دمشق – «القدس العربي»: كشف شيخ العقل لدى طائفة الموحدين الدروز في السويداء، يوسف جربوع، عن انحيازه إلى جانب النظام السوري في وجه الانتفاضة الشعبية التي تشهدها المحافظة لليوم الحادي عشر، والتي تطالب بإسقاط النظام السوري والتغيير السياسي والانتقال السلمي للسلطة.
وقال المتحدث باسم شبكة أخبار السويداء 24، ريان معروف لـ “القدس العربي” إن شيخ عقل الطائفة الثالث، الشيخ يوسف جربوع، أعلن عن موقفه المنحاز إلى “القيادة السورية”، وأكد ذلك في كلمة قالها خلال اجتماع ضم عدداً من وجهاء المدينة، ومحافظ ريف دمشق صفوان أبو سعدة، المبعوث من بشار الأسد.
وأكّد جربوع، خلال اللقاء وقوفه خلف “القيادة السورية”، معتبراً أن الحراك الشعبي يطالب بـ”مطالب خاطئة”، بعد ظهور “الكثير من أصوات النشاز”، في إشارة واضحة إلى المحتجين الذين يطالبون بإسقاط النظام السوري ورحيل بشار الأسد. وتحدث الشيخ يوسف عن رفض الانفصال،
وهو أمر “مرفوض أصلاً من قبل الحراك الشعبي الذي تشهده السويداء في الأيام الماضية، حسب هتافات المشاركين فيه” حسب معروف. وقال الجربوع، إن علم الدولة هو العلم الذي يمثله، معتبراً انحيازه إلى جانب السلطة “الخيار الاستراتيجي والوطني”.
وحمل صفوان أبو سعدة “رسالة عتب” من السلطات السورية إلى شيخ الطائفة، زاعماً أن الحراك الذي تشهده السويداء تستغله جهات ذات نزعة انفصالية، تحرف مسار المطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية، كما أنه يأتي في إطار “المؤامرة” على سوريا.
وتحدث عن “اهتمام” النظام بمطالب الناس المعيشية، ودراسة المطالب التي أعلنها الشيخ يوسف جربوع.
ويخالف موقف الشيخ جربوع، المواقف المؤيدة للحراك الشعبي وأهمها شيخا العقل حكمت الهجري وحمود الحناوي اللذان أعلنا دعمهما للمجتمع الأهلي المنتفض ومطالبه بالتغيير السياسي، والخروج من المحنة التي تعيشها البلاد.
وكان الشيخ، قد أعلن في بيان له قبل أيام خلال اجتماع في دار الطائفة عن جملة من المطالب على رأسها: تغيير الحكومة، وإنشاء معبر بين سوريا والأردن، واهتمام الدولة بالأوضاع المعيشية والاقتصادية.
“القدس العربي”


























