• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, أغسطس 31, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الوسطية ضحية سهلة لكنها مكلفة

    الوسطية ضحية سهلة لكنها مكلفة

    سورية وتركيا: شراكة اقتصادية أم تبعية مقنّعة؟

    سورية وتركيا: شراكة اقتصادية أم تبعية مقنّعة؟

    نتنياهو والمستوطنون: زعيم الإرهاب يدين الإرهابيين!

    نتنياهو والمستوطنون: زعيم الإرهاب يدين الإرهابيين!

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    من ميليشيات ماكغورك إلى أنابيب باراك

  • تحليلات ودراسات
    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الوسطية ضحية سهلة لكنها مكلفة

    الوسطية ضحية سهلة لكنها مكلفة

    سورية وتركيا: شراكة اقتصادية أم تبعية مقنّعة؟

    سورية وتركيا: شراكة اقتصادية أم تبعية مقنّعة؟

    نتنياهو والمستوطنون: زعيم الإرهاب يدين الإرهابيين!

    نتنياهو والمستوطنون: زعيم الإرهاب يدين الإرهابيين!

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    من ميليشيات ماكغورك إلى أنابيب باراك

  • تحليلات ودراسات
    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

«فريدوني بطيخ»: أصوات الباعة والصغار في كويت الماضي

محمد تركي الربيعو

28/01/2023
A A
«فريدوني بطيخ»: أصوات الباعة والصغار في كويت الماضي
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

يلاحظ في السنوات الأخيرة، داخل المكتبة العربية، ظهور موجة من الكتابات التي تتناول تاريخ مدن الخليج العربي، في فترة ما قبل ظهور النفط. النفط الذي لعب دوراً في إعادة تشكيل المجال العام في بعض هذه المدن، وبالأخص على صعيد مفاهيم الدين والجنوسة. وهناك من يفسّر إعادة النظر في ذاكرة مدن الخليج بعدة أمور: الأول يتعلّق بموجة من الحنين يشعر بها جيل من المثقفين الخليجيين حيال ما عرفه هذا الفضاء، من تغيرات ثقافية واجتماعية.
أما العامل الآخر، الذي لا يقلّ أهمية في موجة الذاكرة هذه، يرتبط بالقلق الديموغرافي الذي تعيشه هذه المدن في ظل تزايد أعداد العمالة الأجنبية. إذ بات لها دور في رسم مشهد آخر عن هذه المدن، وبالأخص في الأقسام القديمة منها. كما أنّ هناك تفسيرا يتعلق بالأحداث السياسية التي شهدها العالم العربي بعد 2011، التي امتدت آثارها نحو بعض بلدان الخليج مثل البحرين. فقد شهدت البحرين موجة من الاحتجاجات في عام 2011، ما خلق لاحقا حالة من الصراع الكتابي على المدينة بين الجماعات الأهلية. وهذا ما نراه مثلا من خلال نشر بعض المجموعات المعارضة (مركز أوال البحريني في بيروت) لسرديات وجمع أرشيف غربي حول هذا البلد، تخالف أحياناً السردية الرسمية التي تنفي البعد الكولونيالي والإقليمي في مسار تطورها، ولذلك بات الصراع في هذه البلدان، في ظل الصراع السياسي، يُخاض أحياناً في ساحة الذاكرة والتاريخ. وبالعودة للعامل الأول، أي تسجيل ذاكرة الماضي كمادة للحفاظ على هوية المدن، وأيضا لإعادة كتابة التاريخ الاجتماعي، يمكن أن نتوقف عند الإسهامات التي يقدمها مركز البحوث والدراسات الكويتية. فقد نشر عددا من الكتب الجادة التي تناولت وكشفت عن مصادر جديدة لدراسة التاريخ الكويتي الحديث. مثل الكتب التي اعتمدت على رسائل بعض التجار (محمد السديراوي، فهد الخالد) لفهم صورة النشاط الاقتصادي والاجتماعي الكويتي في بدايات القرنين التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.
ومن بين الكتب الجديدة التي أصدرها المركز مؤخرا كتاب طريف بعنوان «نداءات الباعة والصغار في الكويت القديمة» للمؤرخ الكويتي يعقوب يوسف الغنيم. ويدوّن الكتاب بعض العبارات التي كان الباعة في أحد أسواق الكويت القديمة يستخدمونها لتصريف بضائعهم. وربما يذكّرنا عنوان الكتاب بعناوين مشابهة انشغل عدد من الكتاب والباحثين السوريين بالبحث بها، ومنها كتاب «طريف النداء في دمشق الفيحاء» للطبيب الدمشقي قتيبة الشهابي. وقد أشار الشهابي في مقدمة كتابه إلى أنّ نداءات الباعة قد شكلت في النصف الأول من القرن العشرين شارة لسانية للتعرف إلى ما يبيعه أصحاب المحال، كما وظفت أحيانا كغزل مبطن لفتاة جميلة، أو لإهانة شخص غير محبوب يمر أمام البائع.
وفي حالة نداءات الباعة الكويتيين، يبدو مؤلف الكتاب متنبها لهذه النقطة أيضا. إذ يدرك أهمية تذكر الأصوات في أحد أسواق الخضرة الكويتية القديمة خلال الخمسينيات، بوصفها تعبر عن حياة المجتمع الكويتي في زمن مضى. كان الناس يستمعون كل يوم إلى أصوات متعددة ومتنافرة داخل الأسواق، تدعو إلى أشياء كثيرة، وتسهم في إثارة حركة البيع والشراء. ولأن البائع يريد أنّ يتخلص مما أمامه من بضائع، يكثر من الإلحاح في النداء رغبة منه في أن يلفت أنظار مرتادي السوق.
وفي داخل سوق الخضرة، الذي درسه المؤلف، كان هناك باعة الخضار والفواكه والحلويات، وبعض النسوة اللاتي كن يجلسن لبيع بعض أنواع الخضروات الورقية. أما المهم في هذه النداءات أنها تكشف عن مستويات متعددة من العلاقات بين الكويتيين والمحيط المجاور لهم (إيران مثلا). إذ تكشف بعض عبارات الباعة عن وجود علاقة شبه يومية بين أسواق الكويت وبعض المدن الإيرانية في الخمسينيات. فمثلا هناك من الباعة من كان ينادي على العنب بالقول «بهمشيري يا عنب» وهو نوع من العنب حلو المذاق، منسوب إلى منطقة بالقرب من مدينة عابدان الإيرانية. ونداء «تنكسيري يا بصل» فيخص نوعا من البصل الوارد من منطقة تنكسير الإيرانية. ومن نداءات الباعة التي كان ينادى بها على البطيخ «فريدوني يا بطيخ» في إشارة للبطيخ الأصفر.

