نفى علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تعرض بلاده لضغوط من الولايات المتحدة لحل الأزمة المتفجرة بين بغداد ودمشق خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى بلاده الأسبوع الماضي. وذكر الموسوي في تصريحات هاتفية لوكالة الأنباء الألمانية أمس أنه «لا يوجد أي ضغط ، والقرار في هذا الشأن عراقي محض»، معترفاً في الوقت ذاته بوجود رغبة أميركية في تهدئة أكبر مع سوريا. وأضاف: «ولكن مصالحنا تقضي شيئاً والمصالح الأميركية تقضي شيئاً آخر».
وفى معرض إجابته على سؤال في ما إذا كان بايدن طرح موضوع الأزمة مع سوريا خلال محادثاته مع المسؤولين العراقيين، أجاب الموسوي قائلاً: «لا يوجد حديث بشأن الموضوع ، وإذا وجد فهو لم يكن بالاتجاه الذي يعبر عنه التساؤل».
وأفاد المسؤول العراقي أن المالكي «لم يحسم القرار الخاص بالمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحد منذ البداية»، في إشارة إلى إعلان الرئيس العراقي جلال الطالباني عزمه تمثيل البلاد في الاجتماعات. وأضاف أن رئاسة الوزراء ترى أن هذا الخلاف «لا مبرر له فرئيس الوزراء دستورياً هو المعني بالسياسة التنفيذية والمسؤول الأول عن مجلس الوزراء وقرار المطالبة بالمحكمة الدولية ومطالبة سوريا بتسيلم المجرمين الموجودين لديها».
وتابع: «يضم مجلس الوزراء كافة التشكيلات والتكوينات العراقية، وكما يعلم الجميع فالسيد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ينتمي إلى نفس القومية التي ينتمي إليها الرئيس وهو الآن المسؤول عن هذا الملف».
وفي ما يتعلق بالمفارقة بين إعلان بغداد توقفها عن المشاركة في أي محادثات أمنية في الوقت ذاته الذي استضافت فيه مدينة اسطنبول لقاء بين وزير الخارجية العراقي ونظيره السوري وليد المعلم، رد الموسوي: «لم تحدث قطيعة مع سوريا بل هدفنا كمجلس وزراء منع الآخرين من التدخل في شؤون البلاد والحد من نشاط المسلحين في الدول المجاورة والتضييق عليهم».
(وكالات)




















