• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إعدام مرحلة الأسدية

    إعدام مرحلة الأسدية

    هل تُسقط إيران حزب ترامب؟

    هل تُسقط إيران حزب ترامب؟

    الأمن في الدولة الجديدة.. مطلوب تغيير العقلية وليس الأسماء فقط

    الأمن في الدولة الجديدة.. مطلوب تغيير العقلية وليس الأسماء فقط

    الاعتراف بآلام الآخرين

    الاعتراف بآلام الآخرين

  • تحليلات ودراسات
    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع  –  إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع – إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إعدام مرحلة الأسدية

    إعدام مرحلة الأسدية

    هل تُسقط إيران حزب ترامب؟

    هل تُسقط إيران حزب ترامب؟

    الأمن في الدولة الجديدة.. مطلوب تغيير العقلية وليس الأسماء فقط

    الأمن في الدولة الجديدة.. مطلوب تغيير العقلية وليس الأسماء فقط

    الاعتراف بآلام الآخرين

    الاعتراف بآلام الآخرين

  • تحليلات ودراسات
    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع  –  إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع – إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ما أسباب تحولات التدافع الإيراني نحو أفريقيا؟

أماني الطويل

21/07/2023
A A
ما أسباب تحولات التدافع الإيراني نحو أفريقيا؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

عبر ثلاثة عقود اهتمت إيران بأفريقيا وبلورت استراتيجية تعتبر القارة الأفريقية بين أهم محاور الاهتمام الإيراني، وذلك طبقاً لمحددين، الأول هو مواجهة الحصار الدولي على خلفية مشروعها النووي، والثاني الحصول على اليورانيوم الذي تحتاج إليه في المشروع ذاته.
في هذا السياق تكون زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لثلاث دول في شرق أفريقيا وجنوبها ليست الأولى من نوعها، إذ سبقه محمود أحمدي نجاد إلى ذلك وبنشاط مكثف، أعقبه فترة كمون إيراني في التفاعل السياسي مع أفريقيا امتدت لعقد كامل، إلا أن طهران حافظت على التعاون الاقتصادي خصوصاً في مجال تصدير سيارات الأجرة الصغيرة إلى أفريقيا التي أنعشت الاقتصاد الإيراني وما تزال.

ويمكن القول إن طهران حافظت على مرونة كبيرة لتنفيذ استراتيجيتها سواء من حيث تغيير الآليات أم تغيير الأطراف المتفاعلة معها، وطبقاً لهذه الحالة نستطيع القول بارتياح إن الاستراتيجية الإيرانية إزاء أفريقيا مرت بمراحل متعددة، وأن ثمة تحولات إيرانية تجاه أفريقيا في ما يتعلق بالسياسات المتبعة في كل مرحلة.

في المرحلة الأولى من العلاقات الإيرانية – الأفريقية اعتمدت طهران على المذهب الشيعي كآلية للانتشار في أفريقيا، وذلك في محاولة للتأثير في طبيعة الانتشار السني فيها، الذي اعتبرته موالياً للخليج العربي على قاعدة وحدة المذهب. واستطاعت إيران بالفعل أن تنشئ عدداً من نقاط الارتكاز لها في مناطق بغرب أفريقيا، وخصوصاً في نيجيريا التي تكون فيها فعلياً جيش شيعي معاد للحكومة حاربها في فترات متفرقة. ولعله من اللافت في هذا السياق إعلان رئيس حرس رئيس جمهورية جزر القمر تشيعه في عام 2008، فضلاً عن وجود تسريبات عن تشيع واسع النطاق في السودان لم يعلن رسمياً. ولعل ذلك هو ما يفسر إقدام السودان على غلق جميع الحسينيات الإيرانية بالسودان في سبتمبر (أيلول) 2014، خصوصاً في ضوء المطالبات الشعبية الداخلية بذلك.
على الصعيد الجيوسياسي انطلقت إيران من المنصة السودانية في عام 1991، مستغلة متطلبات الحرب الأهلية السودانية بين الشمال والجنوب التي كانت حكومة الإنقاذ الإسلامية تسعى إلى حسمها عسكرياً وقتذاك.

