رام الله – رويترز
– أعلن مسؤولون من حركتي «حماس» و «فتح» أن مصر أجلت استضافة جولة جديدة من محادثات المصالحة الفلسطينية كان من المقرر عقدها يوم أمس.
وقال محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» إن القاهرة أرجأت المحادثات مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لأنها لا ترى أن من الممكن تحقيق الوحدة في المرحلة الحالية. وتبادلت الحركتان الاتهامات في شأن المعتقلين السياسيين، وتختلفان على اجراء الانتخابات الفلسطينية في كانون الثاني (يناير) المقبل.
وقال العالول إن «من الواضح تماماً أن الإخوة المصريين لم يجدوا بعد الجولة التي قاموا بها بين رام الله ودمشق، أن هناك ما يمكن انجازه في هذه المرحلة وفي 25 من هذا الشهر، لذلك قرروا تأجيل الحوار». وأضاف أن الاتصالات وتنقلات الوفد المصري بين رام الله ودمشق ستستمر «للعمل على تذليل ما يمكن من عقبات على أمل أن تكون مذللة في جلسة الحوار التي ستكون بعد عيد الفطر». وقال المسؤول في «حماس» فوزي برهوم إن الحركة لن توافق على اجراء الانتخابات في كانون الثاني (يناير) المقبل إلا في حال التوصل الى اتفاق يبدأ بإطلاق المعتقلين السياسيين.






