• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, يونيو 16, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ما الذي يتفق عليه الأميركيون والإيرانيون إذا كان التوقيع إلكترونيا؟

    ما الذي يتفق عليه الأميركيون والإيرانيون إذا كان التوقيع إلكترونيا؟

    سوريا والرباعي السككي: عقدة التوازن داخل الممرات الإقليمية

    سوريا والرباعي السككي: عقدة التوازن داخل الممرات الإقليمية

    أزمة الانتقال السوري… أين الخطأ

    أزمة الانتقال السوري… أين الخطأ

    أين أبطالنا؟

    أين أبطالنا؟

  • تحليلات ودراسات
    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ما الذي يتفق عليه الأميركيون والإيرانيون إذا كان التوقيع إلكترونيا؟

    ما الذي يتفق عليه الأميركيون والإيرانيون إذا كان التوقيع إلكترونيا؟

    سوريا والرباعي السككي: عقدة التوازن داخل الممرات الإقليمية

    سوريا والرباعي السككي: عقدة التوازن داخل الممرات الإقليمية

    أزمة الانتقال السوري… أين الخطأ

    أزمة الانتقال السوري… أين الخطأ

    أين أبطالنا؟

    أين أبطالنا؟

  • تحليلات ودراسات
    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الإبداع من داخل الرقابة

مواجهات فنية عبر الترحل بين التقنيات والأساليب

30/03/2023
A A
الإبداع من داخل الرقابة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