المرحلة الثانية من التفاعل الإيراني مع أفريقيا ترتبت على نتائج حرب لبنان عام 2006، حين تعزز الوجود الإيراني في منطقة القرن الأفريقي تحسباً لردود الفعل الإقليمية والدولية على نتائج هذه الحرب.

في هذا السياق استقر الأمر في طهران على خروج إيران من دائرتها المعتادة، والعمل على رسم خريطة جديدة لنفوذها البحري تتعدى مياه الخليج العربي والمياه الساحلية للمحيط الهندي، وذلك طبقاً لتقديرات متنوعة منها أولاً قرب القرن الأفريقي من مربع عمليات الشرق الأوسط، ومضيق باب المندب القريب من اليمن حيث كان تدرب الميليشيات الحوثية على يد “الحرس الثوري” الإيراني.

وثانياً كسر أية محاولة من محاولات فرض الحصار على إيران، ومد نفوذ سلاحها البحري إلى ما هو أبعد من الخليج العربي وبحر العرب. وجاءت أول خطوة رسمية لتنفيذ تلك الاستراتيجية في عام 2009، بعد انعقاد القمة الإيرانية – الجيبوتية بالعاصمة جيبوتي بين الرئيس إسماعيل عمر جيلة ونظيره الإيراني آنذاك محمود أحمدي نجاد، وهي القمة التي انتهت بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك تضمنت الإعفاء من تأشيرات الدخول لمواطني البلدين،وبناء مراكز للتدريب، إضافة إلى منح البنك الإيراني قروضاً للبنك المركزي الجيبوتي، وإنشاء لجنة مشتركة ومساهمة في عملية التنمية في جيبوتي، وتقديم منح دراسية للطلاب الجيبوتيين في جامعات طهران وتقديم بعض المساعدات المالية، وكلها خطوات أسفرت عن تزايد النفوذ الإيراني بمنطقة القرن الأفريقي إلى حد ظهور ما يسمي بـ”الحرس الثوري الأفريقي” في الصومال.

وفي ما يخص تلبية الاحتياجات الإيرانية من اليورانيوم فنلاحظ مثلاً الحرص الإيراني على تأسيس علاقات في دول غرب أفريقيا مثل غينيا، التي ظهر فيها اليورانيوم عام 2007 فقفز التبادل التجاري بينها وبين طهران 147 في المئة خلال ثلاث فقط سنوات فقط، وذلك فضلاً عن النشاط الإيراني الفعال في تمتين العلاقات بدول إنتاج اليورانيوم، مثل أوغندا وزيمبابوي التي زارها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في جولته الأخيرة.

المرحلة الثالثة من العلاقات الإيرانية – الأفريقية هي تلك المترتبة على التقارب الإيراني – السعودي الذي جرى برعاية صينية أخيراً، وكذلك تطبيع العلاقات بين القاهرة وطهران على أكثر من صعيد في حالة إقليمية جديدة قد تعضد العلاقات العربية – الإيرانية بشكل عام، وتسهم في تحجيم مستوى التحديات لإيران في أفريقيا، وهي التحديات التي أسهمت بشكل فعال في التراجع الإيراني في القارة السمراء خصوصاً في فترة حكم الرئيس السابق حسن روحاني، التي شهدت تجاذباً إيرانياً مع كل من الخليج والمغرب على خلفية حرب اليمن وأزمة جبهة البوليساريو، وإذا كانت الأزمة الأولى وجدت طريقاً نحو التسوية فإن أزمة العلاقات الإيرانية – المغربية ما تزال في الأفق وتتطلب من الدبلوماسية الإيرانية اهتماماً خاصاً.

السيناريوهات المستقبلية بشأن علاقات إيران بأفريقيا، تتطلب أن تركز طهران في هذه المرحلة على آليات التفاعل الاقتصادي وتبتعد عن آليات التسلل المذهبي أو محاولات العسكرة عن طريق “الحرس الثوري” في محيط القرن الأفريقي، وهي الآليات التي ثبت فشلها وتعد من مؤشرات التراجع الإيراني في أفريقيا خلال العقد الماضي، إذ لم يتجاوز حجم التبادل التجاري الإيراني مع أفريقيا حاجز 1.2 مليار دولار من مارس (آذار) 2022 وحتى فبراير (شباط) 2023 طبقاً لمؤشرات “نادي تجار إيران أفريقيا”.

