غادر المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل واشنطن متوجهاً الى الشرق الاوسط في جولة تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان ومصر في محاولة للتوصل إلى تفاهم تجمد بمقتضاه إسرائيل البناء في المستوطنات في مقابل ان تقدم الدول العربية مبادرات في اتجاه الاعتراف بالدولة العبرية مقدمة لمعاودة المفاوضات المتعثرة.
ويأمل المبعوث الأميركي في الاتفاق على لقاء محتمل خلال الجمعية العمومية للأمم المتحدة هذا الشهر يجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأميركي باراك أوباما.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جي. بي. كراولي للصحافيين لدى إعلانه جولة ميتشل: "نجري مناقشات، وسنرى إلى أين تقودنا وبأي سرعة". واضاف إن من المتوقع أن يزور ميتشل الأردن ولبنان ومصر عقب محادثاته مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكنه لم يفصح عن تفاصيل جولته.
وسيلتقي الرئيس الفلسطيني ميتشل الثلثاء في رام الله. وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن عباس سيبلغ الى المبعوث الأميركي رفض الجانب الفلسطيني أي حلول وسط في شأن الاستيطان.
وعن اللقاء المحتمل بين عباس ونتنياهو، أوضح عريقات أن مصير أي لقاء مقترح معلق بوقف الاستيطان.
الحوار الاستراتيجي
في غضون ذلك، بثت الاذاعة الاسرائيلية ان فريقين تابعين لوزيري الخارجية الاسرائيلي والاميركي قد يتوليان قريباً مسؤولية التعاون الاستراتيجي بين واشنطن واسرائيل.
وافاد مكتب نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون انه من المتوقع ان يزور واشنطن لمناقشة الموضوع مع مسؤولين اميركيين ابرزهم المستشار الخاص للرئيس الاميركي دنيس روس.
وفي حال نجاح المشاورات، فان وزير الخارجية افيغدور ليبرمان سيحاور مباشرة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.
ولا يزال وزير النقل السابق شاوول موفاز هو من يقود الحوار من الجانب الاسرائيلي، حتى الوقت الراهن.
ويربط بين اسرائيل والولايات المتحدة اتفاق تعاون استراتيجي، ويلتقي فريقان من الدولتين في واشنطن وتل ابيب تباعا لتقويم الوضع ومناقشة المسائل الامنية. وغالبا ما يكون الملف النووي الايراني في صلب هذه المناقشات.
ويشار الى ان الولايات المتحدة تخصص مساعدة سنوية لاسرائيل بقيمة ثلاثة مليارات دولار تقريبا، منها ملياران مساعدات عسكرية.
الورقة المصرية
من جهة اخرى، افادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (أ ش أ) أن الرئيس الفلسطيني سلم الجانب المصري رداً ايجابياً على ورقة المصالحة التي طرحتها القاهرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني. كما سلمت المبادرة الوطنية الفلسطينية وحزب الشعب واتحاد الشعب الديموقراطي الفلسطيني "فدا" ردودا ايجابية أيضا على ورقة المصالحة الفلسطينية.
(و ص ف، رويترز، أ ش أ)




