شرف الدين ماجدولين
مما يلفت انتباه متلقي أشكال وأساليب الفنانين المعاصرين، الممتدة من اللوحة إلى المنحوتة إلى فن الفيديو والتجهيز والفوتوغرافيا، الرهان على ما يمكن تسميته «تورية بصرية» (إذا استعملنا المفهوم البلاغي القديم)، لمواجهة أشكال المصادرة والمنع وتقييد حرية التعبير. والبحث في صيغ إنتاج الأثر في تشكيلات صورية لها «ما بعدها». وبهذا لم يعد ثمة كنه للشيء إلا في أبعاده المنتجة للمعنى، لضرورات تبليغية من جهة، وجمالية من جهة ثانية. في هذا السياق يجدر التذكير بأنه في سنة 1937، بعد أربع سنوات من محرقة الكتب ببرلين، نظم هتلر ما سُمي معرض «الفن المنحط»، بوصفه النقيض الفني لمعرض الفن الألماني الرسمي، بجمع أعظم الأسماء في الفن، مع التركيز على أعمال الرسامين اليهود، التي أُبرزت بما هي مجرد «قمامة». في الآن ذاته الذي لم تستطع فيه إلا قلة من الأعمال الفنية للمقاومة أن ترى النور، من مثل معرض كاندينسكي سنة 1942 في باريس. أما في الاتحاد السوفياتي السابق، فسيكون الرسام ماليفيتش أحد أكباش فداء القبضة الستالينية، إذ تعرض للاضطهاد والسجن بسبب اختياره للتجريد الذي بدا غير متوافق مع خط سياسي موجه نحو الإنتاج المادي.
ويذهب الاعتقاد إلى أن السلوك الرقابي كان القاعدة الأساس لإعادة النظر في مقومات التبليغ والتكوين الجمالي؛ في التبليغ بالنظر إلى مواجهة الفنان المعاصر عدداً من المحظورات المتصلة بالعقائد والسلط السياسية والمواضعات الاجتماعية، من وجهة نظر معارضة وهجائية لا تخلو من ملمح فضائحي صادم أحياناً. وفي التكوين الجمالي اعتباراً لمسعى الفنان المعاصر إلى ابتداع مساحات تركيب مفهومي مولد للتأويلات الذهنية المتفاوتة العمق. والمحصلة أن الضرورتين التبليغية والجمالية تنهضان معاً على قاعدة مواجهة ومراوغة خطابية. ومن ثم سواء تعلق الأمر بالرقابة الدينية أو السياسية أو برقابة الرأي العام أو الرقابة الذاتية، فإنها جميعاً تبقى مشروطة بتغير المعايير وزوايا النظر. وهكذا يبدو أنه إذا ظل التجاوز، بالنسبة للعبقرية الفنية، «ضرورة داخلية» (إذا استخدمنا تعبير كاندينسكي)، فإن هذا الفعل دائماً ما يرتبط بشرط تاريخي محدد، يسعى الفنان إلى تخطيه، ثم يفسح المجال، بعد ذلك، لمعيار مستجد، يكون بدوره موضوع تجاوز فني لاحق.
ولعل من سمات هذا التجاوز، التبليغي والجمالي، في التجارب الفنية المعاصرة، تخطي المهارة إلى امتلاك خيال بصري يصطنع للصورة «بعداً ما»، خالباً وإشكالياً وصادماً في آن. لا يهم أن يكون الفنان حاذقاً في صناعة «الشيء» المعروض، الذي يمثل الكشف المفهومي والمعنوي، البليغ والمدهش، فالأهم هو تخطيط المفهوم وهندسة الفكرة، والقدرة على تمثّل صيغتها الحسية. الأمر هنا شبيه بما يمتلكه المهندس المعماري (الاستثنائي) من بصيرة جمالية يوكل تنفيذها إلى فريق من المساعدين والرسامين والتقنيين، ممن يبدون أكثر امتلاكاً لحرفية الإنجاز التطبيقي على الورق للعمل المفكر فيه. ويمكن تخيل عدد لا نهائي من الأسماء المغمورة لحرفيين لن يكون بمقدورهم يوماً أن يوقعوا «توريات بصرية» ولو أنهم سهروا على تنفيذها، من الأشكال البدائية إلى الصيغ المقدمة للعرض. وفي تعبير للباحث الفرنسي «مارك جيمينيز» عن الجوهر النهضوي للفن، الذي يباعد بينه وبين المثول بما هو تفكير في صياغة الأعمال المتقنة ذات الكنه الاستعمالي، يرى أن: «التصوير والنحت ليسا ممارستين تستندان فقط إلى الخبرة، وإلى مهنة، وإلى مهارة الحرفي، وإنما يتحولان إلى نشاط ثقافي يضع قيد العمل عدداً من الملكات والمؤهلات، التي تسمح للفنان بتخطي رتبته كحرفي بسيط، لكي يوافق صورة النهضوي ذي النزعة الإنسانية».
يريد الفنان بطريقته الخاصة، عندما لا يكون منشغلاً بالتواؤم مع المواضعات لضمان مكانه في دائرة المعارض والمتاحف، أن يتعارض مع قوة الثقافة المعيارية، وأن يشكل ما بعد مادة العمل الفني، أي وعي وإدراك معاصريه، وهكذا يجد نفسه باستمرار مضطراً إلى اختبار الخطوط الدفاعية للمجتمع فيما يتعلق بموضوعات «الأعراق»، و«الحدود»، و«الجسد» و«الهجرة» و«المعتقدات»… بيد أنه لسوء الحظ، بمجرد أن يتسبب العمل في إثارة ضجة ما، حتى تتم إعادته إلى الحقل الجمالي، ويتم الزعم أنه ما كان يجب أن يخرج للعموم أبداً. وهكذا فإن العمل «يشحن» بهالة جمالية فقط لأنه أثار رد فعل من صنف مغاير.
