نفى وزير الصحة رضا سعيد حصول إصابات بالكوليرا في محافظتي الرقة ودير الزور، مبينا أنها "حالات إسهال حادة تنتشر عادة في أشهر الصيف".
وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن عدد المصابين بالكوليرا وصل إلى 400 إصابة تركزت في منطقة الميادين وقراها، إضافة إلى وفات أربعة أشخاص في دير الزور.
وبين سعيد، في بيان صحفي، أن "50 مواطناً مصاباً بحالات إسهالات شديدة في الرقة راجعوا المشفى منذ أيام قليلة وتم شفاؤهم جميعاً بعد تقديم العلاج اللازم وخرجوا جميعهم من المشفى، إضافة إلى شفاء 65 شخصاً أصيبوا بإسهال حاد وإقياء في دير الزور منذ أسابيع".
وكان مدير الأمراض البيئية والمزمنة في وزارة الصحة محمود كريم قال بداية الشهر الجاري في تصريح صحفي أن تم تسجيل أكثر من 200 حالة إسهال شديد تم أخذ ثلاثين منها إلى المختبر للدراسة بما فيها أول حالة تم تسجيلها في العشرين من الشهر الماضي.
وأعاد سعيد السبب في الإصابة إلى "ارتفاع الحرارة والجفاف الذي تعرضت له المنطقة الشرقية واستخدام الناس لمياه الأنهار التي تصب فيها مجموعة ملوثات".
ودعا الوزير المواطنين إلى "إتباع وسائل النظافة الشخصية وغلي الماء قبل شربه في المناطق التي تعاني من شح المياه أو وجود شك في نظافتها وغسل الخضراوات جيداً قبل تناولها والامتناع عن الخضر التي يشتبه بأنها مروية بمياه الصرف الصحي".
يشار إلى أن تقارير إعلامية تحدثت عن أن عدد من مرضى الكوليرا قدموا من العراق للعلاج في سورية ضمن عيادات خاصة بعيدا عن المشافي ما أدى إلى نقل العدوى إلى سورية، وكان قد سجلت حالات إصابة بالكوليرا في شمال العراق.
يذكر أن الكوليرا مرض بكتيري مُعدي قصير الأمد، يُصيب الجهاز الهضمي وبصفة خاصة يُصيب الأمعاء الدقيقة، حيث يقوم بالتكاثر القيسي وسطها وإفراز سموم تؤثر على عملها فيجعلها تفرز السوائل والأملاح بكميات كبيرة جدا، ما يؤدي إلى الموت إذا لم يعالج بشكل فوري.
"سيريانيوز"






