• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, أبريل 29, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

    هل تستفيد سوريا من سابقة محكمة هامبورغ في مجزرة التضامن؟

    هل تستفيد سوريا من سابقة محكمة هامبورغ في مجزرة التضامن؟

  • تحليلات ودراسات
    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

    هل تستفيد سوريا من سابقة محكمة هامبورغ في مجزرة التضامن؟

    هل تستفيد سوريا من سابقة محكمة هامبورغ في مجزرة التضامن؟

  • تحليلات ودراسات
    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

    “اليمين الدرزي الجديد”… بين وهم الحماية وضياع البوصلة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

“باربي”: الدمية في مواجهة العالم

برين هاورث

17/08/2023
A A
“باربي”: الدمية في مواجهة العالم
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لندن: ظاهرة صيفية تستحوذ على اهتمام العالم بأسره:يقلب الناس خزاناتهم رأسا على عقب بحثا عن ملابس وردية.حتى أن المشاهير من أمثال جيجي حديد وصوفيا ريتشي وليزوودوا ليباوسابرينا كاربنتر وزندايا وآن هاثاواي، اكتسَين جميعا باللون الوردي، وكذلك فعل بعض أفراد العائلات المالكة،ومنهمأميرة ويلز والأميرة ماري من الدانمارك.

حتى المساحيق وأدوات التجميل والإكسسوارات باتت وردية هذا الصيف، وذكرت شركة “ماري كلير” أن مبيعات ربطات الشعر”سكرانشيز” التي تشتهر باربي بارتدائها، قفزت مبيعاتها بنسبة 1099٪. كما ارتفعت مبيعات صبغات الشعر الأشقر بنسبة 47٪ ولباس الليوتارد بنسبة 12٪، فضلا عن عودة تصفيفة الشعر على شكل ذيل الحصان إلى الرواج مرة أخرى. يُطلق على هذه الظاهرة اسم “باربيكور”، وقد طغت على كل شيء، حتى صارت المطاعم تُقدّم “برغر باربي”، وهو شبه نيئ لأنه وردي اللون من الداخل.

لحسن حظ أصدقائي، لم أرتدِ بعد اللون الوردي ولم أصفف شعري على هيئة ذيل حصان. لكنني في عطلة نهاية الأسبوع، استسلمت إلى الصخب المصاحب لطرح الفيلم الذي تسبّب في ثورة عالمية بين الأجيال الشابة، وكذلك بين بعض الصحافيين ممن يُفترض أنهم وصلوا إلى درجة كافية من النضج، وذهبت إلى أقرب دار عرض سينمائي لمشاهدة “باربي”.

كانت السينما مكتظة، فجلست وزوجتي، محاطَين بفتيات مراهقات، كنّ على ما يبدو ضحايا الضجة الإعلامية التي ترافق الفيلم منذ صدوره. ولا أملك هنا دفاعا عن نفسي سوى القول بأننا استسلمنا لنصفٍ واحد من الضجة الإعلامية، حيث لم يكن تجنّب شراء تذكرة لحضور فيلم”أوبنهايمر” بدلا من “باربي” بالأمر السهل.

نتيجة لطرح الفيلمين في اليوم نفسه في معظم بلاد العالم، أصبحت هذه الظاهرة الصاخبة تُعرف باسم “باربينهايمر”، وأعتقد أنها ستبقى في الذاكرة لوقت طويل. فكيف يمكن أن ينسى المرء يوم شاهد فيلمين على طرفي نقيض، أحدهما من الآخر، فأحدهما عن دمية بلاستيكية لطيفة والآخر عن رجل ادّعى أنه صار الموت نفسه بعد اختراعه القنبلة الذرية. في الواقع، سيستمر بعض هؤلاء في التدبر في سوء قرارهم هذا لسنوات طويلة مقبلة، فقد أدّت ظاهرة “باربينهايمر” إلى حالات كثيرة من المواعدة بين أزواج غير متوافقين في الشخصية، وذلك بناء على مبدأ أجد شخصيا صعوبة في تصديقه، ألا وهو أن الأضداد تتجاذب.

