرس ومنظمات حقوق الإنسان في واشنطن من نقد الإمارات، بما في ذلك قرارها هذا الشهر التعاون مع روسيا وبقية أعضاء أوبك+ في تخفيض معدلات إنتاج النفط بمليوني برميل في اليوم.

وبنفس الوقت قامت وزارة العدل الأمريكية بالتحقيق بدور الدولة وتدخلها في الانتخابات الأمريكية. وتقول جودي فيتوري، أستاذة الخدمات الأجنبية في جامعة جورج تاون “راكم الإماراتيون تأثيرا كبيرا وتصرفوا أكبر من حجمهم، ولكنهم استخدموه لتقويض السياسة الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بدعمنا لحكم القانون، الديمقراطية ومكافحة الإرهاب” و”من الصعب النظر لهذا بأنه شيء جيد”.

ويمنع القانون الفدرالي المتقاعدين من الجيش وقوات الاحتياط من العمل أو قبول هدايا من حكومات أجنبية بدون موافقة وزارة الخارجية والبنتاغون. والهدف هو منع المتقاعدين العسكريين من الوقوع تحت تأثير دول أجنبية أو الإضرار بالأمن القومي الأمريكي. ويطبق القانون بشكل عام على المتقاعدين الذين خدموا عشرين عاما ويتلقون راتبا تقاعديا، ولأنه يمكن استدعاؤهم لأداء الواجب من جديد. ورفضت الخارجية والبنتاغون مقابلة الصحيفة، ولكنهما ردتا على أسئلتها بالقول إنهما يحكمان على طلبات المتقدمين بناء على تأثيرها على السياسة الخارجية الأمريكية.

وفي سؤال حول ما إن ساهمت الخارجية بتسهيل تدخل الإمارات في اليمن وليبيا، نظرا للسماح للمتعهدين والجنرالات المتقاعدين العمل كمستشارين لها قالت “كانت الإمارات حليفا استراتيجيا حيويا للولايات المتحدة وفي عدد من القضايا. ونهدف لمواصلة المساعدة لها كي تحسن من قدراتها والدفاع عن أراضيها ونحن واثقون من استمرار علاقتنا القوية معها”.

وتعلق الصحيفة أن 280 من المتقاعدين الذين تم تحديدهم في السجلات هم جزء من العاملين العسكريين الأمريكيين في الإمارات. ويقدر الخبراء عدد الأمريكيين المتقاعدين العاملين في مؤسسات وشركات الدولة بالمئات. ولا يحتاج الأمريكيون الذين خدموا أقل من 20 عاما في الجيش لطلب موافقة عندما يحصلون أو يبحثون عن وظائف في دول أجنبية.

وقامت الفدرالية المكونة من سبع إمارات بزيادة النفقات والبناء العسكري قبل عقد من الزمان، إذ خشيت من وصول الربيع العربي إلى أراضيها. ومنذ ذلك الوقت عينت القوات الحكومية والشركات الدفاعية المتقاعدين الأمريكيين في وظائف قدمت لهم مغريات مالية ضعف أو ثلاثة أضعاف ما حصلوا عليه في أمريكا.

ويظل الإعفاء من الضريبة والأماكن السياحية والحياة الفارهة من ملامح الجذب للمتقاعدين. لكن البريق واللمعان في الإمارات يغلف القمع المزمن فيها. وصنف فريدم هاوس المملكة المطلقة كواحدة من أقل البلدان حرية في العالم، لا انتخابات ولا أحزاب سياسية أو قضاء مستقل ويحظر نقد الحكومة وتمنع النقابات العمالية والمثليين.

واستطاعت الإمارات التغلب على الانتقادات لسجل حقوق الإنسان من خلال ربط نفسها بالبنتاغون. وقاتلت القوات الجوية الإماراتية إلى جانب القوات الأمريكية في أفغانستان وضد تنظيم “الدولة” في العراق وسوريا. وسمحت بتمركز 5 آلاف جندي أمريكي في قواعدها الجوية. ومنذ عام 2012 أصبحت الإمارات ثالث مشتر للسلاح الأمريكي بعد السعودية وأستراليا حسب معهد استوكهولم لأبحاث السلام.

منذ عام 2012 أصبحت الإمارات ثالث مشتر للسلاح الأمريكي بعد السعودية وأستراليا

وفي رسالة إلكترونية قال سفير أبوظبي في واشنطن، يوسف العتيبة، “على مدى 50 عاما لم تلعب دولة دورا مهما في تقدم الإمارات كالولايات المتحدة” و”اعتمدنا على الخبرة الأمريكية في كل مجال تقريبا لبناء التكنولوجيا وتطوير اقتصادنا ولتعزيز وحماية مجتمعنا”.

لكن المسؤولين الأمريكين والإماراتيين أخفوا القدر الذي تعتمد فيه الإمارات على المتعهدين العسكريين الأمريكيين.

