عثر أهالي منطقة عمريت جنوب مدينة طرطوس على أطنان من المساعدات الإنسانية منتهية الصلاحية مدفونة في حفر داخل الأرض، كان النظام السوري قد حصل عليها من دول مختلفة.
وقال الصحافي السوري كنان وقّاف في منشور على “فايسبوك”، إن أهالي عمريت فوجئوا بأطنان من المساعدات الدولية مدفونة في عدد من المواقع في منطقتهم، مشيراً إلى أن اكتشاف هذا المواد حصل عن طريق المصادفة عندما كان الأطفال يلعبون هناك.
وأضاف الصحافي المنحدر من طرطوس، أن هذه المواد تمّ التخلص منها لانتهاء مدة صلاحيتها عبر الدفن، موضحاً أن تاريخ الإنتاج والانتهاء يظهر أن المواد فسدت بعد تخزينها لوقت طويل.
وذكر أن المواد المدفونة ضمت الأرز والعدس والشاي والحمص والحليب وبسكويت للأطفال إضافة إلى مواد طبية وأدوية.
وعرض وقّاف صوراً للمواد المنتهية الصلاحية، ويظهر من خلال بيانات المنتج أنها سلمت للنظام السوري عبر ميناء اللاذقية على الساحل السوري، كما أظهرت البيانات أن المواد منتجة في الإمارات والهند والصين وأندونيسيا ودول أخرى.
وأكد وقّاف إلى أن عمق الحفر المكتشفة يصل إلى 3 أمتار ما يعني أن هناك أطناناً من المساعدات مدفونة داخلها، مشيراً إلى أن الأهالي ما زالوا يكتشفون المزيد من الحفر.
ولفت الصحافي السوري إلى أن الأمن السوري توجه إلى أماكن اكتشاف الحفر ومنع الناس من الاقتراب والتصوير، مشيراً إلى أنه حاول الحصول على مقطع مصور من المواقع إلا أن عناصر الأمن كانوا قد انتشروا بكثافة هناك، وفرضوا طوقاً أمنياً.
وحصل النظام السوري على آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية للنازحين داخل مناطق سيطرته، لكن المتضررين اشتكوا من عدم حصولهم على المساعدات فضلاً عن الفساد والمحسوبية في عمليات التوزيع والتي يتحكم بها رجالات مقربون من أجهزة الأمن والفرقة الرابعة.
وتحكّم الهلال الأحمر السوري، و”الأمانة السورية التابعة لزوجة رئيس النظام أسماء الأخرس” في عملية توزيع المساعدات. وتُتهم الأخرس وكذلك الهلال السوري بتسخير المساعدات التي تصل إلى السوريين عبر الأمم المتحدة، لصالح منفعتها الشخصية، عبر المكتب الاقتصادي السري الذي تديره من داخل القصر الجمهوري.
“المدن”


























