زار الرئيس الأميركي سابقاً جيمي كارتر مع وفد من أعضاء مجموعة "الحكماء" أمس أحد مواقع البناء لجدار الفصل في قرية بلعين بالضفة الغربية.
وقال للصحافيين: "على رغم انه من المهم جداً الآن وقف كل أعمال البناء في المستوطنات أو توسيعها على كل فلسطين بما في ذلك القدس الشرقية، فإن ذلك يمثل خطوة أولى فحسب. الخطوة الأخيرة يجب أن تكون إزالة كل المستوطنات الاسرائيلية من فلسطين. وليكن قيام دولة مستقلة على هذه الأرض تعيش جنباً الى جنب في سلام مع اسرائيل هو الهدف النهائي".
وبين أعضاء مجموعة "الحكماء" القس الافريقي الجنوبي ديزموند توتو الحائز جائزة نوبل للسلام الذي تحدث عن خبرته الشخصية الى وسائل الاعلام. ومما قال: "لن تحصل على الأمن من فوهة المدفع… لقد حاولوا قمعنا بالسلاح، لكنهم اكتشفوا في نهاية المطاف ان الأمن الحقيقي يسود عندما يتم الاقرار بحقوق الانسان للجميع واحترامها".
كما ألتقى وفد "الحكماء" أناسا محليين أصيبوا في تظاهرة جرت أخيراً، وزاروا ضريح أحد المحتجين الذي قتل بأيدي القوات الاسرائيلية. ويقضم الجدار نحو ثلاثة كيلومترات من قرية بلعين، الامر الذي يحول دون إمكان وصول المزارعين الى أراضيهم.
وبدأ العمل في بناء الجدار عام 2002 في ذروة الانتفاضة الفلسطينية، وتقول إسرائيل إنه ضروري لوقف هجمات يشنها فلسطينيون يفجرون أنفسهم على مدنها. بينما وصفه الفلسطينيون بأنه سلب لأرضهم قد يحرمهم إقامة دولة تتوافر لها مقومات البقاء.
ويحاول وفد مجموعة "الحكماء"، التي تضم زعماء عالميين سابقين وتسعى الى دعم السلام والقضايا الانسانية في أنحاء العالم، الضغط على اسرائيل والفلسطينيين لمعاودة محادثات السلام. وخلال الأيام الاخيرة قام أعضاء المجموعة بجولة في اسرائيل والضفة الغربية واجتمعوا بمسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين.
رويترز






