أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي جال امس في إظهار لإمساك السلطة بأمن الضفة على اسواق رام الله، من نائب المبعوث الأميركي لعملية السلام ديفيد هيل على نتائج محادثات المبعوث الخاص جورج ميتشل مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في لندن اول من امس.
وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير صائب عريقات، "إن السفير هيل جاء من لندن لإطلاع السيد الرئيس على اللقاء الذي تم بالأمس بين السيد ميتشل ورئيس الوزراء الإسرائيلي.. تم إعلامنا أن المحادثات ستستمر في واشنطن، كذلك سيقوم السيد ميتشل بزيارة للمنطقة الشهر المقبل.
وتابع عريقات، "الرئيس أكد أن هناك التزامات ترتبت على كافة الأطراف حسب خطة خارطة الطريق، أهمها وقف النشاطات الاستيطانية، وهذا ليس شرطا فلسطينيا، واستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها، يجب تنفيذها. كذلك أكد السيد الرئيس أن السلطة الوطنية ملتزمة بتنفيذ الالتزامات الواردة ضمن خطة خارطة الطريق، وهناك أيضا التزامات على المجتمع الدولي نأمل أن يتم الالتزام بها".
وأبدى عريقات امله في "أن تتوج جهود الإدارة الأميركية بمنظومة تحدد الالتزامات كما وردت في البند الأول من خطة خارطة الطريق، إضافة إلى استئناف المفاوضات الوضع النهائي من النقطة التي توقفت عندها من دون استثناء".
عباس استقبل ليل الخميس ـ الجمعة في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفد مجلس الحكماء، الذي يضم عددا من رؤساء الدول السابقين.
وقال عريقات، إن اللقاء "تطرق إلى مجموعة من النقاط، أهمها ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من استمرار للاحتلال وبناء المستوطنات وإقامة الجدران وعزل لمدينة القدس". أضاف، "كذلك تطرق سيادته إلى موضوع الحوار الوطني، وضرورة المصالحة الوطنية، حيث أكد الرئيس استعداده لبذل كافة الجهود من اجل استمرار الحوار وصولا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية في كانون ثاني (يناير) 2010".
وتابع: "الرئيس شدد على وجوب قيام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ الالتزامات الواجبة عليها، خصوصا ما يتعلق بالنشاطات الاستيطانية واستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها".
وأشار عريقات إلى أن "سيادته شدد على استمرار السلطة الوطنية بتنفيذ الالتزامات المترتبة عليها، لأن خطة خارطة الطريق عبارة عن التزامات مترتبة على كافة الأطراف". وأوضح أن "اللقاء تطرق أيضا إلى موضوع حقوق الإنسان وسيادة القانون".
وكان الرئيس الفلسطيني جال ليل الخميس ـ الجمعة في أسواق مدينة رام الله. وتفقد خلال الجولة التي رافقه فيها عدد من الوزراء والقيادات الوطنية وقادة الأجهزة الأمنية، عددا من المحال والمصالح التجارية، واطلع على أوضاع المواطنين، والحركة التجارية في شهر رمضان الفضيل.
وقال عباس: "اطلعنا على احوال اهلنا في مدينة رام الله، والحمد الله الامور تسير بخير، وإن شاء الله يعود رمضان القادم وقد تحققت أماني شعبنا باقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
(وفا)