وتكشف الوثائق التي حصلت عليها الصحيفة “أن الإمارات اعتمدت على الأمريكيين لإدارة كل ملمح من ملامح آلتها العسكرية. فهم يعملون كمستشارين استراتيجيين وفنيي مقاتلات ومدربين للطيارين ومشغلين للمسيرات وخبراء صواريخ دفاعية ومدربين للمدفعية ومتخصصين في الرادارات ومستشارين في الأمن الإلكتروني ومخططين في اللوجيستك ومشرفي صيانة.

الإمارات اعتمدت على الأمريكيين لإدارة كل ملمح من ملامح آلتها العسكرية

ومعظمهم من سلاح الجو الأمريكي، وثلثهم من المتقاعدين. وحصل معظمهم على الوظائف عبر شبكة من المتعهدين الدفاعيين التي تسيطر عليها الحكومة الأمريكية. وأكبرها إيج غروب، المملوكة من مجموعة دفاعية بدخل سنوي 5 مليارات دولار.

وتخفي الإمارات نفقاتها العسكرية، لكن المحللين يرون أنها تصل إلى 22 مليار دولار مثل نفقات تركيا. وبحسب سي آي إيه لدى سلاح الجو الإماراتي 65 ألف جندي، كسلاح الجو في أستراليا وكندا. وتعتمد الإمارات على الأجانب كي تبني قواتها تماما كاعتماد اقتصادها على المهاجرين الذين يمثلون نسبة 9-1، حسب أندريس كريغ، أستاذ الدراسات الأمنية في كينغز كوليج بلندن.

وإلى جانب المتعهدين المدنيين والمتقاعدين الأمريكيين، تملأ الإمارات صفوف قواتها من المرتزقة الذين تجندهم من أماكن عدة. وجاء الكثيرون منهم من باكستان، اليمن، عمان، وجند آخرون من شرق أفريقيا وأمريكا اللاتينية. ويقود جنرال أسترالي سابق الحرس الرئاسي الإماراتي المكون من 12 ألف جندي. وزادت الإمارات من اعتمادها على التعهدات الأمنية الأمريكية في عام 2010 عندما استخدمت إريك برينس، الرئيس السابق لشركة التعهدات الأمنية بلاكووتر وورلدوايد، التي قتل أفرادها، في عام 2007، 14 مدنيا في بغداد. وخدم برينس في قوات نيفي سيل قبل أن ينشئ الشركة على 7 آلاف فدان للتدريب في نورث كارولينا. وعمل برينس نيابة عن الإماراتيين لتجنيد آلاف المرتزقة من كولومبيا وجنوب أفريقيا ودول أخرى حيث شكل قوات كوماندو دربهم في معسكر قرب أبوظبي. ورغم فشل الوحدة إلا أن البلد واصل البحث عن خبرات قتالية وعسكرية خارج حدوده.

إلى جانب المتعهدين المدنيين والمتقاعدين الأمريكيين، تملأ الإمارات صفوف قواتها من المرتزقة الذين تجندهم من أماكن عدة

وفي نفس الوقت رحبت القوات الإماراتية بالمقدم ستيفن توماجان الذي عمل 20 عاما في القوات الأمريكية وتولى وحدة 18 في قوات العمليات الإماراتية الخاصة، وأصبح لاحقا قائدا للعمليات الجوية المشتركة. وقدم توماجان معلومات متناقضة حول عمله كعسكري أو بصفته مدنيا، مع أن الإمارات تقدمه على موقعها الرسمي كميجر جنرال طيار ستيفن توماجان، حاصل على دكتوراة. وتم التحقيق في وضع توماجان بعدما قدم طلبا للخدمة للبنتاغون عام 2014، لكن المسؤولين لم يقطعوا تقاعده أو يعاقبوه، لأنهم لم يستطيعوا إثبات أنه حصل على تعويضات مالية من الإمارات. ولم يرد توماجان على أسئلة الصحيفة، وهو يعمل الآن مديرا لمركز البحث والإنقاذ الإماراتي ولا يتورع عن الحديث عن علاقاته مع رئيس الدولة محمد بن زايد. وفي مؤتمر عقد بأيار/مايو ألقى خطابا حيا فيه قادة الإمارات بأنهم “الأعظم في العالم”.

ولعل أهم مطبل للإمارات هو جيمس ماتيس الذي وصف الإمارات بـ”أسبرطة الصغيرة” لقوتها العسكرية. وقاد الجنرال بأربع نجوم القوات الأمريكية في الشرق الأوسط قبل أن يصبح وزير دفاع ترامب. وفي شهادة مسجلة بالفيديو للاحتفال بمرور خمسين عاما على نشوء الإمارات، تذكر ماتيس زيارته الأولى للإمارات عام 1979 وكيف قام ببناء الثقة على مدى السنين مع الشيخ محمد واثنى على قوات البلد بأنهم “رفاق الحرب الذين يعرفون القتال”.