وتدريجياً، ستبدو الاختراقات الفنية المعاصرة في مواجهة رقابة النسق الجمالي، التي يمارسها أكاديميون ونقاد وقيِّمو معارض، ومؤسسات أروقة ومتاحف، تتشكل من جراء تواترها مواضعات لهندسة الفكرة وتخطيط المفهوم وتسييج «ما بعده»؛ في أفق يسمح بالحديث عن تجاوز رقابي يناظر التجاوز الفني، ويتيح لمجتمع الفن المعاصر ومجاله التداولي أن يحل محل المجتمع السياسي والديني في رسم نطاق المحظورات. إنها الذريعة التي جعلت الرقابة الكابحة لـ«الما بعد»، ولأشكال التورية البصرية، تتحول إلى موضوع للبحث والتفكير والتشكيل الفني؛ منذ ملصق «المشغل العمومي» المتصل بشعار: «منع المنع» في الثروة الطلابية لسنة 1968 بباريس، وحتى آخر أعمال فنانين محاصرين برقابات مضاعفة من قبيل منحوتة: «الهاتف الفارسي» للإيراني بيرفيز تانافولي.
في عمل بعنوان «تحت المظلة» للفنانة التونسية نادية الجلاصي، تتخايل صورة رجل وامرأة في حلة الخروج يقفان في وضع مرح متجاورَين، متشابكَي الذراعين، لكن تفاصيل الوجه والقوام واللباس تطمسها، جميعاً، واجهة شفافة من مربعات تُكوّن سلاسلها دوائر صغيرة جهة الجسدين، وتمتد على مساحة اللوحة. وفوق الواجهة تخطط الفنانة صورة رجلين مرافقين (وحارسين)، في بدلة حفلات رسمية، يحملان مظلتين لحماية الرفيقين من الشمس أو المطر، يتجاور فيها الأزرق والأحمر والأسود والبياض. يَمْثُلُ كل شيء مكتملاً في كتلتهما الجسدية إلا الوجه الممحو، المتجلي بوصفه صفحة بيضاء. يأخذنا التكوين الفني هنا إلى المفهوم السلطوي للرقابة، الذي يفيد بأنها حماية وتحصين، وتتم بقفازات حريرية، غير مدركة في الغالب الأعم، وأنها تتشكل تدريجياً دون إرادة الأفراد، كما أنها جوهر خفي لا ملامح له، هي دوماً في الظل ولا تطفو على السطح، وإن شكلت بعد ذلك ظلالاً طاغية، تتخذ أقنعة متغايرة، في السياسة والأخلاق والقواعد الأكاديمية والمواضعات الجمالية.
ولعل مما يسترعي الانتباه لدى فنانين عرب معاصرين، من مثل يطو برادة، وعادل عبد الصمد، وفؤاد حمدي، وإسماعيل الرفاعي، وعباس يوسف، وغيرهم، أن الوعي بالرقابة وتحولها إلى موضوع بات مدخلاً إلى إنتاج خطاب بصري ذي مظهر نقدي، له بلاغته في إعادة كشف مفارقات السلوك المصادر للحرية، دون الاكتفاء بإنتاج صور الاحتجاج والرفض (مثلما قد نجد في فن الشارع)، وسرعان ما ستكون المواجهة الفنية عبر الترحل بين التقنيات والأساليب، وتحويلها إلى سؤال جمالي عابر للثقافات والمجتمعات والنظم، إنه الدرس الذي تعكسه دوماً مهارات تحويل الخصم إلى موضوع للتعرية والدراسة، وإعادة الصوغ.
يتساءل الفرنسي بنيامين بيانسييتو في هذا الصدد: «هل يمكننا حقاً أن نبدع من داخل الرقابة؟ أو بشكل أعم، مع احتمال فرض الرقابة كتهديد؟ لقد شرع عديد من الفنانين عمداً في الاشتغال وهم يعلمون أن العمل النهائي لن يفلت من التدقيق والمنع… لكن يمكننا أيضاً أن ننظر في المقابل لفنانين يدفعون عملهم طوعاً إلى ما وراء الحدود المعروفة للقانون والأخلاق، حتى داخل الثقافات الديمقراطية؛ إنه خيار الصدمة، والتجاوز، وحتى الاستفزاز لزعزعة النظام القائم، ولإيقاظ الضمائر اللامبالية».

“الشرق الأوسط”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share324Tweet203SendShare
Previous Post

نهاية العالم الذي كنا نعرفه!

Next Post

الوحوش لا تعرف طُرُق العودة

Next Post
الوحوش لا تعرف طُرُق العودة

الوحوش لا تعرف طُرُق العودة

موسكو توقف «الإخطار النووي» مع واشنطن

موسكو توقف «الإخطار النووي» مع واشنطن

التدين الجشع في رمضان والكريسماس

التدين الجشع في رمضان والكريسماس

“منظمة شانغهاي”.. هل تزيد التوتر بعلاقات السعودية مع واشنطن؟

"منظمة شانغهاي".. هل تزيد التوتر بعلاقات السعودية مع واشنطن؟

الترجمة الآلية…حدود المفردة ومتاهة التأويل

الترجمة الآلية...حدود المفردة ومتاهة التأويل

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d