• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, أغسطس 27, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من أوباما إلى ترمب.. كيف انتهت قسد؟

    من أوباما إلى ترمب.. كيف انتهت قسد؟

    ماذا يعني تسارع الأحداث في سوريا؟

    أخطار تهريب المخدرات بالمسيرات من سوريا إلى الأردن

    محادثات سوريا وإسرائيل عالقة في إدارة الأضرار

    حين تتحرر الدولة من تعريفها: سوريا وما بعد “راعية الإرهاب”

  • تحليلات ودراسات

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من أوباما إلى ترمب.. كيف انتهت قسد؟

    من أوباما إلى ترمب.. كيف انتهت قسد؟

    ماذا يعني تسارع الأحداث في سوريا؟

    أخطار تهريب المخدرات بالمسيرات من سوريا إلى الأردن

    محادثات سوريا وإسرائيل عالقة في إدارة الأضرار

    حين تتحرر الدولة من تعريفها: سوريا وما بعد “راعية الإرهاب”

  • تحليلات ودراسات

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

نظام التمييز جذر للتطرف والانقسام السوري

ياسين الحاج صالح

07/09/2023
A A
نظام التمييز جذر للتطرف والانقسام السوري
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في سنوات ما بعد 2011، سار التطرف السني يدا بيد مع عزل أو انعزال البيئات السنية عن البيئات السورية الأخرى واستهدافها بعنف تمييزي. وبالعكس، يبدو أن المنازع الاعتدالية تتطور في هذه الأوساط كلما انكسرت هذه العزلة، فتتقارب الأفكار وتنمو شبكات التفاعلات السياسية والإنسانية العابرة للتمايزات الدينية والمذهبية. قد لا تكون العلاقة سببية مباشرة بين صعود التطرف السني بدءا من عام 2012 وبين إحجام قطاعات مهمة من الجماعات الأهلية السورية عن المشاركة في الثورة، أو بالمقابل بين عزلة التطرف السني وانخراط منحدرين من أطياف أهلية سورية أوسع في معارضة الحكم الأسدي، لكنها علاقة مطردة على ما يبدو أنه يمكن رصده من ثلاث لحظات في مسار السنوات الاثنتي عشرة الأخيرة.
اللحظة الأولى هي بداية الثورة، وقد جمعت أطيافا متنوعة من حيث الأصول والمنابت جمعا تجريبيا، إن جاز التعبير، يرث عقودا طويلة من الانعزال وقلة التفاعل السياسي، المحروس بالعنف وبسياسة تمييز نشطة من طرف النظام، ومن تحطم المنظمات السياسية التي كان يمكن أن تكون قوى تقريب وتَشارُك عابرة للأهلي. مواجهة الثورة بعنف تمييزي منذ البدايات قادت في آن إلى تصلب بيئات سنية مشاركة في الثورة في سنيتها، وإلى انكفاء القطاعات الأهلية غير السنية عن الثورة. وهذه هي اللحظة الثانية. العمليتان تغذيان بعضهما، وتتغذيان معا من الاستهداف العازل للبيئات السنية من قبل نظام قامت سياسته طوال عقود على التمييز الطائفي. وفرت السلفية الأرضية العقدية للأشد تطرفا بين السنيين في مواجهة النظام، وهي في الوقت نفسه ذات منزع عدائي حيال غير السنيين (وحيال السنيين غير النمطيين) مع ميل قوي نحو احتكار المعاناة والمظلومية، استمد مسوغاته الواقعية من ذاك الاستهداف التمييزي: البراميل، الكيماوي، صواريخ سكود، صناعة القتل في المقرات الأمنية، الاغتصاب، إلخ. كان هناك مقاومون للنظام بالسلاح من غير السنيين، لكن صعود التطرف السلفي وترسخه عام 2013 أقصى من بقي منهم. وهذا أنسب شيء للحكم الأسدي القائم جوهريا على التلاعب بالنسيج الاجتماعي الديني (والإثني) للبلاد.
نشأت على هذا النحو حلقة شريرة يقود فيها التمييز إلى تفرق السوريين حسب منابتهم الأهلية، ويتعزز فيها موقع قوى التطرف والانعزال، وهي قوى تقوم على التمييز هي ذاتها، فتكمل فعل النظام. وهكذا يعمم النموذج نفسه بإنتاج أشباهه فيصبح من طبائع الأمور، ويدفع في الوقت نفسه أطيافا أهلية واسعة إلى النفور والسلبية.
في اللحظة الأولى كان لدينا توجه استيعابي جامع، بمشاركة حذرة متنوعة من الأطياف السورية المتنوعة. في اللحظة الثانية لدينا التطرف السني وما بين انكفاء الجماعات الأهلية الأخرى على نفسها وبين اقترابها من النظام. اليوم، ثمة لحظة ثالثة، تبني على خبرة أكبر بالنظام وتكوينه التمييزي والنرجسي والعميل لحماته الأجانب، مركز الثقل المتميز فيها هو انتفاضة السويداء، لكنها تحظى باحتضان وتقدير لم يُشهد مثله من قبل، إن في المناطق الخارجة من سيطرة النظام، أو حتى في مناطق أعاد النظام السيطرة عليها، أو في الشتات السوري الكبير.