وما لم يذكره ماتيس عمله السابق في الإمارات. وفي حزيران/يونيو وبعد عامين من تقاعده من قوات المارينز، قدم ماتيس طلب موافقة للعمل في وظيفة مدنية بالإمارات وكمستشار عسكري. ووافقت قوات المارينز على طلبه في آب/أغسطس 2015، حسب الوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة. ولا يعرف طبيعة الدور الذي لعبه الجنرال. وعاد لخدمة حكومة ترامب في 2017. ورفض ماتيس الحديث مع الصحيفة، لكن روبرت ترير، المدير المشارك لكوهين غروب، وهي شركة استشارات بواشنطن وعمل فيها ماتيس كمستشار بارز، قدم النصيحة للإماراتيين في “الملامح العملياتية، التكتيكية، المعلوماتية والأخلاقية” للعمليات العسكرية. وحسب ترير لم يقبل ماتيس مالا من الإماراتيين باستثناء كلفة سفرياته، لكنه مدح في مذكراته التي نشرها بعد شهرين من كلمته في أبوظبي محمد بن زايد وقلل من مظاهر القلق بشأن حقوق الإنسان في الإمارات. وقال “تناقشت بشكل مستمر مع الذين يعتبرون في الحكومة حقوق الإنسان معيارا رئيسيا لسياستنا الخارجية”، في إشارة لعمله كجنرال من أربع نجوم في إدارة باراك أوباما “الملكيات العربية والقادة الأقوياء لا يقومون بالإصلاحات بنفس الوتيرة التي يصر عليها المثاليون في حقوق الإنسان. ولكن تلك الدول وقفت معنا بعد هجمات 9/11 ولديها سجل أهم من المعادين لنا، الأنظمة القمعية مثل إيران وسوريا”.

وماتيس ليس الوحيد المتقاعد الذي عمل لصالح الإمارات، فهناك تشارلس أف بولدي، الميجر المتقاعد من المارينز ورجل الفضاء الذي عمل في وكالة ناسا. وفي عام 2016 سافر إلى أبوظبي لتوقيع اتفاقية تعاون بين ناسا ووكالة الفضاء الإماراتية.

وبعد تسعة أشهر من نهاية فترة بولدين مع ناسا تقدم بطلب موافقة للعمل كمستشار في الإمارات. وفي الوقت الذي أخفت البنتاغون رواتب المتقاعدين، إلا أن الوثائق كشفت عن رواتب جيدة في الإمارات، فضابط بارز متقاعد من وحدة نيفي سيل، فرقة 6 حصل على 348 ألفا كراتب سنوي إلى جانب 54 ألفا كبدل سكن وسفريات. وقبل عقيد متقاعد 324 ألفا كراتب سنوي مقابل العمل كمستشار في الجيش الإماراتي. وعادة ما يحصل المتقاعدون العسكريون الذين ينتقلون للعمل في الإمارات على رواتب بخمسة أرقام إلى جانب رواتبهم التقاعدية. وعندما أنشأ الشيخ محمد كلية الدفاع الوطني بحث عن مدرسين أمريكيين، وتم إغراء البرفسور توماس دوهان، من أكاديمية سلاح الجو الأمريكي، للعمل في البلد براتب 240 ألف دولار إلى جانب بدل سكن بـ 49 ألف دولار. وانتقل دانيال بالتروسيتس، العقيد المتقاعد من سلاح الجو للعمل، كعميد للكلية براتب 338 ألف دولار و53.200 دولار بدل سكن. وحتى العاملين الأمريكيين المتقاعدين كفنيين ولحامين وصباغين يحصلون على اموال جيدة بـ100 ألف دولار سنويا.

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الصين تتمدد في آسيا السوفياتية وروسيا تدفع ثمن أوكرانيا!

Next Post

كندا: اجتماع لوزيرات خارجية العالم حول إيران

Next Post
كندا: اجتماع لوزيرات خارجية العالم حول إيران

كندا: اجتماع لوزيرات خارجية العالم حول إيران

إيكونوميست: تظاهرات إيران مختلفة هذه المرة.. الحكومة خائفة وغير قادرة على احتوائها

إيكونوميست: تظاهرات إيران مختلفة هذه المرة.. الحكومة خائفة وغير قادرة على احتوائها

العم خليل

العم خليل

خفايا اتفاق الفصائل وتحرير الشام المعلق..الجولاني زعيماً للمعارضة

خفايا اتفاق الفصائل وتحرير الشام المعلق..الجولاني زعيماً للمعارضة

تحقيق يكشف عن خدمات جيش من الجنرالات المتقاعدين الأمريكيين للسعودية ودول الخليج مقابل رواتب خيالية

تحقيق يكشف عن خدمات جيش من الجنرالات المتقاعدين الأمريكيين للسعودية ودول الخليج مقابل رواتب خيالية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d