يُطلق على هذه الظاهرة اسم “باربيكور”، وقد طغت على كل شيء، حتى صارت المطاعم تُقدّم “برغر باربي”، وهو شبه نيئ لأنه وردي اللون من الداخل

 

 

نصح أحد المعلقين على الفيلم في صحيفة “غارديان” بعدم مشاهدة الفيلمين بالترتيب الخاطئ، حيث أثبتت هذه الصيحة الصاخبة مرة جديدة ديمومة الأفكار الحزينة مقارنة بالأفكار السعيدة، مما يعني أنه لن يتمكن أي شخص من تقبل خفّة فيلم “باربي” مباشرة بعد مشاهدة “أوبنهايمر”.وخلص إلى أنه من الأفضل، على المستويين العقلي والترفيهي، أن يشاهد المرء الفيلم الخفيف أولا ثم الفيلم الكئيب.

أميل إلى الموضوعات الكئيبة أكثر من غيرها، ولذا كان الخيار الواضح بالنسبة إليَّ هو “أوبنهايمر”. وعلى الرغم من ذلك، كان من الممكن أن يكون اختياري خاطئا. فقد اتضح لي، بعد مشاهدة المقطع الترويجي لفيلم “باربي”، أنه يتضمن قدرا لا بأس به من الكآبة، أثار فضولي.

فخلال الفيلم، تُقيم باربي (التي أبدعت مارغو روبي في تجسيد شخصيتهاكحسناء بلهاء) حفلة “للفتيات فقط”في منزلها، مع موسيقى صاخبة ورقص. وفيما الحفلة على أشدّها، تسأل باربي صديقاتها فجأة: “هل فكرتن يوما في الموت يا رفيقات؟”، وعلى الفور، تتوقف الموسيقى والاحتفالات.

 

تجليات الكآبة

في “باربي” تتجلى الكآبة في صورة دمية تجاوزت صاحبتها سن اللعب بها، فأهملتها بعدما أحبتها فيما مضى. فجاء الموت تحت ذريعة البلوغ. ففي مقابلة أجرتها مخرجة الفيلم غريتا غيرويغ مع صحيفة “أوبزرفر”، قالت إنّ قصة باربي تجسّد رحلة الفتاة من الطفولة إلى المراهقة: “أعتقد دائما أن الفترة من سن الثامنة حتى العاشرة هي ذروة سن الطفولة، فنكون صاخبين ولا نعبأ بالخوف. وبعد ذلك، وكما يعلم الجميع…”. نعم، كما نعلم جميعا، ينتهي اللعب بالدمى لتبدأ القصص الرومانسية الحقيقية.

وتضيف غيرويغ: “تمثل المراهقة مرحلة تقلّص، نريد فيها أن نجعل أنفسنا أصغر حجما ونختبئ. إنها مرحلة صعبة تتسم بدرجة كبيرة من عدم الارتياح، لأننانمر فيها حرفيا بعملية تحول”. فتبدأ مرحلة التأمل في الذات، “تصاحبها زيادة في الطول، ثم تبدأ الدورة الشهرية، ثم حب الشباب”.

 

dpadpa
مشهد من فيلم “باربي”

 

لذلك، تصف غيرويغ الطفولة بأنها مرحلة العيش في سلام مع العالم، أما في المراهقة، فإن الأمور تنقلب فجأة رأسا على عقب. “تمثلت تجربتي مع المراهقة في الرغبة في الاختباء” (صحيفة “أوبزرفر”،9 يوليو/تموز2023).

فلنعد إلى صالة السينما، حيث جلسنا أنا وزوجتي بين المراهقات، مقتنعين بأنقدرا كبيرا من الكآبة الوجودية ينتظرنا على لسان اللعبة البلاستيكية. لكنني، وبكل صراحة، شعرت بالإحباط في النهاية. فلم يتطرق الفيلم الى الموت بالقدر الكافي، بل اقتصر الأمر على بعض الإشارات إلى “أفكار الموت التي لا يمكن كبتها”. وعلى الرغم من تكرر هذه الإشارات في الفيلم، إلا أنها لم تأتِ بالشيء الكثير من الأفكار أو النقاشات حول الموت.

