لم يعد النظام الجديد للدفاع الصاروخي الذي تنوي الولايات المتحدة نشره في اوروبا، يهدف الى التصدي لصواريخ بعيدة المدى بل لصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وفقاً لتعديل يهدف الى مواجهة الخطر الايراني المباشر.
وقال البيت الابيض إن "وكالات الاستخبارات باتت ترى ان تهديد الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى الآتي من ايران يزداد بسرعة اكبر مما كان متوقعا، بينما خطر امتلاك ايران صواريخ بعيدة المدى (اكثر من خمسة آلاف كيلومتر)" قادرة على ضرب الاراضي الاميركية "يتحقق بخطى ابطأ".
وهذه "الهندسة الجديدة" التي تنص على نشر قدرات "تم اختبارها وأقل كلفة"، لم تعد تتطلب اقامة رادار في الجمهورية التشيكية ونصب عشرة صواريخ اعتراضية في بولونيا، كما كان مقررا.
* المرحلة الاولى: تنشر في جنوب اوروبا وشمالها عناصر دفاعية اميركية مضادة للصواريخ تشمل منظومة "ايجيس" التي تجهز السفن الحربية بها وتسمح بمتابعة تقدم الصواريخ المعادية، الى جانب صواريخ اعتراضية بحر – جو من طراز "اس ام 3" (بلوك آي اي) مصممة لتدمير الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى، وشبكة لانظمة الكشف.
وكانت الولايات المتحدة اختبرت الصواريخ الاعتراضية "اس ام 3" بنجاح في شباط 2008 ودمرت قمرا اصطناعيا اميركيا خرج عن مساره.
* المرحلة الثانية: تنشر سنة 2015 صيغة محسنة من "اس ام 3" (بلوك آي بي) في البحر وعلى البر لتوسيع منطقة الحماية من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى في اوروبا. وتجري الولايات المتحدة مفاوضات مع الجمهورية التشيكية وبولونيا لاستقبال نسخة برية من صواريخ "اس ام ـ 3" ومكونات اخرى من المنظومة.
* المرحلة الثالثة: تنشر سنة 2018 نسخة اكثر تطورا للصاروخ "اس ام 3" (بلوك آي آي إي) يطور حاليا.
* المرحلة الرابعة: ينشر سنة 2020 النموذج الاكثر تطورا لصاروخ "اس ام 3" (بلوك آي آي بي) الذي سيكون قادرا على اعتراض صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وكذلك صواريخ بعيدة المدى يمكن ان تهدد الولايات المتحدة.
(وص ف)




















