بغداد – رويترز
– صرح الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بأن العراق يريد أن يرى جهوداً جدية من سوريا لمنع المتشددين الذين يستخدمون الاراضي السورية قاعدة لهم قبل أن يمكنه اجراء محادثات في شأن اعادة العلاقات الديبلوماسية.
ورأى أن من السابق لاوانه الحديث عن عودة السفيرين، قبل أن يرى العراق من الجانب السوري الجدية والارادة السياسية لتنفيذ مطالب العراقيين.
وبعدما كان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طلب رسمياً من مجلس الامن اجراء تحقيق في التفجيرات التي هزت العراق، قال الدباغ إنه يمكن سحب الطلب إذا قررت سوريا أن تكون اكثر تعاونا. وأضاف أن خيار المحكمة الدولية يظل ساريا إلى أن يرى العراق ارادة سورية واضحة للتعاون، وحينئذ سيطالب العراق بوقف قضية المحكمة الدولية، في اشارة الى طلب التحقيق الذي يأمل البعض في أن يؤدي الى اجراء محاكمة خاصة لمقاضاة مسؤولين سوريين بتهمة توفير المأوى للمتشددين.
وأكد أن العراق يرحب بالوساطة التركية وأنه سيعطيها فرصة أكبر. لكن هذا الأمر لن يكلل بالنجاح، إلا اذا لمس العراق نتائج الوساطة التركية في شكل التزام سوري لما يطلبه العراق.




