أصوات الطعام

وبالانتقال إلى بائعي الحلويات نعثر على عدد من النداءات التي تكشف أيضا عن انتقال المذاق وحركته بين مدن الخليج. فهناك من كان ينادي بالقول «حلواي مسقط بخصم اللوري» في إشارة لحلوى مسقط التي كانت مشهورة بجودتها وحب الناس لها، منذ كان البحارة الكويتيون يجلبونها معهم للإهداء عندما يأتون من تلك البلاد. وأما البخصم فهو نوع معروف من المعجنات، يتكون من عجين طحين القمح يجهز على هيئة قطع مستطيلة تدعى الواحدة بخصمه، وتؤكل مع الحليب. كما تكشف نداءات الباعة عن بعض الأكلات التي كان الكويتيون يتناولونها في الخمسينيات والستينيات. ومن بين هذه النداءات تلك التي تتعلق بتناول الجراد. وكان الناس يصطادونه ويأكلونه في مواسم انتشاره، بعد أن يُغلى بالماء والملح. وهناك من كان يبيعه، فيجلس في أحد أركان الحي ومعه ميزان، منادياً على بضاعته بقوله «يراد ومكن.. دخانه يفوح» واليراد هو الجراد والمكن الأنثى منه، وقوله دخانه يفوح دليل على أنه طازج. وكان هناك بائع الباقلاء/الفول، الذي يطهو المقدار الذي يقدر على حمله في بيته، ثم يحمله في قدرين يضع كل قدر منهما في وعاء من الخوص ويعلقهما بالحبال من طرفي عصا غليظة، ثم يسير بحمله هذا وهو ينادي على بضاعته «باجله (باقله) حار.. باجله حار».

