أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلان، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتولى الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدلاً من فاروق القدومي، بعد توافق في اجتماع اللجنة التنفيذية على ذلك خلال اجتماعها ليل الخميس. وقال إنه تخلل الاجتماع توزيع المهمات داخل منظمة التحرير، مشيرا إلى أن اللجنة التنفيذية ستجتمع الأسبوع المقبل (الأحد أو الاثنين) برئاسة عباس قبل سفره إلى نيويورك للمشاركة في دورة الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لإقرار خطة العمل وخطة تطوير منظمة التحرير التي يمهد فيها الى لجنة خاصة برئاسة أمين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبدربه وموازنة منظمة التحرير. وتوافقت اللجنة التنفيذية على توزيع المهمات في إطار اللجنة، فيما استحدثت دوائر جديدة، اذ برز تولي عباس مباشرة الدائرة السياسية لمنظمة التحرير بعدما كانت سابقاً من مهمات القدومي الذي لن يتولى مهمات جديدة.
ويأتي هذا القرار ليعزز التوجه الى عزل القدومي من حركة "فتح" ومنظمة التحرير إثر خلافه الحاد الأخير مع عباس عقب اتهامه الاخير بالتواطؤ مع إسرائيل لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وسيظل القدومي، الذي يقيم في تونس ويعارض اتفاقات أوسلو، عضوا في اللجنة التنفيذية من دون ان يحضر اجتماعاتها التي تعقد في رام الله.
وأبقت اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه أمينا لسر اللجنة وصائب عريقات مسؤولا عن دائرة شؤون المفاوضات وأحمد قريع مسؤولاً عن ملف شؤون القدس بالتعاون مع لجنة تضم عددا من أعضاءاللجنة التنفيذية.
كما قررت اللجنة ابقاء محمد زهدي النشاشيبي مسؤولا عن الصندوق القومي الفلسطيني، وزكريا الاغا مسؤولا عن دائرة اللاجئين، فيما يتولي عبد الرحيم ملوح دائرة العلاقات العربية وحنا عميرة دائرة الشؤون الاجتماعية وتيسير خالد دائرة شؤون المغتربين. وستتولى حنان عشراوي دائرة الثقافة والإعلام، وصالح رأفت الدائرة العسكرية، وغسان الشكعة دائرة العلاقات الدولية، ومحمود اسماعيل دائرة التنظيم الشعبي، ورياض الخضري دائرة التربية والتعليم العالي، وعلي اسحق دائرة الشباب والرياضة.
ويتولى اسعد عبد الرحمن مركز الأبحاث الفلسطيني الذي سيعاد إنشاؤه، ويتولى احمد مجدلاني مركز التخطيط.
وقررت اللجنة التنفيذية دعوة رئيس الوزراء سلام فياض للحضور بصفة دائمة في اجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة لتوفير التكامل في المواقف والمهمات بين حكومة السلطة والمنظمة. وسمت اللجنة جميل شحادة وواصل أبو يوسف مراقبين يشاركان في أعمال اللجنة التنفيذية.
ويذكر أن المجلس الوطني الفلسطيني عقد حديثاً اجتماعا خاصا لملء الفراغ في اللجنة التنفيذية إثر وفاة ستة من أعضائها.
(أ ش أ)




















