تسلم الرئيس السوري بشار الأسد، في دمشق، أمس الأول، رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، نقلها رئيس الحكومة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني «تتعلق بالعلاقات الأخــوية الممــيزة بين سوريا وقطـر والوضــع العربي».
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر دبلوماسية قطرية قولها إن الشيخ حمد بحث مع الأسد، بحضور وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق، إمكان قيام قطر بجهود الوساطة لحل الأزمة اللبنانية، لافتاً إلى الرغبة في أن تستضيف الدوحة أي مؤتمر يخص لبنان.
إلى ذلك، نقلت صحيفة «العرب اليوم» الأردنية، أمس، عن مصادر مطلعة قولها إن الأسد سيقوم بزيارة لعمان قريباً، تسبق اجتماعات اللجنة العليا الأردنية السورية نهاية أيلول الحالي. وأشارت المصادر إلى أن «القمة السورية – الأردنية ستتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، وآخر المستجدات الراهنة وبخاصة المتصلة بالملف الفلسطيني والتحرك الأميركي الناشط في هذا الإطار، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
من جهة أخرى، تسلم المعلم نسخة من أوراق اعتماد السفير التركي الجديد لدى سوريا عمر اونهون، و»جرى خلال اللقاء الحديث حول العلاقات الثنائية التي تربط البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين».
(«السفير»، سانا، د ب ا)




















