أفادت زوجة زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي، زهرا راهنورد أن شقيقها شهبور كاظمي (62 سنة) هو بين مئات الأشخاص الذين أوقفتهم السلطات الإيرانية عقب الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي، محذرة من نشر أي "اعترافات بالإكراه" منه ومن المحتجزين الآخرين.
وأوضحت أن شقيقها أوقف قبل أكثر من شهر، وأنها والشعب الإيراني لن يصدقا أي "اعترافات بالإكراه" تنتزع منه. وأضافت أن "هؤلاء الذين يجرون (مثل هذه) القضايا، يجب أن يعرفوا أنهم باستمرارهم في هذه الأفعال… ستتخلى عنهم الأمة ووضع الضغوط على موسوي وعلي لن يكون له طائل". ولفتت الى أن شقيقها ليس شخصية سياسية، لكنه من المطالبين بالعدالة، وأنه "لا يمكن المرء أن يتصور أي اتهامات له، مثل السعي الى الشغب او الإتصال بأجانب. لكننا الآن نشهد طريقة منظمة لتلفيق القضايا بطرق غير أخلاقية… على أيدي أناس يتلاعبون بسمعة أناس آخرين بسبب أهدافهم السياسية القصيرة الأجل".
ومن جهة أخرى، طالبت الرئاسة الأسوجية للإتحاد الأوروبي في بيان وزارة الخارجية الايرانية باطلاق الفرنسية المحتجزة في ايران كلوتيلد ريس (23 سنة) "فوراً". وقالت إن الإتحاد "جدد التعبير عن قلقه على المواطنة الفرنسية المعتقلة كلوتيلد ريس وطلب اطلاقها فوراً".
واعتقلت السلطات الايرانية ريس بتهمة التجسس بعدما التقطت صوراً بواسطة هاتفها الخليوي خلال تظاهرة أرسلتها الى صديق فرنسي لها في طهران.
في غضون ذلك، دشن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في ميناء أمير آباد منصة "إيران- البرز" شبه العائمة لاستخراج النفط. ونقلت عنه وكالة "مهر" أن هذه المنصة تمثل جزءاً من الإزدهار واقتدار الشبان الإيرانيين وجهودهم في المجال العلمي.
وفي مناسبة أخرى، قال أحمدي نجاد خلال مراسم ازاحة الستار عن محرك الديزل الوطني الايراني الثقيل في مدينة آمل بمحافظة مازندران، إن البعض منع ايران قبل 20 سنة من صناعة محركات الديزل والتقنيات الحديثة، ولكن "حاليا يطوي الشعب الإيراني بالاعتماد على الطاقات الشابة والمواهب الخلاقة وبتوجيه من قائد الثورة، مراحل جديدة من التطور العلمي".
وفي واشنطن، أفادت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن نظاما دفاعياً لصاروخ "آرو 2" الإسرائيلي اختبر في حقل لتجارب الصواريخ قبالة ساحل كاليفورنيا أول من أمس، لكن مشاكل حالت دون إطلاق الصاروخ الإعتراضي، الذي يجري تطويره في مشروع مشترك بين اسرائيل والولايات المتحدة للدفاع عن اسرائيل من هجمات صاروخية محتملة من سوريا وايران.
أ ب، رويترز، و ص ف، ي ب أ




