سيرة الأصوات

لاحظ المؤرخ المصري زياد فهمي، في كتابه «أصوات الشوارع: الاستماع إلى الحياة اليومية في مصر الحديثة» أنّ غالبية المؤرخين الذين درسوا تاريخ الحداثة والسلطة (ومن بينهم فوكو) ركزوا على الجانب البصري للسلطة، بينما أهلموا في المقابل جانب السمع وأصوات الناس في الماضي، وكيف أعادت مؤسسات السلطة ونخب الطبقة الوسطى قمع بعض هذه الأصوات لصالح أصوات أخرى. ونرى بعض ملامح هذه الفكرة في كتاب المؤرخ الكويتي الغنيم، الذي يكشف لنا في سياق تتبعه لبعض النداءات كيف كانت السلطة تشارك في إعادة رسم مشهد الأصوات داخل الفضاء العام. إذ يذكر مثلا ظهور باعة متجولين في خمسينيات القرن الماضي، جاؤوا إلى الكويت من أجل العمل، وعندما لم يروا بابا مفتوحا لذلك، ابتدعوا بدعة كانت مؤذية للشاعر الكويتي صقر الشبيب. فقد استعمل هؤلاء الباعة عربات تدفع باليد أو يجرها حمار فوقها صهريج يملؤونه بالكاز، ثم يمرون على البيوت كلها وهم ينادون، ويضاف إلى ندائهم صوت جرس عال إذا دقوا عليه ظهرا حرم الناس نوم القيلولة، وممن ضاق بهذا الجرس الشاعر الكويتي، ما دفعه إلى كتابة قصيدة تقول «يؤذي ويزعج إيقاظا تمر بهم.. ويطرد النوم من عين الذي نعسا».. ليطلب في نهايتها من مدير بلدية الكويت منع هؤلاء الباعة من استعمال الأجراس، فاستجاب له المدير وأصدر أمره بمنعهم. كما نشهد من هذا المنع، منع الرجال من المشاركة في نداءات واحتفالات القرقيعان، ما يظهر أنّ السلطة مشاركة أيضا في عملية مراجعة أصوات الفضاء العام والحد من بعضها. ولو أنّ صاحب الكتاب ركز على فكرة فهمي حول أصوات الشارع وإعادة تحديدها، ربما لكان قدم لنا تفاصيل أكثر حول موضوع الحد من بعض نداءات الباعة، وكيف كانت الصحف والنخب آنذاك تصف هذه الحالة (مثلما فعل فهمي).
ويبدو أن الأصوات لم تتعلق بالباعة الرجال فقط، بل نعثر من ضمن النداءات على نشاط النساء الغنائي، الذي قامت به الفرق النسائية الفنية. وكان يتم في الأحياء (الفريج) عن طريق المرور على البيوت، وتقديم أغان معينة أمامها. وتقف الفرقة أمام أبواب مساكن مختارة، تظن أنّ أصحابها سيقدّمون المكافأة المناسبة، وهن يرددن عبارة «جيناك يا بيت.. الكبير العالي». الطريف أيضا في هذه الكتاب، الفصل الذي خصّصه المؤلف لنداءات الأطفال، ومن بينها الأصوات المرافقة لطقوس القرقيعان في شهر رمضان. وتتمثّل في قيام الصغار من أولاد وبنات بجولات على منازل جيرانهم أو أقاربهم بنداء معين تقدمه كل فئة من هاتين الفئتين، فيحصل الصغار نتيجة لهذه الجولات والنداءات على مجموعة مختلفة من المكسرات التي تسمى القرقيعان. وكان بعض الرجال يمارسون هذه العادة، ويطوفون على المنازل لأجل جمع ما يتيسر لهم من القرقيعان، لكن يبدو أن بعضهم استغل هذا الطقس لغايات أخرى، ولذلك تم منعهم رسميا من ممارسة هذا الطقس. ويبدأ الطقس منذ انتهاء الناس من تناول طعام الإفطار، ويستمر عدة ساعات، وفيه يطرق الأولاد باب الجيران وهم ينادون:
سلم ولدهم يا الله.. خله (احفظه) لأمه يا الله
وهذا ما يضمن لهم الحصول على الحلويات والمكسرات.
ويبقى أن نشير إلى أنّ كتاب الغنيم يمثّل مدخلا مهما لتسجيل أصوات الناس في مدينة عربية خليجية، بما يفتح الباب أمام الباحثين لمزيد من التدوين لهذا الجانب، وبالأخص مع قدوم موجة من العمال الأجانب، الذين ساهموا، بلا شك، في إعادة تشكيل مشهد الأصوات في هذا الكويت والخليج عموما.

كاتب سوري

 

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

«القوة الناعمة» لا تصنع دولة قوية

Next Post

زهور جميل ملاعب التي لم تُترَك لـ”رسّامي الأحد”

Next Post
زهور جميل ملاعب التي لم تُترَك لـ”رسّامي الأحد”

زهور جميل ملاعب التي لم تُترَك لـ"رسّامي الأحد"

الأمير هاري، الجارح المجروح

الأمير هاري، الجارح المجروح

الكتابة في نزوعها التملكي

الكتابة في نزوعها التملكي

ذاكرة الثمانينات الأسدية:محاربو الامبريالية في لبنان…وفي سوريا لأجل الخبز(2)

ذاكرة الثمانينات الأسدية:محاربو الامبريالية في لبنان...وفي سوريا لأجل الخبز(2)

هل تقوض دمشق حلم طهران بالوصول إلى «المتوسط»؟

هل تقوض دمشق حلم طهران بالوصول إلى «المتوسط»؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d