سوريا لا تتوحد في ظل نظام قائم بنيويا على التمييز، أجّر البلد لمستعمرين أجانب لأنه لا يقبل بحل سياسي مع محكوميه

هناك درس مهم يستخلص من هذه اللحظات الثلاثة: كلما تقارب الموقف من نظام التمييز فوق، اتسعت مساحة التقارب بين سوريين مختلفي المنابت تحت، واتسعت مساحة الاعتدال في الأوساط السنية. بالعكس، تنزع كلمة المتطرفين في هذه الأوساط لأن تعلو كلما وجدت نفسها وحيدة في مواجهة التمييز (وهو ما يفضله المتطرفون أنفسهم) وقلت مساحة التقارب بين السوريين.
مساحة التقارب الناشئة اليوم مرشحة لأن تكون أوسع وأمتن من تلك التي بدأت بها الثورة لأنها مبنية على خبرة السنوات الأليمة الماضية. ويصلح هذا الحدث الذي لم يكن متوقعا لأن يكون وجهة سياسية عملية، بل معيارا سياسيا وحقوقيا وأخلاقيا أساسيا، يربط بين معارضة حكم التمييز الأسدي وتقارب السوريين ونمو روح الاعتدال والتقارب فيما بينهم. يشبه الأمر تقارب السوريين ضد الاحتلال الفرنسي، فيما كان يستحيل أن يتقاربوا على أرضية موالاة قوة احتلال كانت تفرق بينهم لتسودهم جميعا. الوطنية السورية تشكلت بمحتوى قومي عربي حول الاستقلال عن الفرنسيين، والفرصة اليوم مناسبة لأن تتشكل بمحتوى مواطني ديمقراطي ضد نظام التمييز الأسدي. يبدو الربط بين مقاومة التمييز واتساع التقارب الوطني ونمو الاعتدال من بديهيات الأمور وأساسا لكل سياسة وطنية ممكنة، لكنه قلما كان كذلك، لا بعد الثورة السورية ولا قبلها. والمهم اليوم هو بلورة هذا المعيار والحكم على سياسة الأطراف المختلفة به.
وظاهر أن الجهة الأشد تضررا من الحدث الجديد والمعيار السياسي الذي يمكن أن يقوم عليه هو النظام الذي بدأ سلفا حملات التخوين والتفريق. ولعل الأشد تطرفا وطائفية في البيئات السنية هم كذلك من الأشد امتعاضا كذلك من التطور الجديد.
ماذا يحتمل أن تكون سياسة النظام إذا استمرت واتسعت نطاقات الاحتجاج الحالية في السويداء؟ انتفاضة السويداء تضرب عصبا باطنا للنظام، وإن يكن معلوما من الجميع: حماية الأقليات (مثل الاحتلال الفرنسي بالمناسبة) وهو لا يستطيع مواجهتها مثلما واجه البيئات السنية دون أن يخسر مبررا أساسيا لوجوده. لكن غريزة النظام الأساسية متجهة نحو بقائه بأي ثمن، وبالتالي تدمير من يعترضون على البقاء. لا ينبغي أن يكون هناك شك في ذلك. ربما يأخذ الأمر شكل حصار واغتيالات وعمليات إرهابية، والمستهدف الأول هو القيادات الاجتماعية وأبرز الناشطين، في ضرب من قطع الرأس السياسي للمجتمع برع فيه الحكم الأسدي على الدوام. وهناك سلفا قصف إيديولوجي تمهيدي يركز على موضوعة الانفصال عن سوريا، وبالتالي معاملة المنتفضين كعملاء وأعداء. ما يقوله النظام عمليا، وما قاله طوال السنوات الاثنتي عشرة ونصف السابقة هو أن سوريا الوحيدة الممكنة هي «سوريا الأسد» وليس هناك أي سوريا ممكنة غيرها. العكس تماما هو الصحيح، وفرص سوريا في البقاء رهن بالتحرر من حكم استعماري في أساليبه، بما يرهن وحدة سوريا بطي صفحته مثلما سبق أن حدث مع الاستعمار الفرنسي. سوريا لا تتوحد في ظل نظام قائم بنيويا على التمييز، أجر البلد لمستعمرين أجانب لأنه لا يقبل بحل سياسي مع محكوميه، وهو ما يسوغ وصفه بالنظام العميل بكل معنى الكلمة.
ومن وجهة نظر حقوق السكان المحليين وأمنهم، ليس من المرغوب انضواء أي من مناطق البلد الخارجة عن سيطرة النظام تحت كنفه، لا مناطق إدلب والشمال السوري (وبينهم ما يقارب مليونين من اللاجئين) ولا مناطق الجزيرة التي تسيطر عليها قوات الاتحاد الديمقراطي الكردي (وكان النظام، بالمناسبة، هو من سلمها السيطرة على مناطق الكثافة الكردية ضمنها وأمدها بالسلاح في تموز 2012، قبل أن تتسع سيطرتها لمناطق أخرى بفضل الحرب على داعش، ويصير اسمها قوات سوريا الديمقراطية، وتعرض قدرا من الاستقلالية عن النظام الذي صار يتهمها بالانفصالية) ولا السويداء التي تفتقر خلافا للمناطق الأخرى إلى موارد ذاتية مهمة أو إلى سند خارجي، ما حدا بالمنتفضين إلى الدعوة إلى فتح ممر إنساني مع الأردن المجاور.
وما تريد هذه المناقشة الوجيزة الخلوص إليه هو أن «استعمارية السلطة» هي منبع التطرف في المجتمع، وانقسام البلد بدءا من الأطراف. هذه البنية الاستعمارية هي ما يتعين العمل على طي صفحته من أجل وحدة البلد ونمو روح الاعتدال بين السوريين.

