طالبت حركة «حماس» أمس، بتنفيذ خمس نقاط من أجل إطلاق الحوار الوطني الفلسطيني الذي كان من المقرر إجراؤه الأسبوع الماضي في القاهرة، فيما ذكرت مصادر فلسطينية أن القاهرة أرسلت ملحقاً للورقة المصرية للمصالحة إلى حركتي «فتح» و«حماس».
وقال الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم في تصريحات نقلتها مواقع إلكترونية محسوبة على الحركة إن «رؤية الحركة لاستئناف الحوار تقوم على تنفيذ خمس نقاط رئيسية أولها الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية».
وأكد برهوم أن «مطالب حماس تشمل كذلك السماح لوفدها في الضفة بالمشاركة في جلسات الحوار وأن تكون الترتيبات البروتوكولية لجلسات الحوار متكافئة» إلى جانب وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحضوره جلسات الحوار، إضافة إلى الاستجابة للتعديلات التي عرضتها حماس على الورقة المصرية.
وقال إن «حماس ترفض الذهاب إلى الحوار في ظل استمرار حملات الاعتقال السياسي في الضفة الغربية التي طالت أكثر من 600 من كوادرها».
إلى ذلك قالت مصادر فلسطينية وصفت بأنها حسنة الإطلاع أمس إن القاهرة أرسلت إلى حركتي «فتح» و«حماس» ملحقا للورقة المصرية، الخاصة بتحقيق المصالحة الوطنية، يتضمن العديد من الإيضاحات لبنود ما جاء في الورقة التي كان قد تم توزيعها على الفصائل من قبل.
وأشارت المصادر في تصريحات نقلتها مواقع إلكترونية فلسطينية إلى أن «القيادة المصرية أجرت سلسلة اتصالات مع الدول العربية التي لها تأثير في الساحة الفلسطينية وأطلعتها على الورقة المصرية التي تم توزيعها على الفصائل الفلسطينية».
وذكرت أن «مصر اتفقت مع هذه الدول على ضرورة إصدار ملحق للورقة المصرية يتم إرساله لفتح وحماس للإطلاع عليه» مشيرة إلى أن «القاهرة وجهت رسالة للحركتين بضرورة معالجة كافة القضايا التي تعترض طريق المصالحة الفلسطينية من خلال طاولة الحوار».
وكانت مصر أجلت إلى أجل غير مسمى الحوار الفلسطيني الذي كان مقررا إطلاقه في العاشر من الشهر الجاري في القاهرة بعد أن قررت «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى مقاطعته.
وزادت وتيرة التصعيد والتراشق الإعلامي بين «فتح» و«حماس »عقب إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم وجود معتقلين سياسيين في الضفة الغربية الأمر الذي نفته «حماس» جملة وتفصيلا واتهمت عباس بتعطيل جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وأوضحت المصادر أن مصر ودولا عربية تصر على إنهاء ملف الانقسام الداخلي الفلسطيني لما يشكل من خطر على القضية الفلسطينية برمتها، وكذلك ل«توافر معلومات لديها بنية جهات خارجية التدخل في الساحة الفلسطينية والإبقاء على حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي لتعزيز مصالحها الذاتية».
وأضافت أن «القاهرة ستبدأ استقبال وفود الفصائل الفلسطينية من داخل قطاع غزة وخارج الأراضي الفلسطينية نهاية الشهر الحالي تمهيداً لانطلاق جلسات الحوار أوائل الشهر المقبل وحل كافة القضايا التي تعترض طريق المصالحة خلال هذه الجلسات».
(وكالات)




