 

في “باربي” تتجلى الكآبة في صورة دمية تجاوزت صاحبتها سن اللعب بها، فأهملتها بعدما أحبتها فيما مضى. فجاء الموت تحت ذريعة البلوغ

 

 

لعل غريتا غيرويغ، بكل بساطة، مبتهجة أكثر مما ينبغي. فقد أقرّت بأنها أرادت أن يكون الفيلم “فوضويا وجامحا وجنونيا”. وعلى الرغم من هذا الغياب شبه الكامل للكآبة، فإن أفكار الموت التي لا يمكن كبتها – ولن أفصح هنا عن سبب مراودتها لمخيلة باربي – تبدأ بالفعل في إفساد الجنة الوردية لبطلتنا، وتؤدي، بشكل غريب للغاية، إلى هروبها من “باربي لاند” والتعرف إلى العالم الذي يعيش فيه الكبار. لذلك، يمكن القول إن ظل الموت يُسرّع وتيرة أحداث الفيلم، وهذا ما ينقله من الحاضر المباشر إلى عوالم الميتافيزيقا.

تجدر الإشارة إلى أن المخرجة كتبت السيناريو أثناء فترة الحجر الصحي خلال جائحة كوفيد19، حيث كان لديها وزوجها الكثير من وقت الفراغ للتفكير في الوباء الذي كان يجتاح العالم خارج بيتهما الصغير ويُزهق أرواح الملايين.

تطل فكرة الموت في الحبكة الروائية بشكل متواصل، حتى أن مجلس إدارة شركة ماتيل Mattel في الفيلم يحاول دون جدوى إبعاد التهديد الذي تشكله باربي الحية في العالم الحقيقي بعدما خرجت عن نطاق السيطرة، وذلك بإقناعها بالعودة إلى صندوق يشبه الصندوق الذي تباع فيه جميع الدمى الجديدة، لكنه فعليا لا يعدو كونه نعشا على شكل دمية.

 

APAP
مارغو روبي، من اليسار، الكسندرا شيب، مايكل سيرا، أريانا غرينبلات وأميركا فيريرا في مشهد من فيلم “باربي”.

 

في ربيع عام 1959،كتب أحد أطباء الأطفال الشهيرين في حينه قبل أن يصبح اسمه طي النسيان في يومنا هذا كتاب “الوردي هو لون الفتيات” أو “Pink is for Girls”. لم يعد يُطبع الكتاب منذ فترة طويلة، لكن المؤلف اقتبس فيه كلمات نابضة بالحياة من رواية صدرت في ذلك العام، لكنها أصبحت طي النسيان هي الأخرى، إلا أنها كانت على ما يبدو متوافقة تماما مع تلك الحقبة الغامضة: “في غرفة وردية، خلف الستائر الوردية، تتدثر بأغطية فراش وردية وترقد أجمل فتاة في المقاطعة. وكانت بلا شك مقاطعة كبيرة جدا”.

في ذلك الشهر نفسه، صنعت امرأة أميركية تدعى روث هاندلر أول دمية باربي. كُتب لباربي أن تنتشر ويذيع صيتها لتتخطى حدود المقاطعة، ولم يتوقف انتشارها أبدا. خلال هذا الأسبوع، امتد انتشارها إلى دور السينما، وهو إنجاز كبير بالنسبة إلى دمية بلاستيكية كان ينبغي أن يكون الزمن قد عفا عليها الآن، بل وبكل صراحة، كان ينبغي أن تكون في عداد الأموات.

“المجلة”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

هكذا عجز المجتمع الدولي عن وقف حرب السودان

Next Post

في سوريا… المكتبات تغلق أبوابها و”البسطات” ترفع الأسعار والأمل بـ”القرصان”

Next Post
في سوريا… المكتبات تغلق أبوابها و”البسطات” ترفع الأسعار والأمل بـ”القرصان”

في سوريا… المكتبات تغلق أبوابها و”البسطات” ترفع الأسعار والأمل بـ”القرصان”

في حديث لـ«الشرق الأوسط»… مسؤول كردي يفتح الصندوق الأسود للبترول السوري

في حديث لـ«الشرق الأوسط»... مسؤول كردي يفتح الصندوق الأسود للبترول السوري

التطبيع والمقاومة بالصمت

التطبيع والمقاومة بالصمت

الأسد إذ يعاقب العروبة

الأسد إذ يعاقب العروبة

مصادر كردية.. مفاوضات بين قسد والنظام برعاية إيرانية

مصادر كردية.. مفاوضات بين قسد والنظام برعاية إيرانية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d