نشرت صحيفة "النيويورك تايمس" ان الحكومة الاميركية تدرس خيارات لنشر نظامها للدفاع الصاروخي في اوروبا والتي لم تعد تشمل بالضرورة قواعد في بولونيا والجمهورية التشيكية.
ونسبت الى مسؤولين في ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما أن هذا التغيير في التفكير الاميركي سيحظى بترحيب من كل من روسيا والمانيا، لكنه قد يواجه في المقابل امتعاضاً من بعض حلفاء الولايات المتحدة في اوروبا. وقالوا إن الادارة الاميركية تأمل في الانتهاء من درس مشروع الدرع الصاروخية في أيلول المقبل، مما يتيح للرئيس أوباما البحث في هذا الموضوع مع نظيره الروسي دميتري ميدفيديف على هامش دورة الجمعية العمومية للامم المتحدة في نهاية ايلول. الا أنهم لفتوا الى أن أي خيار لم يحسم حتى الساعة، وان الفريق المكلف درس ملف نظام الدفاع الصاروخي يعتزم ان يعرض خلال الاسابيع المقبلة خيارات عدة، لا خياراً واحداً، على لجنة تضم مسؤولين كباراً في الامن القومي، قبل أن يرفع الملف الى الرئيس واعوانه لدرسه. وأوضحت أن أحد هذه الخيارات يقضي بالتخلي عن الموقع البولوني أو عن الموقع التشيكي أو عن كليهما، وبناء قاعدة لاطلاق الصواريخ الاعتراضية أو للرادار في تركيا أو في البلقان، إضافة الى تصنيع نماذج ارضية من المنظومة البحرية المضادة للصواريخ "ايجيس اس ام 3". وأكدوا ان هدف هذه التعديلات في المشروع ليس التملق لروسيا بل ضمان مواجهة أفضل لخطر الصواريخ الايرانية القصيرة المدى.
ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم وزارة الدفاع البولونية بيوتر بازوفسكي أنه "من الواضح أن أوروبا الشرقية لم تعد تشكل موقعاً مركزياً في نظر هذه الادارة"، مشيرا الى أن احتمالات نصب اجزاء من نظام الدفاع الصاروخي الاميركي في بلاده صارت الآن "50 في المئة". (و ص ف)