كاتب سوري

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

“الغارديان”: المسلمون مستبعدون من الحياة السياسية الفرنسية.. وهذه هي الحقيقة بشأن العباءات المدرسية

Next Post

سوريا: شجرة الياسمين التي آن أوان اقتلاعها

Next Post
سوريا: شجرة الياسمين التي آن أوان اقتلاعها

سوريا: شجرة الياسمين التي آن أوان اقتلاعها

شرق سوريا: «قسد» تهدد العشائر العربية في معقلها ذيبان وسط دعوات للنفير العام وإجبار عرب دير الزور على النزوح

شرق سوريا: «قسد» تهدد العشائر العربية في معقلها ذيبان وسط دعوات للنفير العام وإجبار عرب دير الزور على النزوح

تركيا: اشتباكات دير الزور مجرد بداية… والقادم أكثر خطورة

تركيا: اشتباكات دير الزور مجرد بداية… والقادم أكثر خطورة

شكري:مشاركة النظام في اجتماعي القاهرة وعمّان..تثبت حسن نواياه

شكري:مشاركة النظام في اجتماعي القاهرة وعمّان..تثبت حسن نواياه

دير الزور:وفد أميركي يجتمع مع قسد والعشائر..ويحذر من الغرباء

دير الزور:وفد أميركي يجتمع مع قسد والعشائر..ويحذر من الغرباء

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d