وقد يكون متوقعاً أن تدفع زيارة إبراهيم رئيسي العلاقات الإيرانية قدماً، إذ لقي ترحيباً في الدول التي زارها، وذلك تأسيساً ربما على خطاب إيراني ممتد في أفريقيا منذ فترة طويلة، بضرورة “تعاون دول الجنوب في مواجهة حال الاستغلال الغربية للموارد الأفريقية”، وهو أمر أصبح له صدى كبيراً في أفريقيا خصوصاً في الفئات العمرية الشابة، ولكن ذلك لا ينفي أن إيران لا تملك حالياً البنية التحتية الكافية لتحسين هذه العلاقات على نحو متسارع، فهي لا تملك مثلاً سفارات إلا في 20 دولة أفريقية في وقت تملك فيه تركيا مثلاً سفارات في 30 دولة ووصل حجم التبادل التجاري بين أنقرة وأفريقيا إلى 34 مليار دولار في عام 2021، وذلك بعد تأسيسها لمجالس أعمال مع 45 دولة أفريقية في وقت تفتقد إيران فيه مثل هذه الآلية على نطاق واسع في أفريقيا.

وفي تقديرنا لا يجب أن تنظر إيران إلى أفريقيا كشريك تجاري فقط تحتاج إلى موارده التعدينية، ولكن يجب أن تقوم بمجهود كبير في أمرين، الأول أن يكون شعار تعاون دول الجنوب مع بعضها بعضاً مرتبطاً بتلبية الاحتياجات الأفريقية الاستراتيجية وهو أمر لم يستطع أن يعبر عنه بوضوح الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال زيارته الأخيرة، إذ ركز فقط على الاحتياجات الإيرانية في وقت تعاني فيه إيران التشكيك في طبيعة نواياها على المستوى الأفريقي كنتيجة طبيعية لممارستها السابقة المتعلقة بمحاولة نشر التشيع.
في هذا السياق ربما تكون مساعدة القارة في الاستزراع وتحقيق أمنها الغذائي أمر مطلوب المساهمة فيه من كل الدول المتوسطة القوة، مثل إيران ومصر حيث تعاني القارة مجاعات في شرقها وغربها فاقمتها الحرب في كل من السودان وأوكرانيا.

وقد يكون مطلوباً من إيران في هذه المرحلة أيضاً ضخ قدر من الاستثمارات في أفريقيا على رغم صعوبة أوضاع الاقتصاد الإيراني، إذ إن العوائد المترتبة على هذه الاستثمارات ستكون كبيرة ولها تأثير إيجابي.

إجمالاً يمكن القول إن التحول الإيراني الجديد إزاء أفريقيا دفعت إليه حال الاقتصاد الإيراني المتردية التي تتطلب موارد أفريقية لدعم القدرات الاقتصادية الإيرانية، في حين أن ما أتاح ذلك وجعله واقعياً هو التطبيع الإيراني في السياق العربي، إذ تتخلص إيران من أعباء كبيرة وتحديات مركزية تجعلها أكثر قدرة والتفاتاً لتلبية مصالحها في أفريقيا وتحقيق مكاسب منها بديلاً عن حال صراعية اكتنفت علاقتها مع العرب خلال الفترة الماضية.

“اندبندنت”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ما احتمالات سقوط بوتين؟

Next Post

الإسرائيليون يعودون إلى الشارع: استئناف الصراع على طابع الدولة

Next Post

الإسرائيليون يعودون إلى الشارع: استئناف الصراع على طابع الدولة

أوكرانيا- روسيا: الجسر والقمح… وتجميع أوراق القوة

أوكرانيا- روسيا: الجسر والقمح... وتجميع أوراق القوة

المعتقلون في السجون العربيّة… الكتابة على الجدران والرسم على الجسد من أجل الحياة

المعتقلون في السجون العربيّة… الكتابة على الجدران والرسم على الجسد من أجل الحياة

سحر البني.. عن سوريا العظيمة وسوريا الأسد

سحر البني.. عن سوريا العظيمة وسوريا الأسد

النظرية الأخلاقية والفعل والمسؤولية

النظرية الأخلاقية والفعل والمسؤولية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d